مقالات
الثقافة والمجتمع

إعلان نتائج مسابقة أفلام من الإمارات على هامش مهرجان الشرق الأوسط
أبو ظبي (16 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أُعلن مساء اليوم الجمعة في أبو ظبي عن الأفلام الفائزة في مسابقة (أفلام من الإمارات) في دورتها التاسعة التي تقام بالتزامن مع مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، بحضور مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث محمد خلف المزروعي
وأكدت اللجنة عدم حجبها الجوائز عن الأفلام المشاركة رغم أنها تحتاج إلى إعادة صياغة وجهد لتطوير مستوى هذه الأفلام، وقالت إن الأعمال السينمائية المشاركة "تتضمن أفكاراً وأهدافاً ورؤى جميلة وجيدة ولكنها تحتاج إلى المزيد من العمل، بخاصة من جهة إعادة الصياغة والمعالجة الدرامية، وبالتالي فإن الإبقاء على الجائزة سوف يترك أثره في تشجيع الكتاب على المزيد من العمل الجاد من أجل الرقي بنصوصهم"، وفق بيان
وضمت لجنة التحكيم الفنان أحمد الجسمي وسعود الملا من الإمارات والمخرج سيف بين ناصر المعولي من سلطنة عمان.
وفي فئة مسابقة الأفلام القصيرة حصل فيلم "أحزان صغيرة" للمخرج هاني الشيباني على جائزة أفضل فيلم إماراتي روائي، كما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى المخرج علي جمال عن فيلمه "عبور".
وقررت لجنة مسابقة أفلام من الإمارات حجب جائزة أفضل فيلم تسجيلي قصير، ولكن نوهت لأهمية الفيلم المشارك في المسابقة "الجزيرة الحمراء في عيون السينمائيين الإماراتيين" للمخرجين أحمد زين وأحمد عرشي، قررت اللجنة منحه جائزة تقديرية خاصة.
وفي فرع المسابقة الخليجية للأفلام القصيرة حصل المخرج البحريني محمد إبراهيم عن فيلمه "زهور تحترق" على جائزة أفضل فيلم خليجي روائي قصير، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمسابقة الخليجية للأفلام القصيرة إلى المخرج خالد الكلباني عن فيلمه "بياض".
أمّا عن فرع المسابقة الخليجية للأفلام الطويلة، فقد ذهبت جائزة أفضل فيلم خليجي روائي طويل إلى المخرج الإماراتي هاني الشيباني عن فيلمه "فندق في المدينة"، إضافة إلى أن لجنة مسابقة أفلام من الإمارات قررت حجب جائزة أفضل فيلم تسجيلي طويل، ونظراً لأهمية الفيلم المشارك في المسابقة "حقنا في الفروسية" للمخرجة الإماراتية حنان المهيري قررت اللجنة منحه جائزة تقديرية خاصة.
ويذكر أن مسابقة "أفلام من الإمارات" تهدف إلى تشجيع الإنتاج السينمائي المحلي، بتركيز خاص على الأعمال القصيرة والروائية والوثائقية وأفلام الرسوم المتحركة المنفذة على أيدي صناع سينما إماراتيين، كما تسعى المسابقة إلى إتاحة الفرصة أمام المواطنين والمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة وتقاسم التجارب السينمائية مع زملائهم الإماراتيين.
من جهة أخرى أقرت اللجنة ترشيح عدة أفلام لمشروع الإنتاج السينمائي الخاص بلجنة أبو ظبي للأفلام هي فيلم "فرودس خميس" للكاتب محمد الحمادي، والمخرج أحمد زين، وذلك عن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وفيلمي "فصول" سيناريو وإخراج محمد الحمادي، وفيلم "أخت القمر" سيناريو يوسف إبراهيم وذلك عن مسابقة الأفلام الروائية القصيرة.
ويشار إلى أنه شارك في المسابقة 14 فيلماً إماراتياً ما بين أفلام قصيرة وطويلة تم اختيارها من بين 142 فيلماً من كل من الإمارات، الكويت، البحرين، السعودية وعُمان.
وتعتبر هذه المسابقة الحاضنة للمنجز السينمائي الإماراتي بكل أطيافه وتنويعاته أكان لجهة المضمون والمحتوى، أو لجهة الإنتاج والكادر التمثيلي والإخراجي فيها، بخاصة أن هذه الأفلام قد تمكنت من بناء البيئة الحاضنة للمهرجان، وهي الأحق بالتعبير عن خصائصه كمساحة تنوع وانفتاح وإبداع محلي عربي بأبعاد العالمية والإنسانية.
