adnkronos

مقالات

الاقتصاد


رينفلدت وباروسو: المساهمة الأوروبية في محاربة التغير المناخي ليست شيكاً على بياض




بروكسل (30 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أجمع كل من رئيس الوزراء السويدي فريديرك رينفلدت ورئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، على القول إن مساهمة أوروبا في مساعدة الدول النامية لتمويل الأنشطة المؤدية لمحاربة التغير المناخي، "ليست شيكاً على بياض" يقدم لباقي الأطراف الدولية

وكان المسؤولان يتحدثان خلال مؤتمر صحفي عقداه اليوم في ختام أعمال القمة الأوروبية الدورية في بروكسل التي بدأت امس الخميس، حيث أعلنا عن اتفاق الدول الأعضاء فيما بينها على آلية لتمويل العمل الدولي لمحاربة التغير المناخي، تقوم على أساس الطوعية والتضامن ومراعاة قدرة كل دولة على الدفع، خاصة الدول الأكثر فقراً.

وحول تفاصيل الاتفاق، أعلن رئيس الوزراء السويدي، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للإتحاد الأوروبي، أنه يقوم على أساس أن تساهم أوروبا بالتمويل بمقدار 22 إلى 50 مليار يورو سنوياً حتى 2020، وأن تدفع أيضاً مبالغ تتراوح بين 5 و7 مليار سنوياً كمساعدات سريعة خلال أعوام 2010-2012، منوها بأن "المبالغ الأخيرة سيتم دفعها طوعياً من قبل الدول الأعضاء" في التكتل الأوروبي الموحد

وأشار إلى أن هذه المساهمة لن تصبح واقعاً إلا بعد أن تحذو باقي دول العالم، بما فيه تلك النامية، حذو أوروبا في العمل لمحاربة التغير المناخي

وقال رينفلدت إن الزعماء قرروا تشكيل مجموعة عمل من أجل دراسة آليات مساعدة الدول الأوروبية الأكثر فقراً على تفادي الآثار المترتبة على أنشطة محاربة التغير المناخي

ويذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قدرت الأموال اللازمة لمساعدة الدول الفقيرة على التأقلم مع أهداف محاربة التغير المناخي بمائة مليار يورو سنوياً على المستوى العالمي، وطالبت باقي الأطراف الدولية بالمساهمة في هذا المجال.

وشكل الأمر خلافاً حاداً بين الدول الأوروبية، كان حله على يد الرئاسة السويدية بفضل اقتراح قدمته يأخذ بعين الاعتبار قدره الدول الأوروبية الأفقر على الدفع وطرق مساعدتها على المستوى الأوروبي الداخلي.