مقالات
السياسة
التحالف الكردستاني: مقترح أممي جديد بشأن كركوك
أربيل (3 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعلن المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني أن وفدا من البعثة الدولية في العراق سيجتمع في وقت لاحق اليوم مع قيادة التحالف الكردستاني للبحث في مقترح أممي جديد حول قانون الإنتخابات التشريعية القادمة الذي تعثر إقراره بسبب السجل الانتخابي في محافظة كركوك
وأشار فرياد رواندوزي في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى أن من بين ستة مقترحات قدمت بشأن حل الخلاف القائم حول كركوك وافق التحالف الكردستاني على أربعة منها، وطالب بتعديلات في مقترح آخر، ورفض مقترحا واحدا يتمحور حول منح مقاعد إضافية الى التركمان والعرب في كركوك
وعزا المتحدث أسباب رفض المقترح الأخير للأمم المتحدة حول منح مقاعد إضافية الى" أن المقترح يتعارض مع الدستور العراقي، حيث من المفترض أن يصل النواب الى البرلمان العراقي عبر الإنتخابات وليس بالتزكية أو التعيين"، على حد وصفه
ونوه رواندوزي بأن "دول جوار تتدخل عبر سفرائها في بغداد بشكل سافر في مسألة الإنتخابات العراقية وهي مسألة داخلية لا يحق لأي دولة أن تتدخل فيها كما أن العراق لا يتدخل في شؤون تلك الدول" واستشهد بـ"السفير التركي الذي يعلن دعمه للتركمان والعرب ويمارس في الوقت ذاته ضغوطا على رئيس البرلمان العراقي للضغط على مسؤولي الأمم المتحدة والاكراد بهدف الموافقة على مقترح الأمم المتحدة بزيادة عدد مقاعد التركمان والعرب وهذا ما ترفضه كتلة التحالف" الكردستاني
من جهته أشار رئيس مجلس إدارة كركوك رزكار علي في تصريحات صحفية إلى أن مستشار السفارة الأمريكية في بغداد وهو مسؤول عن شؤون محافظات كركوك وأربيل والسليمانية ودهوك وديالى وصلاح الدين قدم إلينا مقترحا بمنح مقاعد تعويضية للتركمان والعرب، وقال "فقد أكد لنا بأن هذا المقترح الأممي هو بالأساس مقترح أمريكي، ولكننا أبلغناه برفضه لأنه يتعارض والدستور الذي شاركت أمريكا في صياغة مسودته عبر سفيرها زلماي خليلزاد، بالإضافة الى تعارضه مع مباديء حقوق الإنسان". وأضاف "فمن غير المعقول أن يعين النواب في البرلمان العراقي بالتزكية، ونحن نعتقد بأن هذا المقترح هدفه الأساس هو إرضاء العرب والتركمان خصوصا الشوفينيين منهم على حساب الشعب الكردي"، على حد وصفه
وقال "هناك فقرة في المقترح تدعو الى إعتماد أحصاء عام 1957 ولكن وفقا للحدود الإدارية الحالية، وهذا أمر غريب لأنه يتناقض مع الفقرات الأخرى الواردة في نفس المقترح، نحن نعتقد بأن هذا المقترح يهدف الى دفع الكرد الى تقديم المزيد من التنازلات فيما يتعلق بالإنتخابات القادمة عليه فإن المقترح مرفوض تماما"، بحسب تعبير رزكار علي
وحول الزيادة السكانية في كركوك، قال رئيس مجلس إدارة كركوك "من الطبيعي أن يزداد عدد السكان الأكراد في المحافظة، فهناك 90 ألف عائلة كردية مشردة عادوا إليها بعد سقوط النظام السابق، ولكن هناك من لا يرضى بعودة هذه العوائل التي تشردت جراء السياسات الشوفينية للنظام السابق". ورحب علي بمقترح نائب رئيس البرلمان العراقي خالد العطية بإجراء الإنتخابات في جميع محافظات العراق لسنة واحدة على أن تتولى الوزارات المختصة إجراء إحصاء شامل في المحافظات ثم إعادة الإنتخابات فيها، وقال"هذا المقترح يخدم العراق ويعالج الكثير من المشكلات الأحصائية بالنسبة لجميع محافظاته"، على حد وصفه