أُعلن مساء اليوم الجمعة في أبو ظبي عن الأفلام الفائزة في مسابقة (أفلام من الإمارات) في دورتها التاسعة التي تقام بالتزامن مع مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، بحضور مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث محمد خلف المزروعي
وأكدت اللجنة عدم حجبها الجوائز عن الأفلام المشاركة رغم أنها تحتاج إلى إعادة صياغة وجهد لتطوير مستوى هذه الأفلام، وقالت إن الأعمال السينمائية المشاركة "تتضمن أفكاراً وأهدافاً ورؤى جميلة وجيدة ولكنها تحتاج إلى المزيد من العمل، بخاصة من جهة إعادة الصياغة والمعالجة الدرامية، وبالتالي فإن الإبقاء على الجائزة سوف يترك أثره في تشجيع الكتاب على المزيد من العمل الجاد من أجل الرقي بنصوصهم"، وفق بيان
وضمت لجنة التحكيم الفنان أحمد الجسمي وسعود الملا من الإمارات والمخرج سيف بين ناصر المعولي من سلطنة عمان.
وفي فئة مسابقة الأفلام القصيرة حصل فيلم "أحزان صغيرة" للمخرج هاني الشيباني على جائزة أفضل فيلم إماراتي روائي، كما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى المخرج علي جمال عن فيلمه "عبور".
وقررت لجنة مسابقة أفلام من الإمارات حجب جائزة أفضل فيلم تسجيلي قصير، ولكن نوهت لأهمية الفيلم المشارك في المسابقة "الجزيرة الحمراء في عيون السينمائيين الإماراتيين" للمخرجين أحمد زين وأحمد عرشي، قررت اللجنة منحه جائزة تقديرية خاصة.
وفي فرع المسابقة الخليجية للأفلام القصيرة حصل المخرج البحريني محمد إبراهيم عن فيلمه "زهور تحترق" على جائزة أفضل فيلم خليجي روائي قصير، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمسابقة الخليجية للأفلام القصيرة إلى المخرج خالد الكلباني عن فيلمه "بياض".
أمّا عن فرع المسابقة الخليجية للأفلام الطويلة، فقد ذهبت جائزة أفضل فيلم خليجي روائي طويل إلى المخرج الإماراتي هاني الشيباني عن فيلمه "فندق في المدينة"، إضافة إلى أن لجنة مسابقة أفلام من الإمارات قررت حجب جائزة أفضل فيلم تسجيلي طويل، ونظراً لأهمية الفيلم المشارك في المسابقة "حقنا في الفروسية" للمخرجة الإماراتية حنان المهيري قررت اللجنة منحه جائزة تقديرية خاصة.
ويذكر أن مسابقة "أفلام من الإمارات" تهدف إلى تشجيع الإنتاج السينمائي المحلي، بتركيز خاص على الأعمال القصيرة والروائية والوثائقية وأفلام الرسوم المتحركة المنفذة على أيدي صناع سينما إماراتيين، كما تسعى المسابقة إلى إتاحة الفرصة أمام المواطنين والمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة وتقاسم التجارب السينمائية مع زملائهم الإماراتيين.
من جهة أخرى أقرت اللجنة ترشيح عدة أفلام لمشروع الإنتاج السينمائي الخاص بلجنة أبو ظبي للأفلام هي فيلم "فرودس خميس" للكاتب محمد الحمادي، والمخرج أحمد زين، وذلك عن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وفيلمي "فصول" سيناريو وإخراج محمد الحمادي، وفيلم "أخت القمر" سيناريو يوسف إبراهيم وذلك عن مسابقة الأفلام الروائية القصيرة.
ويشار إلى أنه شارك في المسابقة 14 فيلماً إماراتياً ما بين أفلام قصيرة وطويلة تم اختيارها من بين 142 فيلماً من كل من الإمارات، الكويت، البحرين، السعودية وعُمان.
وتعتبر هذه المسابقة الحاضنة للمنجز السينمائي الإماراتي بكل أطيافه وتنويعاته أكان لجهة المضمون والمحتوى، أو لجهة الإنتاج والكادر التمثيلي والإخراجي فيها، بخاصة أن هذه الأفلام قد تمكنت من بناء البيئة الحاضنة للمهرجان، وهي الأحق بالتعبير عن خصائصه كمساحة تنوع وانفتاح وإبداع محلي عربي بأبعاد العالمية والإنسانية.
 












