مقالات
الاقتصاد

التغير المناخي على رأس أجندة القمة الأوروبية الأمريكية
بروكسل (2 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
يسعى زعماء أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية إلى الإستفادة من فرصة لقاءهم المرتقب غداً في واشنطن إلى معرفة المبالغ والاقتراحات التي سيعرضها كل طرف منهما في قمة كوبنهاغن حول التغير المناخي الشهر القادم
وسيحاول الأوروبيون، رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، ورئيس الوزراء السويدي، فريديرك رينفلدت خلال لقاء القمة غداً مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، معرفة حقيقة موقف الأخير من مؤتمر كوبنهاغن سعياً لتبني موقف عالمي مشترك حيال مسألة معالجة آثار التغير المناخي
وفي هذا الإطار، تؤكد مصادر الرئاسة السويدية، الحالية للإتحاد، أن لقاء القمة الأوروبي الأمريكي سوف يكرس أيضاً من أجل مناقشة قضايا أخرى مثل سبل تعزيز بوادر التعافي الإقتصادي، والوضع في أفغانستان وباكستان والملف الإيراني وكذلك الوضع في منطقة الشرق الأوسط والعلاقات مع دول البلقان وروسيا.
وتنقل المصادر عن زعماء أوروبا "عدم التوقعات" بتحقيق تقدم كبير بالنسبة لموضوع التغير المناخي، حيث يسعون فقط "لمعرفة ما تريد الولايات المتحدة الأمريكية عمله من أجل تخفيض انبعاثات الغازات المسببة للإحتباس الحراري، وما تريد تخصيصه من مبالغ لتمويل الأنشطة المؤدية لهذا الهدف"، على حد وصفها
ولاحظت المصادر الأوروبية أن أمريكا أكثر ميلاً للإتجاه نحو الصين منها لأوروبا، خاصة وأن الرئيس الأمريكي سيقوم بزيارة خلال الأيام القادمة إلى آسيا
وسيعمد الطرفان خلال قمتهما غداً إلى إنشاء مجلس جديد للطاقة، يشكل أساساً مشتركاً للبحث عن وسائل التنمية المستدامة والتقنيات النظيفة ووضع سياسات تعاون في هذا المجال بين ضفتي الأطلسي.
يسعى زعماء أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية إلى الإستفادة من فرصة لقاءهم المرتقب غداً في واشنطن إلى معرفة المبالغ والاقتراحات التي سيعرضها كل طرف منهما في قمة كوبنهاغن حول التغير المناخي الشهر القادم
وسيحاول الأوروبيون، رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، ورئيس الوزراء السويدي، فريديرك رينفلدت خلال لقاء القمة غداً مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، معرفة حقيقة موقف الأخير من مؤتمر كوبنهاغن سعياً لتبني موقف عالمي مشترك حيال مسألة معالجة آثار التغير المناخي
وفي هذا الإطار، تؤكد مصادر الرئاسة السويدية، الحالية للإتحاد، أن لقاء القمة الأوروبي الأمريكي سوف يكرس أيضاً من أجل مناقشة قضايا أخرى مثل سبل تعزيز بوادر التعافي الإقتصادي، والوضع في أفغانستان وباكستان والملف الإيراني وكذلك الوضع في منطقة الشرق الأوسط والعلاقات مع دول البلقان وروسيا.
وتنقل المصادر عن زعماء أوروبا "عدم التوقعات" بتحقيق تقدم كبير بالنسبة لموضوع التغير المناخي، حيث يسعون فقط "لمعرفة ما تريد الولايات المتحدة الأمريكية عمله من أجل تخفيض انبعاثات الغازات المسببة للإحتباس الحراري، وما تريد تخصيصه من مبالغ لتمويل الأنشطة المؤدية لهذا الهدف"، على حد وصفها
ولاحظت المصادر الأوروبية أن أمريكا أكثر ميلاً للإتجاه نحو الصين منها لأوروبا، خاصة وأن الرئيس الأمريكي سيقوم بزيارة خلال الأيام القادمة إلى آسيا
وسيعمد الطرفان خلال قمتهما غداً إلى إنشاء مجلس جديد للطاقة، يشكل أساساً مشتركاً للبحث عن وسائل التنمية المستدامة والتقنيات النظيفة ووضع سياسات تعاون في هذا المجال بين ضفتي الأطلسي.
 












