مقالات
الاقتصاد

وزير الصناعة السوري: انعكاسات إيجابية للمنتدى السوري الإيطالي على الصناعة بالبلاد
دمشق (30 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أكد وزير الصناعة السوري فؤاد عيسى الجوني أن المنتدى الاقتصادي السوري ـ الإيطالي الذي سيباشر انعقاده غداً السبت في العاصمة دمشق سيكون له انعكاسات إيجابية على الصناعة في البلاد
وقال الجوني في تصريح خاص لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "عندما ينعقد مثل هذا المنتدى بين الجانبين الإيطالي والسوري نتوقع أن تكون المنعكسات على الصناعة السورية ذات أثر كبير، والسبب يعود إلى أن الصناعيين السوريين يستوردون معظم آلاتهم الصناعية من إيطاليا، وبالتالي ستكون هناك فرصة حقيقية لتعريف رجال الأعمال الإيطاليين على حقيقة الاستثمار في سورية وعلى النهضة الاقتصادية التي تشهدها البلاد والتي بدأها الرئيس بشار الأسد منذ عام 2000"، حسب تعبيره
وتابع الجوني "ستكون الفرصة متاحة أيضاً للقاء بين الصناعيين السوريين ورجال الأعمال الإيطاليين الذين سيأتون مع وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي كلاوديو سكايولا ومعظمهم يعمل في صناعات ميزة تنافسية في سورية".
وحول ما تضيفه مثل هذه العلاقات مع الجانب الإيطالي من قيمة فعلية للصناعات في سورية، قال الجوني "لابد من التنويه بأن زيارة وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي بدعوة وجهت أثناء زيارة الوفد الوزاري ورجال الأعمال السوريين إلى إيطاليا منذ عام تقريباً (14/10/2008)، حيث قام سكايولا بإجراء المباحثات المعمقة مع الوفد السوري وتم الاتفاق حينها على إقامة هذا المنتدى في سورية وعلى إقامة مركز تدريب فني في سورية بالتعاون مع الحكومة الإيطالية للتدريب على آلات التصنيع الإيطالية، ولذلك سيتم التوقيع على مذكرة التفاهم هذه يوم السبت من أجل إقامة هذا المركز، وسيتم البدء فعلياً بتنفيذ هذه المذكرة بعد التوقيع مباشرة" حسب تأكيده.
وعن طبيعة التعاون ما بين الحكومتين الإيطالية والسورية وميزاتها قال الوزير جوني "لابد من التنويه بأن الحكومة الإيطالية كانت سباقة إلى دعم الصناعات السورية بشكل عام وخاصة من خلال برنامج التحديث والتطوير الصناعي الذي ينفذ في وزارة الصناعة والممول من الحكومة الإيطالية ويتم الإشراف عليه من قبل اليونيدو، حيث تم من خلال هذا البرنامج تطوير 36 شركة تعمل في الصناعات النسيجية، وانتهت المرحلة الأولى بنجاح، وقد وافق الجانب الإيطالي على تمويل المرحلة الثانية من هذا المشروع العام" على حد قوله.
وأضاف الجوني "هذا التعاون ليس له علاقة مباشرة باتفاقية الشراكة السورية ـ الأوروبية، فالتعاون الاقتصادي والفني والتكنولوجي بين سورية وإيطاليا موجود ومستمر منذ سنوات عدة، ولهذا السبب أصبحت إيطاليا هي الشريك التجاري الأول في أوربا بالنسبة لسورية" وفق قوله.
وتابع الوزير الجوني "لقد أثبتت الأيام أن التعاون السوري الإيطالي خاصة في المجالات الاقتصادية هو في صالح البلدين، وقد أثمر هذا التعاون عن وجود برامج متعددة ممولة من الحكومة الإيطالية تنفذ في سورية من بينها المشروع الذي أشرنا إليه في تطوير الصناعة" حسب قوله.
وختم الجوني "الذي يميز هذه المشاريع عن غيرها من مشاريع التعاون أنها مشاريع تنفيذية تنموية لها منعكسات إيجابية على أرض الواقع" على حد تعبيره.
