مقالات
الثقافة والمجتمع

سورية تؤكد على حتمية "المقاومة" من خلال فيلم بوابة الجنة في عرضه العالمي الأول
دمشق (5 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
جددت سورية دعمها للمقاومة الفلسطينية، وهذه المرة من باب الثقافة والفنون، حيث عُرض في مهرجان دمشق السينمائي في دورته الحالية آخر إنتاجات المؤسسة العامة للسينما في سورية وهو فيلم يخلص إلى نتيجة أن المقاومة هي الحل الوحيد لتحرير فلسطين وإنهاء مأساة شعبها
وحرص مهرجان دمشق السينمائي في دورته الحالية على إيلاء القضية الفلسطينية اهتماماً خاصاً، وبالأفلام التي تناولت هذه القضية العربية المركزية، وأقام المهرجان لذلك تظاهرة خاصة عن فلسطين ضمت العديد من الأفلام التي تتناول القضية الفلسطينية قديماً وحديثاً، وندوة مركزية حول السينما الفلسطينية بإدارة السينمائي العراقي قيس الزبيدي، كما حرصت المؤسسة العامة للسينما على إنجاز آخر أفلامها الروائية الطويلة (بوابة الجنة) الذي يتناول الانتفاضة الفلسطينية قبل بدء المهرجان بأيام ليدخل ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في المهرجان
والفيلم الذي أخرجه المخرج ماهر كدو لاقى استحساناً من بعضهم، وتحفظاً من آخرين، خاصة ممن يرفض أن تُقحم مواضيع إيديولوجية لاستدرار عواطف المشاهدين المتعاطفين مسبقاً مع القضية
والفيلم مأخوذ عن أصل أدبي يحمل العنوان ذاته للكاتب الفلسطيني المقيم في دمشق حسن س. يوسف الذي قام بكتابة السيناريو له أيضاً، وهو من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سورية، وشارك في التمثيل ممثلون من عدد من الدول العربية (سورية، الأردن، فلسطين ولبنان) من أبرزهم تيسير إدريس، نادين سلامة، محمد الأحمد، عبير عيسى، نجوى صدقي، عمار شلق، وسيم قزق
ويحذّر الفيلم مما هو آت، ومن المستقبل المظلم القاسي المُنتظَر، ومما سيواجهه الفلسطينيون في أرضهم في الأيام القادمة
ويتناول الفيلم حكاية عائلة فلسطينية، ويركز على تطور شخصية رب المنزل من مسالم طالب للأمان لضمان سلامة أسرته إلى مؤيد لفكرة المقاومة طريقاً وحيداً لتحرير أرضه
وفي منزل في الضفة الغربية، منعزل وبعيد عن متناول البطش الإسرائيلي وبعيد عن تأثيرات المقاومة، تعيش عائلة فلسطينية عادية، تسيطر فيها حالة القلق على رب الأسرة الذي يخاف على أسرته مما يحدث حوله، ويحاول جاهداً إبعاد أبنائه عن طريق المقاومة، ويرفع الراية البيضاء عام 1967 كي لا يهدم الإسرائيليون منزله، أزمة بينه وبين أولاده، ثم يعود بعد استشهاد ابنه وتدمير منزله في انتفاضة عام 1987 أي بعد عشرين عاماً من استسلامه ليقتنع بأن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض
ويشدد المخرج في الفيلم على الخطر الحالي والقادم الذي يهدد الأراضي المقدسة في فلسطين، ويهدد الاستقرار، فلا المنزل اكتمل بناؤه، ولا الأحلام قابلة للتحقق، وينجح في تصوير الحالات الإنسانية ببراعة
جددت سورية دعمها للمقاومة الفلسطينية، وهذه المرة من باب الثقافة والفنون، حيث عُرض في مهرجان دمشق السينمائي في دورته الحالية آخر إنتاجات المؤسسة العامة للسينما في سورية وهو فيلم يخلص إلى نتيجة أن المقاومة هي الحل الوحيد لتحرير فلسطين وإنهاء مأساة شعبها
وحرص مهرجان دمشق السينمائي في دورته الحالية على إيلاء القضية الفلسطينية اهتماماً خاصاً، وبالأفلام التي تناولت هذه القضية العربية المركزية، وأقام المهرجان لذلك تظاهرة خاصة عن فلسطين ضمت العديد من الأفلام التي تتناول القضية الفلسطينية قديماً وحديثاً، وندوة مركزية حول السينما الفلسطينية بإدارة السينمائي العراقي قيس الزبيدي، كما حرصت المؤسسة العامة للسينما على إنجاز آخر أفلامها الروائية الطويلة (بوابة الجنة) الذي يتناول الانتفاضة الفلسطينية قبل بدء المهرجان بأيام ليدخل ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في المهرجان
والفيلم الذي أخرجه المخرج ماهر كدو لاقى استحساناً من بعضهم، وتحفظاً من آخرين، خاصة ممن يرفض أن تُقحم مواضيع إيديولوجية لاستدرار عواطف المشاهدين المتعاطفين مسبقاً مع القضية
والفيلم مأخوذ عن أصل أدبي يحمل العنوان ذاته للكاتب الفلسطيني المقيم في دمشق حسن س. يوسف الذي قام بكتابة السيناريو له أيضاً، وهو من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سورية، وشارك في التمثيل ممثلون من عدد من الدول العربية (سورية، الأردن، فلسطين ولبنان) من أبرزهم تيسير إدريس، نادين سلامة، محمد الأحمد، عبير عيسى، نجوى صدقي، عمار شلق، وسيم قزق
ويحذّر الفيلم مما هو آت، ومن المستقبل المظلم القاسي المُنتظَر، ومما سيواجهه الفلسطينيون في أرضهم في الأيام القادمة
ويتناول الفيلم حكاية عائلة فلسطينية، ويركز على تطور شخصية رب المنزل من مسالم طالب للأمان لضمان سلامة أسرته إلى مؤيد لفكرة المقاومة طريقاً وحيداً لتحرير أرضه
وفي منزل في الضفة الغربية، منعزل وبعيد عن متناول البطش الإسرائيلي وبعيد عن تأثيرات المقاومة، تعيش عائلة فلسطينية عادية، تسيطر فيها حالة القلق على رب الأسرة الذي يخاف على أسرته مما يحدث حوله، ويحاول جاهداً إبعاد أبنائه عن طريق المقاومة، ويرفع الراية البيضاء عام 1967 كي لا يهدم الإسرائيليون منزله، أزمة بينه وبين أولاده، ثم يعود بعد استشهاد ابنه وتدمير منزله في انتفاضة عام 1987 أي بعد عشرين عاماً من استسلامه ليقتنع بأن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض
ويشدد المخرج في الفيلم على الخطر الحالي والقادم الذي يهدد الأراضي المقدسة في فلسطين، ويهدد الاستقرار، فلا المنزل اكتمل بناؤه، ولا الأحلام قابلة للتحقق، وينجح في تصوير الحالات الإنسانية ببراعة
 












