مقالات
الاقتصاد

سكايولا والدردري: حرص على تطوير العلاقات الاقتصادية بين روما ودمشق
دمشق (31 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
في القاعة التي تُتخذ فيها أهم القرارات الاقتصادية في سورية، عقدت ظهر السبت في مبنى رئاسة الوزراء جلسة مباحثات بين الوفدين السوري والإيطالي برئاسة كل من نائب رئيس مجلس الوزراء السوري عبد الله الدردري ووزير التنمية الاقتصادية الإيطالي كلاوديو سكايولا، جرى خلالها استعراض المشاريع المشتركة وأفق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وعبّر سكايولا عن سعادته لزيارة سورية للمرة الأولى، واعتبر سورية "دولة إستراتيجية من أجل التوصل إلى سلام في المنطقة"، ووصفها بـ"الشريك المتميز لإيطاليا في الشرق الأوسط"، وأثنى على الإصلاح الاقتصادي الذي تشهده البلاد
وأعرب الوزير الإيطالي عن أمله أن يكون هناك تكاملا بين دمشق وروما في المجال الاقتصادي، وأن تشارك إيطاليا في عملية الخصخصة التي تقوم بها سورية لبعض القطاعات، على طريق تأسيس مجلس أعمال إيطالي سوري
ومن جهته، قال الدردري إن سورية "لم تتأثر كثيراً" بالأزمة الاقتصادية العالمية، مشيراً إلى القواسم الثقافية والحضارية المشتركة التي تجمع سورية وإيطاليا، فضلاً عن لغة المصالح الاقتصادية بين الجانبين.
وأعرب عن أمله في أن يتم توقيع اتفاق للتعاون الإطاري بين سورية وإيطاليا، الذي بات جاهزاً للتوقيع، الأمر الذي رحّب به الوزير الإيطالي وأوضح أن هذا الاتفاق هو من اختصاص وزارة الخارجية الإيطالية وسيعمل بالتنسيق معها على تحريكه بأسرع وقت
وبحث الجانبان أهم المشاريع الاقتصادية القائمة والمأمولة بين البلدين، في مجالات النقل البري والبحري والسككي، وفي مجالات الاستثمار وتشجيع المستثمرين الإيطاليين للاستثمار في سورية، وفي مجالات التعاون الصناعي والزراعي والخدمي ودعم الصناعة السورية، والمجالات المصرفية، فضلاً عن مجالات التعاون في مجال الطاقة والغاز والنفط والثروات المعدنية.
وأعرب الجانبان عن استعدادهم لتذليل كافة العقبات والإشكاليات التي يمكن أن تقف في طريق تحسين العلاقة وتطويرها في هذه المجالات.
وتوقع الوزيران أن يصل حجم الاستثمارات والأعمال الإيطالية في سورية إلى أكثر من 1.3 مليار دولار خلال فترة قصيرة، منوهين بارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين على الرغم من تأثيرات الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على اقتصاديات العالم.
كما وعد الجانب السوري بحل بعض المشاكل العالقة والمتعلقات المالية المجمدة بين بعض الشركات الإيطالية والحكومة السورية.
وأشار سكايولا خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع إلى أن صادرات إيطاليا إلى سورية قد ازدادت خلال العام الماضي بحدود 10.5% عن العام الذي سبقه بالرغم من الأزمة المالية العالمية، لتصل إلى أكثر من ملياري يورو.
وأدرج زيارته إلى دمشق في سياق زيادة الانفتاح على سورية وتعزيز العلاقات الاقتصادية، وفي إطار سعي إيطاليا لزيادة حجم استثماراتها في سورية.
