مقالات
السياسة

أوروبا ترحب بالتوقيع النهائي على لشبونة
بروكسل (3 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رحبت الأوساط الأوروبية بالإجماع مساء اليوم على قيام الرئيس التشيكي فاسلاف كلاوس، المعروف بتشككه بأوروبا، بالتوقيع بصورة نهائية على معاهدة لشبونة
وأعرب رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، عن ترحيبه بقيام الرئيس التشيكي بهذه الخطوة "الهامة" التي ستؤدي إلى دخول المعاهدة حيز التنفيذ في القريب العاجل.
وأشار باروسو في تصريحات نقلت عنه اليوم بهذا الشأن، إلى أن معاهدة لشبونة أصبحت الآن واقعاً وحقيقة، وقال "سيكون الطريق مفتوحاً الآن أمام المشاورات لتسمية رئيس الإتحاد الأوروبي ونائب رئيس المفوضية الذي سيكون ممثلاً أعلى للسياسة الخارجية الأوروبية". وأوضح باروسو أنه سيبدأ فوراً مشاوراته لتسمية أعضاء المفوضية الجديدة
أما رئيس البرلمان الأوروبي جيرسي بوزيك، فقد وصف بـ"النبأ العظيم" قيام الرئيس التشيكي بالتوقيع على معاهدة لشبونة، وقال "ما يعني أن المعاهدة حصلت على مصادقة الدول الـ27 الأعضاء في التكتل الموحد". وأكد أن هذه المعاهدة ستعطي مزيداً من القوة والسلطات للبرلمان الأوروبي، موضحاً أن البرلمان مستعد ليبدأ عملية الاستماع للمفوضين الجدد اعتباراً من 25 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.
وشدد بوزيك على أهمية أن يكون للإتحاد الأوروبي "مفوضية قوية" لتستطيع العمل مع باقي المؤسسات من أجل تطوير سياسيات الإتحاد الأوروبي في مجال محاربة التغير المناخي ومعالجة مشكلة البطالة وإقرار سياسة طاقة أوروبية مشتركة
يشار إلى أن الرئيس التشيكي قد أعلن في وقت سابق اليوم عن قيامه بتوقيع معاهدة لشبونة وذلك بعد ساعات من إعلان المحكمة الدستورية العليا في بلاده مطابقة نصوص لشبونة للدستور الوطني التشيكي، منهياً بذلك أشهراً من الترقب والحذر سادت الأروقة الأوروبية انتظارا لتوقيعه الذي يعتبر الأخير بين الدول الـ27 الأعضاء
رحبت الأوساط الأوروبية بالإجماع مساء اليوم على قيام الرئيس التشيكي فاسلاف كلاوس، المعروف بتشككه بأوروبا، بالتوقيع بصورة نهائية على معاهدة لشبونة
وأعرب رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، عن ترحيبه بقيام الرئيس التشيكي بهذه الخطوة "الهامة" التي ستؤدي إلى دخول المعاهدة حيز التنفيذ في القريب العاجل.
وأشار باروسو في تصريحات نقلت عنه اليوم بهذا الشأن، إلى أن معاهدة لشبونة أصبحت الآن واقعاً وحقيقة، وقال "سيكون الطريق مفتوحاً الآن أمام المشاورات لتسمية رئيس الإتحاد الأوروبي ونائب رئيس المفوضية الذي سيكون ممثلاً أعلى للسياسة الخارجية الأوروبية". وأوضح باروسو أنه سيبدأ فوراً مشاوراته لتسمية أعضاء المفوضية الجديدة
أما رئيس البرلمان الأوروبي جيرسي بوزيك، فقد وصف بـ"النبأ العظيم" قيام الرئيس التشيكي بالتوقيع على معاهدة لشبونة، وقال "ما يعني أن المعاهدة حصلت على مصادقة الدول الـ27 الأعضاء في التكتل الموحد". وأكد أن هذه المعاهدة ستعطي مزيداً من القوة والسلطات للبرلمان الأوروبي، موضحاً أن البرلمان مستعد ليبدأ عملية الاستماع للمفوضين الجدد اعتباراً من 25 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.
وشدد بوزيك على أهمية أن يكون للإتحاد الأوروبي "مفوضية قوية" لتستطيع العمل مع باقي المؤسسات من أجل تطوير سياسيات الإتحاد الأوروبي في مجال محاربة التغير المناخي ومعالجة مشكلة البطالة وإقرار سياسة طاقة أوروبية مشتركة
يشار إلى أن الرئيس التشيكي قد أعلن في وقت سابق اليوم عن قيامه بتوقيع معاهدة لشبونة وذلك بعد ساعات من إعلان المحكمة الدستورية العليا في بلاده مطابقة نصوص لشبونة للدستور الوطني التشيكي، منهياً بذلك أشهراً من الترقب والحذر سادت الأروقة الأوروبية انتظارا لتوقيعه الذي يعتبر الأخير بين الدول الـ27 الأعضاء
 












