مقالات
الثقافة والمجتمع

مهرجان دمشق السينمائي: ثلاثة عشر فيلماً أجنبياً في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة
دمشق (4 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
يشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في مهرجان دمشق السينمائي السابع عشر عشرون فيلماً من مختلف أنحاء العالم، منها ثلاثة عشر فيلماً أجنبياً
والأفلام هي "مراقبو الطيور" و"الانتصار" من إيطاليا، الأول من إخراج ماركو بيتشي، وتدور أحداثه حول مواجهة بين السكان المحليين والمزارعين البيض الأثرياء الذين استملكوا أرض أجدادهم في البرازيل، والثاني للمخرج ماركو بيلوتشيو، ويستعرض حياة الديكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني منذ عمله في أوائل القرن العشرين في ميلانو كمحرر في صحيفة اشتراكية، وحلمه في قيادة الشعب الإيطالي نحو مستقبل اشتراكي متحرر بعيداً عن نظام الحكم الملكي
وفيلم "عشرون" من إيران للمخرج عبد الرضا كاهاني، وهو يحكي قصة صاحب مطعم صغير يعاني من الاكتئاب الذي يؤثر على حياته وعمله من تأثير الاحتفالات بالمناسبات التذكارية التي تنظم في المكان بصفة منتظمة، وفيلم "زهور عباد الشمس العمياء" من إسبانيا للمخرج خوسيه لويس كيوردا، وتدور قصته بعد نهاية الحرب الأهلية الإسبانية، وفيلم "أخيل والسلاحف" من اليابان للمخرج تاكيشي كيتانو، وهو يتناول قصة فنان يسعى جاهداً لبيع أعماله الفنية، وفيلم "جون رابي" من ألمانيا للمخرج فلوريان غالنبرغر، ويسلط هذا الفيلم التسجيلي التاريخي الضوء على الدور الذي لعبه الأجانب في مساعدة أعداد لا تحصى من المواطنين الصينيين في تفادي ما هو أسوأ من الموت خلال غزو نانكينغ عام 1937 من قبل الجيش الإمبراطوري الياباني، والمذابح الوحشية التي خلفها
ثم فيلم "كاتالين فارغا" من رومانيا من إخراج وإنتاج بيتر ستريكلاند، وفيه تضطر امرأة إلى استرجاع وقائع حادثة بشعة حصلت في ماضيها بهدف الانتقام، وفيلم "مياو مياو" من تايوان للمخرج تشنغ هسياو تسي، وهو يسرد قصة الطالبة الصينية الرقيقة مياو مياو التي تلتحق بمدرسة خاصة وتستحوذ على اهتمام زملائها، وفيلم "الراقصة المحلية" من كازاخستان للمخرجة غولشات أوماروفا، وهو فيلم خيالي عن سيدة مسنة تعيش في قرية صغيرة بكازاخستان تتمتع بمواهب خارقة، وتستطيع شفاء المرضى والتنبؤ بالمستقبل، وفيلم "طبرق" من التشيك، للمخرج فاكلاف مارهول، وتدور أحداثه عام 1941 حين يتم إرسال كتيبة المشاة التشيكوسلوفاكية إلى بلدة طبرق في شمال إفريقيا لتنضم إلى قوات الحلفاء للدفاع عن الميناء الاستراتيجي الأخير في شمال ليبيا من هجوم الوحدات العسكرية الألمانية والإيطالية
وفيلم "الجبل الاجرد" من كوريا للمخرج سو يونغ كيم، ويدور حول فتاة صغيرة بريئة تعاني من نقص في الحنان بعد أن تتخلى أمها عنها وعن أختها الصغيرة وترسلهما إلى العمة الكبيرة المدمنة على تناول المسكرات، وفيلم "العنبر رقم 6" من روسيا من إخراج وإنتاج كارين شاخنزاروف، ويشكل هذا الفيلم النسخة السينمائية للقصة الغامضة الحافلة بالتناقضات والاضطراب النفسي التي قام بتأليفها الأديب تشيخوف، وفيلم "جدار في وجه الأطلسي" من فرنسا للمخرج الكمبودي ريثي بانه، وهو منقول عن رواية للكاتبة الفرنسية مارغريت دورا الصادرة عام 1950، ويصور حياة أرملة فرنسية في الهند الصينية حوالي العام 1931، والتي احتلتها جالية كبيرة من أصحاب الأراضي والعقارات الفرنسيين
يشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في مهرجان دمشق السينمائي السابع عشر عشرون فيلماً من مختلف أنحاء العالم، منها ثلاثة عشر فيلماً أجنبياً
والأفلام هي "مراقبو الطيور" و"الانتصار" من إيطاليا، الأول من إخراج ماركو بيتشي، وتدور أحداثه حول مواجهة بين السكان المحليين والمزارعين البيض الأثرياء الذين استملكوا أرض أجدادهم في البرازيل، والثاني للمخرج ماركو بيلوتشيو، ويستعرض حياة الديكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني منذ عمله في أوائل القرن العشرين في ميلانو كمحرر في صحيفة اشتراكية، وحلمه في قيادة الشعب الإيطالي نحو مستقبل اشتراكي متحرر بعيداً عن نظام الحكم الملكي
وفيلم "عشرون" من إيران للمخرج عبد الرضا كاهاني، وهو يحكي قصة صاحب مطعم صغير يعاني من الاكتئاب الذي يؤثر على حياته وعمله من تأثير الاحتفالات بالمناسبات التذكارية التي تنظم في المكان بصفة منتظمة، وفيلم "زهور عباد الشمس العمياء" من إسبانيا للمخرج خوسيه لويس كيوردا، وتدور قصته بعد نهاية الحرب الأهلية الإسبانية، وفيلم "أخيل والسلاحف" من اليابان للمخرج تاكيشي كيتانو، وهو يتناول قصة فنان يسعى جاهداً لبيع أعماله الفنية، وفيلم "جون رابي" من ألمانيا للمخرج فلوريان غالنبرغر، ويسلط هذا الفيلم التسجيلي التاريخي الضوء على الدور الذي لعبه الأجانب في مساعدة أعداد لا تحصى من المواطنين الصينيين في تفادي ما هو أسوأ من الموت خلال غزو نانكينغ عام 1937 من قبل الجيش الإمبراطوري الياباني، والمذابح الوحشية التي خلفها
ثم فيلم "كاتالين فارغا" من رومانيا من إخراج وإنتاج بيتر ستريكلاند، وفيه تضطر امرأة إلى استرجاع وقائع حادثة بشعة حصلت في ماضيها بهدف الانتقام، وفيلم "مياو مياو" من تايوان للمخرج تشنغ هسياو تسي، وهو يسرد قصة الطالبة الصينية الرقيقة مياو مياو التي تلتحق بمدرسة خاصة وتستحوذ على اهتمام زملائها، وفيلم "الراقصة المحلية" من كازاخستان للمخرجة غولشات أوماروفا، وهو فيلم خيالي عن سيدة مسنة تعيش في قرية صغيرة بكازاخستان تتمتع بمواهب خارقة، وتستطيع شفاء المرضى والتنبؤ بالمستقبل، وفيلم "طبرق" من التشيك، للمخرج فاكلاف مارهول، وتدور أحداثه عام 1941 حين يتم إرسال كتيبة المشاة التشيكوسلوفاكية إلى بلدة طبرق في شمال إفريقيا لتنضم إلى قوات الحلفاء للدفاع عن الميناء الاستراتيجي الأخير في شمال ليبيا من هجوم الوحدات العسكرية الألمانية والإيطالية
وفيلم "الجبل الاجرد" من كوريا للمخرج سو يونغ كيم، ويدور حول فتاة صغيرة بريئة تعاني من نقص في الحنان بعد أن تتخلى أمها عنها وعن أختها الصغيرة وترسلهما إلى العمة الكبيرة المدمنة على تناول المسكرات، وفيلم "العنبر رقم 6" من روسيا من إخراج وإنتاج كارين شاخنزاروف، ويشكل هذا الفيلم النسخة السينمائية للقصة الغامضة الحافلة بالتناقضات والاضطراب النفسي التي قام بتأليفها الأديب تشيخوف، وفيلم "جدار في وجه الأطلسي" من فرنسا للمخرج الكمبودي ريثي بانه، وهو منقول عن رواية للكاتبة الفرنسية مارغريت دورا الصادرة عام 1950، ويصور حياة أرملة فرنسية في الهند الصينية حوالي العام 1931، والتي احتلتها جالية كبيرة من أصحاب الأراضي والعقارات الفرنسيين
 












