مقالات
الثقافة والمجتمع

النقّاد يعربون عن ارتياحهم لنتائج مهرجان أبو ظبي السينمائي
أبو ظبي (19 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
بعد عشرة أيام من الاحتفال بسينما العالم، ووسط حضور مميز وكثيف لجمهور السينما في أبو ظبي، أُعلنت نتائج مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، ووزعت لآلئ سوداء وجوائز مادية كبيرة على الأفلام الفائزة في كافة فروع المسابقة
وعن نتائج المسابقات قال الناقد السينمائي قيس قاسم "لا شك أن النتائج كانت موضوعية وتعبّر عن حيادية عالية، واعتمدت قيمة الأفلام بشكلها الحقيقي" حسب قوله
وأضاف قاسم في تعليق لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "رغم أن التحكيم يبقى اجتهاداً وذائقة لدى كل لجنة تحكيم في العالم، لكن لجان التحكيم في هذا المهرجان كانت حريصة على اختيار ما هو مهم، بغض النظر عن طبيعته إن كان شرق أوسطي أم عربي أم يتناول قضية سياسية ملتهبة، بل ركزت على الجوانب الحقيقية للسينما والحضور السينمائي الفني بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى، وأعتقد أن هذا المهرجان هو واحد من المهرجانات القليلة التي حققت هذا التوازن" حسب رأيه
من جانبه قال الناقد السينمائي والكاتب عدنان حسين أحمد "كانت النتائج عادلة تماماً خصوصاً ما يتعلق بالأفلام الروائية الطويلة"، وأضاف في تعليق لـ (آكي) "أرى أن الاعتراض الوحيد الذي تشكل عندي هو حول فيلم من الذي يعلم بأمر القطط الفارسية لأن هذا الفيلم يعتمد على استدرار عواطف الناس من خلال إثارة موضوعة القمع الذي تعرض له الشعب الكردي أولاً والإيرانيين الموجودين في الداخل من قبل الناظم الإيراني ثانياً، وكذلك فيلم (الزمن الباقي) لأنه يتناول موضوع الصراع العربي الإسرائيلي، لأن هناك نوع من التعاطف في منح هاتين الجائزتين"، وتابع "أما كل الجوائز الأخرى فقد جاءت في مكانها تماماً، وأعتقد أن لجان التحكيم كانت محايدة بشكل كبير جداً، ودقيقة تماماً، وذهبت الجوائز إلى من يستحقها تماماً، بل تتوافر على رؤية نقدية عالية وعلى قدرة للوصول إلى ملامسة الأشياء الفنية تماماً بالرغم من وجود بعض المحكمين ممن ليس لهم خبرة طويلة في السينما" على حد تعبيره
وكانت فعاليات مهرجان الشرق الأوسط السينمائي توّجت بمنح الجوائز للأفلام الفائزة بحضور محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث نائب رئيس إدارة المهرجان، وعيسى المزروعي مدير المهرجان، وبيتر سكارليت المدير التنفيذي للمهرجان، وسط حضور لامع لفنانين من مختلف أقطاب العالم
وحصل فيلم "عشاق الصرعات" للمخرج الروسي فاليري تودوروفسكي على جائزة أفضل فيلم روائي، فيما حصل المخرج غليندين ايفن عن فيلم "الجولة الأخيرة" على جائزة أفضل مخرج روائي جديد، وفيلم "الزمن الباقي" للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان على جائزة أفضل فيلم روائي شرق أوسطي، وحصلت المخرجة بيلين أسمر عن فيلم "10 حتى 11" على جائزة أفضل مخرج شرق أوسطي جديد، والممثل لحامد بهداد على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "لا أحد يعرف بأمر القطط الفارسية"، والممثلة ايليشيا لاغونا وسونيا كووه على جائزة أفضل ممثلة
فيما حصل فيلم "في الطريق إلى المدرسة" على جائزة أفضل فيلم وثائقي شرق أوسطي، وفيلم "غاندي على الحدود" على جائزة أفضل فيلم وثائقي، كما حصل المخرج محمد زرن على جائزة أفضل مخرج شرق أوسطي جديد عن فيلمه "زرزس"، ويوهان غريمون بيرز على جائزة أفضل مخرج وثائقي جديد
وعن مسابقة الأفلام القصيرة حصل على جائزة أحسن فيلم روائي قصير فيلم "رجل الـ6.50$" إخراج مارك البيستون ولويس سيزرلرلاند، وجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير "وضاح" إخراج سوبريو سن ونجف بيلغرامي، وحصل على جائزة أفضل فيلم شرق أوسطي قصير "طرابلس علهدا" من إخراج رانيا عطية ودانييال غارسيا، وجائزة أفضل فيلم طلبة قصير "آنا" من إخراج رونار رونارسون، واحتل المرتبة الثانية عن جائزة أفضل فيلم طلبة قصير "كاسيا" للمخرجة اليزابيت ليادو" أمّا المرتبة الثالثة فلفيلم "شوتاغ" لمخرجه مارفن كلين
ويشار إلى أن عدد الأفلام المشاركة في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي بدورته الثالثة بلغت 129 فيلماً من 49 دولة، منها 72 فيلماً طويلاً من 40 دولة، كما وبلغ عدد الأفلام القصيرة المشاركة 57 فيلماً من 29 دولة، أمّا مجموع الأفلام التي عُرضت بإخراج نسائي فهو 21 فيلماً، كما يبلغ عدد الأفلام المشاركة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة والتي تمثل دول الشـرق الأوسط 9 أفلام، وعدد الأفلام العائدة لمخرجين جدد 11 فيلماً، أما بالنسبة لعدد الأفلام الوثائقيـة الطويلة المشاركة في المسابقة، والتي تمثل دول الشرق الأوسط فهي 8 أفلام، كما وشارك المخرجون الجدد بـ 8 أفلام في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة
