adnkronos

مقالات

الثقافة والمجتمع


مهرجان دمشق السينمائي: سبعة أفلام عربية تتنافس في مسابقة الأفلام الطويلة




دمشق (3 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
يتنافس في مسابقة الأفلام الرواية الطويلة في مهرجان دمشق السينمائي السابع عشر عشرون فيلماً من مختلف أنحاء العالم، منها سبعة أفلام عربية جميعها أُنتجت خلال العام الحالي، وهي فيلمان من سورية وفيلمان من مصر، وواحد من تونس وآخر من المغرب والأخير من الجزائر

والأفلام هي "بوابة الجنة" من سورية للمخرج ماهر كدو، وهو من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سورية، ومن تمثيل عبير عيسى، نادين سلامة، تسير إدريس، محمد الأحمد وعمار شلق. والفيلم مأخوذ عن نص أدبي يحمل العنوان نفسه للكتاب الفلسطيني حسن س. يوسف، ويرصد الواقع الفلسطيني في الأشهر التي سبقت الانتفاضة الأولى عام 1987، من خلال عائلة من الضفة الغربية الفلسطينية تتلقى الأحداث وتصبح لاحقاً مشاركة فيها

أما الفيلم الثاني فهو "مرة أخرى" من سورية للمخرج جود سعيد، وهو إنتاج مشترك بين المؤسسة العامة للسينما وشركة سورية الدولية. ومن تمثيل قيس الشيخ نجيب، عبد اللطيف عبد الحميد، كندة علوش، بيريت قطريب، آنجو ريحان، عبد الحكيم قطيفان وجوني كوموفيتش. ويتناول الفيلم العلاقات السورية ـ اللبنانية من خلال مرحلتين، الأولى بداية الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، والثانية عدوان تموز/يوليو 2006، من خلال قصة ابن أحد الضباط السوريين العاملين في لبنان حين كان صغيراً وبعد أن أصبح شاباً يعمل في أحد البنوك ضمن سياق زمني ودرامي مستقل

يليهما فيلم "واحد صفر" من مصر للمخرجة كاملة أبو ذكرى، إنتاج جهاز السينما في مصر، ومن تمثيل زينة، إلهام شاهين، أحمد الفيشاوي، نيلي كريم، انتصار وخالد أبو النجا. والفيلم يعرض نماذج إنسانية من المجتمع، ويلقي الضوء على أحد أوجاع الناس في مصر، ويربطها بأوجاع أخرى، وبه مفارقات إنسانية كوميدية، وتدور الأحداث في يوم واحد هو يوم المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية عام 2007، ومدى الفرحة التي تغمر مجموعة من الشخصيات المختلفة نحو تحقيق رغبتها في ظل ظروف شديدة الصعوبة، ويجدون الفرحة البديلة في فوز منتخب بلدهم

ثم فيلم "المسافر" من مصر للمخرج أحمد ماهر، ومن تمثيل عمر الشريف، خالد النبوي، سيرين عبد النور، عمرو واكد، شريف رمزى، علاء مرسي، يوسف داود. ويتناول الفيلم ثلاث أيام من عمر البطل، اليوم الأول في مدينة بور سعيد عام 1948 بعد انتهاء حرب فلسطين، والثاني في الاسكندرية 1973 أثناء حرب تشرين الأول/أكتوبر بين العرب وإسرائيل، والثالث في القاهرة خريف 2001 بعد أحداث أيلول/سبتمبر التي وقعت في نيويورك. وحسن رجل مصري يعمل في مصلحة البريد يذهب لاستلام عمله في بور سعيد فيجد نفسه منساقاً للبحث عن امرأة تدعى نورا لكي يسلمها برقية من خطيبها الذي تنتظره لكي يتزوجها في تلك الليلة تحديداً. لكن حسن يقرر ألا يسلمها البرقية، بل يجد نفسه منجذباً إليها، وتنجذب هي إليه على نحو ما، لتتكرر الافتراضات والتساؤلات بعد سنوات.

ثم فيلم "الدار السوداء" من المغرب للمخرج نور الدين لخماري، من إنتاج شركة سيجما، ومن تمثيل: أنس الباز، عمر لطفي، غيثة التازي، محمد بن إبراهيم، إدريس روكيه، فتيحة قوتلي، حسن سكالي. ويدور الفيلم حول شابان مرتبطان بصداقة متينة منذ أيام الطفولة، يحاولان شق طريق حياتهما بأسلوبهما الخاص. الأول يكسب قوت يومه من خلال توظيف عدد من الأطفال في بيع السجائر، والثاني يقرر حل مشكلاته بالهجرة إلى السويد. ويكون للمرأة دور في حياتهما، ويلجأ أحد رجال العصابات إلى توظيف الشابين لتنفيذ مهمة أخيرة كفيلة بأن تحقق لهما أحلامها

الفيلم السادس هو "مصطفى بن بولعيد" من الجزائر وهو للمخرج أحمد راشدي، ومن إنتاج وزارة المجاهدين، مؤسسة ميسان بلقس فيلم ومؤسسة التلفزة الجزائرية، ومن تمثيل: حسان قشاش، سليمان بن عيسى، رشيد فارس، شوقي بو زيد، خالد بن ،عيسى سامس غنام، حكيم جاما، مراد أوجيت. والفيلم يتناول حياة مصطفى بن بولعيد الذي وضع أملاكه في خدمة الثورة الجزائرية، وشارك في الحرب العالمية الثانية، ونال أوسمة عديدة اعترافاً بدوره. ولكن بعد انقضاء الحرب وانتصار الحلفاء

ناضل في صفوف الحركة الوطنية الجزائرية كقيادي، حتى ألقت القبض عليه القوات الفرنسية ليحكم عليه بالإعدام، وتمكن من حفر الخندق تحت حيطان المعتقل وفر منه ليعود إلى الثورة من جديد حتى استشهاده

أما الفيلم الأخير فهو "ثلاثون" من تونس للمخرج الفاضل الجزيري، ومن إنتاج الفلم الجديد وكينتا للاتصالات، وتمثيل: وليد نهدي، ماهر الحفيدي، جوهر بسطي، غانم زريلي، علي ماهر، رضا صغير وطاهر عيسى. ويتعرض الفيلم لمسيرة المصلح الطاهر الحدّاد في العشرية الأخيرة من حياته حين خرج عن الحزب وانشغل بالحركة النقابية، ويعرّج على نضاله الاجتماعي وتعرضه لهجمات شرسة لردعه عن عمله ونضاله