وأشار إلى أن أكثر من أربعمائة لقاء سيتم بين الشركات الإيطالية والسورية نتيجة المنتدى الاقتصادي المشترك الإيطالي ـ السوري الذي عقد اليوم في دمشق
وفي نهاية المؤتمر الصحفي المختصر أعرب سكايولا عن "الأمل" بأن تقوم سورية بالتوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بـ"أسرع وقت"، بدراسة هذه الاتفاقية ليصار إلى إنجازها
جدير بالذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد أشار مؤخرا إلى أن بلاده "أعطت الأولوية للتعاون وليس الشراكة" مع الاتحاد الأوروبي، كون "الشراكة من الناحية القانونية والفنية بحاجة لبعض المناقشات، التي لم تنته بعد لكي ننظر إليها كإطار يحقق مصالح سورية بشكل كامل"، على حد وصفه
وكانت مصادر في المفوضية الأوروبية أعلنت في تصريحات سابقة عن جاهزية بروكسل لتوقيع اتفاق الشراكة الأورو- متوسطية مع سوريا. وقالت في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى أن "الكرة الآن في الملعب السوري"، حيث "لازلنا بانتظار رد دمشق على اقتراحنا"، وذلك في تعليق غير مباشر على إعلان دمشق نيتها إعادة دراسة صيغة الشراكة قبل التوقيع عليها
في القاعة التي تُتخذ فيها أهم القرارات الاقتصادية في سورية، عقدت ظهر السبت في مبنى رئاسة الوزراء جلسة مباحثات بين الوفدين السوري والإيطالي برئاسة كل من نائب رئيس مجلس الوزراء السوري عبد الله الدردري ووزير التنمية الاقتصادية الإيطالي كلاوديو سكايولا، جرى خلالها استعراض المشاريع المشتركة وأفق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وعبّر سكايولا عن سعادته لزيارة سورية للمرة الأولى، واعتبر سورية "دولة إستراتيجية من أجل التوصل إلى سلام في المنطقة"، ووصفها بـ"الشريك المتميز لإيطاليا في الشرق الأوسط"، وأثنى على الإصلاح الاقتصادي الذي تشهده البلاد
وأعرب الوزير الإيطالي عن أمله أن يكون هناك تكاملا بين دمشق وروما في المجال الاقتصادي، وأن تشارك إيطاليا في عملية الخصخصة التي تقوم بها سورية لبعض القطاعات، على طريق تأسيس مجلس أعمال إيطالي سوري
ومن جهته، قال الدردري إن سورية "لم تتأثر كثيراً" بالأزمة الاقتصادية العالمية، مشيراً إلى القواسم الثقافية والحضارية المشتركة التي تجمع سورية وإيطاليا، فضلاً عن لغة المصالح الاقتصادية بين الجانبين.
وأعرب عن أمله في أن يتم توقيع اتفاق للتعاون الإطاري بين سورية وإيطاليا، الذي بات جاهزاً للتوقيع، الأمر الذي رحّب به الوزير الإيطالي وأوضح أن هذا الاتفاق هو من اختصاص وزارة الخارجية الإيطالية وسيعمل بالتنسيق معها على تحريكه بأسرع وقت
وبحث الجانبان أهم المشاريع الاقتصادية القائمة والمأمولة بين البلدين، في مجالات النقل البري والبحري والسككي، وفي مجالات الاستثمار وتشجيع المستثمرين الإيطاليين للاستثمار في سورية، وفي مجالات التعاون الصناعي والزراعي والخدمي ودعم الصناعة السورية، والمجالات المصرفية، فضلاً عن مجالات التعاون في مجال الطاقة والغاز والنفط والثروات المعدنية.
وأعرب الجانبان عن استعدادهم لتذليل كافة العقبات والإشكاليات التي يمكن أن تقف في طريق تحسين العلاقة وتطويرها في هذه المجالات.
وتوقع الوزيران أن يصل حجم الاستثمارات والأعمال الإيطالية في سورية إلى أكثر من 1.3 مليار دولار خلال فترة قصيرة، منوهين بارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين على الرغم من تأثيرات الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على اقتصاديات العالم.
كما وعد الجانب السوري بحل بعض المشاكل العالقة والمتعلقات المالية المجمدة بين بعض الشركات الإيطالية والحكومة السورية.
وأشار سكايولا خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع إلى أن صادرات إيطاليا إلى سورية قد ازدادت خلال العام الماضي بحدود 10.5% عن العام الذي سبقه بالرغم من الأزمة المالية العالمية، لتصل إلى أكثر من ملياري يورو.
وأدرج زيارته إلى دمشق في سياق زيادة الانفتاح على سورية وتعزيز العلاقات الاقتصادية، وفي إطار سعي إيطاليا لزيادة حجم استثماراتها في سورية.
وأشار إلى أن أكثر من أربعمائة لقاء سيتم بين الشركات الإيطالية والسورية نتيجة المنتدى الاقتصادي المشترك الإيطالي ـ السوري الذي عقد اليوم في دمشق
وفي نهاية المؤتمر الصحفي المختصر أعرب سكايولا عن "الأمل" بأن تقوم سورية بالتوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بـ"أسرع وقت"، بدراسة هذه الاتفاقية ليصار إلى إنجازها
جدير بالذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد أشار مؤخرا إلى أن بلاده "أعطت الأولوية للتعاون وليس الشراكة" مع الاتحاد الأوروبي، كون "الشراكة من الناحية القانونية والفنية بحاجة لبعض المناقشات، التي لم تنته بعد لكي ننظر إليها كإطار يحقق مصالح سورية بشكل كامل"، على حد وصفه
وكانت مصادر في المفوضية الأوروبية أعلنت في تصريحات سابقة عن جاهزية بروكسل لتوقيع اتفاق الشراكة الأورو- متوسطية مع سوريا. وقالت في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى أن "الكرة الآن في الملعب السوري"، حيث "لازلنا بانتظار رد دمشق على اقتراحنا"، وذلك في تعليق غير مباشر على إعلان دمشق نيتها إعادة دراسة صيغة الشراكة قبل التوقيع عليها
 