أكد وزير الصناعة السوري فؤاد عيسى الجوني أن المنتدى الاقتصادي السوري ـ الإيطالي الذي سيباشر انعقاده غداً السبت في العاصمة دمشق سيكون له انعكاسات إيجابية على الصناعة في البلاد
وقال الجوني في تصريح خاص لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "عندما ينعقد مثل هذا المنتدى بين الجانبين الإيطالي والسوري نتوقع أن تكون المنعكسات على الصناعة السورية ذات أثر كبير، والسبب يعود إلى أن الصناعيين السوريين يستوردون معظم آلاتهم الصناعية من إيطاليا، وبالتالي ستكون هناك فرصة حقيقية لتعريف رجال الأعمال الإيطاليين على حقيقة الاستثمار في سورية وعلى النهضة الاقتصادية التي تشهدها البلاد والتي بدأها الرئيس بشار الأسد منذ عام 2000"، حسب تعبيره
وتابع الجوني "ستكون الفرصة متاحة أيضاً للقاء بين الصناعيين السوريين ورجال الأعمال الإيطاليين الذين سيأتون مع وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي كلاوديو سكايولا ومعظمهم يعمل في صناعات ميزة تنافسية في سورية".
وحول ما تضيفه مثل هذه العلاقات مع الجانب الإيطالي من قيمة فعلية للصناعات في سورية، قال الجوني "لابد من التنويه بأن زيارة وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي بدعوة وجهت أثناء زيارة الوفد الوزاري ورجال الأعمال السوريين إلى إيطاليا منذ عام تقريباً (14/10/2008)، حيث قام سكايولا بإجراء المباحثات المعمقة مع الوفد السوري وتم الاتفاق حينها على إقامة هذا المنتدى في سورية وعلى إقامة مركز تدريب فني في سورية بالتعاون مع الحكومة الإيطالية للتدريب على آلات التصنيع الإيطالية، ولذلك سيتم التوقيع على مذكرة التفاهم هذه يوم السبت من أجل إقامة هذا المركز، وسيتم البدء فعلياً بتنفيذ هذه المذكرة بعد التوقيع مباشرة" حسب تأكيده.
وعن طبيعة التعاون ما بين الحكومتين الإيطالية والسورية وميزاتها قال الوزير جوني "لابد من التنويه بأن الحكومة الإيطالية كانت سباقة إلى دعم الصناعات السورية بشكل عام وخاصة من خلال برنامج التحديث والتطوير الصناعي الذي ينفذ في وزارة الصناعة والممول من الحكومة الإيطالية ويتم الإشراف عليه من قبل اليونيدو، حيث تم من خلال هذا البرنامج تطوير 36 شركة تعمل في الصناعات النسيجية، وانتهت المرحلة الأولى بنجاح، وقد وافق الجانب الإيطالي على تمويل المرحلة الثانية من هذا المشروع العام" على حد قوله.
وأضاف الجوني "هذا التعاون ليس له علاقة مباشرة باتفاقية الشراكة السورية ـ الأوروبية، فالتعاون الاقتصادي والفني والتكنولوجي بين سورية وإيطاليا موجود ومستمر منذ سنوات عدة، ولهذا السبب أصبحت إيطاليا هي الشريك التجاري الأول في أوربا بالنسبة لسورية" وفق قوله.
وتابع الوزير الجوني "لقد أثبتت الأيام أن التعاون السوري الإيطالي خاصة في المجالات الاقتصادية هو في صالح البلدين، وقد أثمر هذا التعاون عن وجود برامج متعددة ممولة من الحكومة الإيطالية تنفذ في سورية من بينها المشروع الذي أشرنا إليه في تطوير الصناعة" حسب قوله.
وختم الجوني "الذي يميز هذه المشاريع عن غيرها من مشاريع التعاون أنها مشاريع تنفيذية تنموية لها منعكسات إيجابية على أرض الواقع" على حد تعبيره.
 












