مقالات
السياسة

رئيس البرلمان الأوروبي يرحب بالتوجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية أفغانية
بروكسل (3 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رحب رئيس البرلمان الأوروبي جيرسي بوزيك باعلان الرئيس الأفغاني حميد كرازاي نيته تشكيل حكومة وحدة وطنية. وشدد في تصريحات اليوم، على "ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة في أفغانستان"، كون من شأن مثل هذا الأمر أن "يعكس التعددية السياسية والإقليمية في البلاد وأن يحقق المصالحة" الداخلية
ووصف رئيس الجهاز التشريعي الأوروبي الوضع في أفغانستان بـ"الهش"، منوها بأن الانتخابات الرئاسية "جرت في ظروف بالغة الصعوبة، وأخذ البرلمان الأوروبي علماً بنتائج هذه الإنتخابات وملابساتها"، على حد وصفه
وعبر بوزيك عن الاستعداد لمساعدة الحكومة الأفغانية الجديدة بعد تشكيلها، مشيراً إلى أن الإتحاد الأوروبي لديه توقعات عالية المستوى من هذه الحكومة
وأوضح بوزيك أن "الإتحاد الأوروبي يأمل أن يرى حكومة جديدة في أفغانستان قادرة على مكافحة الفساد وتدريب قوات الأمن وبناء المؤسسات وضمان حسن الإدارة وسيادة القانون وتطوير عمل مؤسسات الدولة". وقال إن أفغانستان دخلت الآن "مرحلة حاسمة " من تاريخها، "لن يؤدي الحل العسكري إلى بسط السلام والإستقرار في البلاد، التي هي بحاجة ماسة إلى جهود مدنية من أجل تعزيز إحترام حقوق الإنسان ومكافحة المخدرات وبسط سلطة القانون"، وفق تقديره
وأكد رئيس الجهاز التشريعي الأوروبي أن التعاون بين الحكومة الأفغانية الجديدة والإتحاد الأوروبي "كفيل بتحقيق هذه الأهداف"، مناشداً السلطات في البلاد العمل على تعزيز نظام التعددية الحزبية والسياسية، وعلى تفعيل وتدعيم دور البرلمان في الحياة السياسية في البلاد
يشار إلى أن لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي سوف تعقد في الأيام القليلة القادمة جلسة إستماع تخصصها للوضع في أفغانستان، يوجه خلالها البرلمانيون الأوروبيون أسئلتهم إلى البرلماني فيليب مورون، رئيس بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات في أفغانستان، والتي عملت ميدانياً خلال فترة الجولة الأولى من الإنتخابات الأفغانية في 20 آب/أغسطس الماضي.
رحب رئيس البرلمان الأوروبي جيرسي بوزيك باعلان الرئيس الأفغاني حميد كرازاي نيته تشكيل حكومة وحدة وطنية. وشدد في تصريحات اليوم، على "ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة في أفغانستان"، كون من شأن مثل هذا الأمر أن "يعكس التعددية السياسية والإقليمية في البلاد وأن يحقق المصالحة" الداخلية
ووصف رئيس الجهاز التشريعي الأوروبي الوضع في أفغانستان بـ"الهش"، منوها بأن الانتخابات الرئاسية "جرت في ظروف بالغة الصعوبة، وأخذ البرلمان الأوروبي علماً بنتائج هذه الإنتخابات وملابساتها"، على حد وصفه
وعبر بوزيك عن الاستعداد لمساعدة الحكومة الأفغانية الجديدة بعد تشكيلها، مشيراً إلى أن الإتحاد الأوروبي لديه توقعات عالية المستوى من هذه الحكومة
وأوضح بوزيك أن "الإتحاد الأوروبي يأمل أن يرى حكومة جديدة في أفغانستان قادرة على مكافحة الفساد وتدريب قوات الأمن وبناء المؤسسات وضمان حسن الإدارة وسيادة القانون وتطوير عمل مؤسسات الدولة". وقال إن أفغانستان دخلت الآن "مرحلة حاسمة " من تاريخها، "لن يؤدي الحل العسكري إلى بسط السلام والإستقرار في البلاد، التي هي بحاجة ماسة إلى جهود مدنية من أجل تعزيز إحترام حقوق الإنسان ومكافحة المخدرات وبسط سلطة القانون"، وفق تقديره
وأكد رئيس الجهاز التشريعي الأوروبي أن التعاون بين الحكومة الأفغانية الجديدة والإتحاد الأوروبي "كفيل بتحقيق هذه الأهداف"، مناشداً السلطات في البلاد العمل على تعزيز نظام التعددية الحزبية والسياسية، وعلى تفعيل وتدعيم دور البرلمان في الحياة السياسية في البلاد
يشار إلى أن لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي سوف تعقد في الأيام القليلة القادمة جلسة إستماع تخصصها للوضع في أفغانستان، يوجه خلالها البرلمانيون الأوروبيون أسئلتهم إلى البرلماني فيليب مورون، رئيس بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات في أفغانستان، والتي عملت ميدانياً خلال فترة الجولة الأولى من الإنتخابات الأفغانية في 20 آب/أغسطس الماضي.
 