أعلن المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني أن وفدا من البعثة الدولية في العراق سيجتمع في وقت لاحق اليوم مع قيادة التحالف الكردستاني للبحث في مقترح أممي جديد حول قانون الإنتخابات التشريعية القادمة الذي تعثر إقراره بسبب السجل الانتخابي في محافظة كركوك
وأشار فرياد رواندوزي في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى أن من بين ستة مقترحات قدمت بشأن حل الخلاف القائم حول كركوك وافق التحالف الكردستاني على أربعة منها، وطالب بتعديلات في مقترح آخر، ورفض مقترحا واحدا يتمحور حول منح مقاعد إضافية الى التركمان والعرب في كركوك
وعزا المتحدث أسباب رفض المقترح الأخير للأمم المتحدة حول منح مقاعد إضافية الى" أن المقترح يتعارض مع الدستور العراقي، حيث من المفترض أن يصل النواب الى البرلمان العراقي عبر الإنتخابات وليس بالتزكية أو التعيين"، على حد وصفه
ونوه رواندوزي بأن "دول جوار تتدخل عبر سفرائها في بغداد بشكل سافر في مسألة الإنتخابات العراقية وهي مسألة داخلية لا يحق لأي دولة أن تتدخل فيها كما أن العراق لا يتدخل في شؤون تلك الدول" واستشهد بـ"السفير التركي الذي يعلن دعمه للتركمان والعرب ويمارس في الوقت ذاته ضغوطا على رئيس البرلمان العراقي للضغط على مسؤولي الأمم المتحدة والاكراد بهدف الموافقة على مقترح الأمم المتحدة بزيادة عدد مقاعد التركمان والعرب وهذا ما ترفضه كتلة التحالف" الكردستاني
من جهته أشار رئيس مجلس إدارة كركوك رزكار علي في تصريحات صحفية إلى أن مستشار السفارة الأمريكية في بغداد وهو مسؤول عن شؤون محافظات كركوك وأربيل والسليمانية ودهوك وديالى وصلاح الدين قدم إلينا مقترحا بمنح مقاعد تعويضية للتركمان والعرب، وقال "فقد أكد لنا بأن هذا المقترح الأممي هو بالأساس مقترح أمريكي، ولكننا أبلغناه برفضه لأنه يتعارض والدستور الذي شاركت أمريكا في صياغة مسودته عبر سفيرها زلماي خليلزاد، بالإضافة الى تعارضه مع مباديء حقوق الإنسان". وأضاف "فمن غير المعقول أن يعين النواب في البرلمان العراقي بالتزكية، ونحن نعتقد بأن هذا المقترح هدفه الأساس هو إرضاء العرب والتركمان خصوصا الشوفينيين منهم على حساب الشعب الكردي"، على حد وصفه
وقال "هناك فقرة في المقترح تدعو الى إعتماد أحصاء عام 1957 ولكن وفقا للحدود الإدارية الحالية، وهذا أمر غريب لأنه يتناقض مع الفقرات الأخرى الواردة في نفس المقترح، نحن نعتقد بأن هذا المقترح يهدف الى دفع الكرد الى تقديم المزيد من التنازلات فيما يتعلق بالإنتخابات القادمة عليه فإن المقترح مرفوض تماما"، بحسب تعبير رزكار علي
وحول الزيادة السكانية في كركوك، قال رئيس مجلس إدارة كركوك "من الطبيعي أن يزداد عدد السكان الأكراد في المحافظة، فهناك 90 ألف عائلة كردية مشردة عادوا إليها بعد سقوط النظام السابق، ولكن هناك من لا يرضى بعودة هذه العوائل التي تشردت جراء السياسات الشوفينية للنظام السابق". ورحب علي بمقترح نائب رئيس البرلمان العراقي خالد العطية بإجراء الإنتخابات في جميع محافظات العراق لسنة واحدة على أن تتولى الوزارات المختصة إجراء إحصاء شامل في المحافظات ثم إعادة الإنتخابات فيها، وقال"هذا المقترح يخدم العراق ويعالج الكثير من المشكلات الأحصائية بالنسبة لجميع محافظاته"، على حد وصفه
 