بعد عشرة أيام من الاحتفال بسينما العالم، ووسط حضور مميز وكثيف لجمهور السينما في أبو ظبي، أُعلنت نتائج مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، ووزعت لآلئ سوداء وجوائز مادية كبيرة على الأفلام الفائزة في كافة فروع المسابقة
وعن نتائج المسابقات قال الناقد السينمائي قيس قاسم "لا شك أن النتائج كانت موضوعية وتعبّر عن حيادية عالية، واعتمدت قيمة الأفلام بشكلها الحقيقي" حسب قوله
وأضاف قاسم في تعليق لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "رغم أن التحكيم يبقى اجتهاداً وذائقة لدى كل لجنة تحكيم في العالم، لكن لجان التحكيم في هذا المهرجان كانت حريصة على اختيار ما هو مهم، بغض النظر عن طبيعته إن كان شرق أوسطي أم عربي أم يتناول قضية سياسية ملتهبة، بل ركزت على الجوانب الحقيقية للسينما والحضور السينمائي الفني بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى، وأعتقد أن هذا المهرجان هو واحد من المهرجانات القليلة التي حققت هذا التوازن" حسب رأيه
من جانبه قال الناقد السينمائي والكاتب عدنان حسين أحمد "كانت النتائج عادلة تماماً خصوصاً ما يتعلق بالأفلام الروائية الطويلة"، وأضاف في تعليق لـ (آكي) "أرى أن الاعتراض الوحيد الذي تشكل عندي هو حول فيلم من الذي يعلم بأمر القطط الفارسية لأن هذا الفيلم يعتمد على استدرار عواطف الناس من خلال إثارة موضوعة القمع الذي تعرض له الشعب الكردي أولاً والإيرانيين الموجودين في الداخل من قبل الناظم الإيراني ثانياً، وكذلك فيلم (الزمن الباقي) لأنه يتناول موضوع الصراع العربي الإسرائيلي، لأن هناك نوع من التعاطف في منح هاتين الجائزتين"، وتابع "أما كل الجوائز الأخرى فقد جاءت في مكانها تماماً، وأعتقد أن لجان التحكيم كانت محايدة بشكل كبير جداً، ودقيقة تماماً، وذهبت الجوائز إلى من يستحقها تماماً، بل تتوافر على رؤية نقدية عالية وعلى قدرة للوصول إلى ملامسة الأشياء الفنية تماماً بالرغم من وجود بعض المحكمين ممن ليس لهم خبرة طويلة في السينما" على حد تعبيره
وكانت فعاليات مهرجان الشرق الأوسط السينمائي توّجت بمنح الجوائز للأفلام الفائزة بحضور محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث نائب رئيس إدارة المهرجان، وعيسى المزروعي مدير المهرجان، وبيتر سكارليت المدير التنفيذي للمهرجان، وسط حضور لامع لفنانين من مختلف أقطاب العالم
وحصل فيلم "عشاق الصرعات" للمخرج الروسي فاليري تودوروفسكي على جائزة أفضل فيلم روائي، فيما حصل المخرج غليندين ايفن عن فيلم "الجولة الأخيرة" على جائزة أفضل مخرج روائي جديد، وفيلم "الزمن الباقي" للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان على جائزة أفضل فيلم روائي شرق أوسطي، وحصلت المخرجة بيلين أسمر عن فيلم "10 حتى 11" على جائزة أفضل مخرج شرق أوسطي جديد، والممثل لحامد بهداد على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "لا أحد يعرف بأمر القطط الفارسية"، والممثلة ايليشيا لاغونا وسونيا كووه على جائزة أفضل ممثلة
فيما حصل فيلم "في الطريق إلى المدرسة" على جائزة أفضل فيلم وثائقي شرق أوسطي، وفيلم "غاندي على الحدود" على جائزة أفضل فيلم وثائقي، كما حصل المخرج محمد زرن على جائزة أفضل مخرج شرق أوسطي جديد عن فيلمه "زرزس"، ويوهان غريمون بيرز على جائزة أفضل مخرج وثائقي جديد
وعن مسابقة الأفلام القصيرة حصل على جائزة أحسن فيلم روائي قصير فيلم "رجل الـ6.50$" إخراج مارك البيستون ولويس سيزرلرلاند، وجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير "وضاح" إخراج سوبريو سن ونجف بيلغرامي، وحصل على جائزة أفضل فيلم شرق أوسطي قصير "طرابلس علهدا" من إخراج رانيا عطية ودانييال غارسيا، وجائزة أفضل فيلم طلبة قصير "آنا" من إخراج رونار رونارسون، واحتل المرتبة الثانية عن جائزة أفضل فيلم طلبة قصير "كاسيا" للمخرجة اليزابيت ليادو" أمّا المرتبة الثالثة فلفيلم "شوتاغ" لمخرجه مارفن كلين
ويشار إلى أن عدد الأفلام المشاركة في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي بدورته الثالثة بلغت 129 فيلماً من 49 دولة، منها 72 فيلماً طويلاً من 40 دولة، كما وبلغ عدد الأفلام القصيرة المشاركة 57 فيلماً من 29 دولة، أمّا مجموع الأفلام التي عُرضت بإخراج نسائي فهو 21 فيلماً، كما يبلغ عدد الأفلام المشاركة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة والتي تمثل دول الشـرق الأوسط 9 أفلام، وعدد الأفلام العائدة لمخرجين جدد 11 فيلماً، أما بالنسبة لعدد الأفلام الوثائقيـة الطويلة المشاركة في المسابقة، والتي تمثل دول الشرق الأوسط فهي 8 أفلام، كما وشارك المخرجون الجدد بـ 8 أفلام في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة
 












