مقالات
السياسة

نتنياهو يدعو لـ"تسريع" المفاوضات والسلطة تلوح بـ"البدائل"
القدس – رام الله (4 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يؤيد "فكرة خوض المفاوضات مع الفلسطينيين على جناح السرعة من خلال إيجاد الطرق لتذليل العقبات القائمة"، حسبما نقلت عنه إذاعة الدولة العبرية الأربعاء
واعتبر نتنياهو "أن الانتخابات المرتقبة في الأراضي الفلسطينية قد تؤدي إلى تشديد المواقف الفلسطينية وستضع العراقيل أمام الشروع في عملية التفاوض" بشأن السلام في الشرق الأوسط
وكان رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات حذر في وقت سابق الأربعاء من أن "العملية السلمية برمتها على مفترق طرق"، إلا انه أشار إلى أن "الجانب الفلسطيني لن يعدم البدائل". وقال في مؤتمر صحفي برام الله "إذا لم تستطع الإدارة الأميركية إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف الاستيطان لأغراض النمو الطبيعي، وفي القدس، فإن الحديث عن التزام بإقامة دولة فلسطينية خلال 24 شهرا سيبقى مجرد حديث"، على حد وصفه
وأضاف عريقات "لن نعدم البدائل وإذا ما أعدم خيار الدولتين بفعل الاستيطان فهناك خيار الدولة الواحدة للنضال كما حدث في جنوب أفريقيا، والوضع في الضفة الغربية وصل إلى أسوأ مما كان في جنوب أفريقيا"، على حد تعبيره
وبشأن إمكانية عدم ترشح الرئيس محمود عباس للانتخابات، قال "إن المسألة ليست الرئيس أبو مازن، فالرئيس فرد من أبناء الشعب الفلسطيني، ويسعى بكل جهد ممكن لتحقيق آمال شعبه، وأمام المعطيات الحالية، إذا ما استمرت إسرائيل بالاستيطان، ولم تلزمها الإدارة الأميركية إسرائيل بوقفه وباستئناف المفاوضات من حيث توقفت، فإن الرئيس لا يتمسك بالكرسي، ولا يتمسك بالسلطة، وله خياراته، وربما تأتي عليه لحظة لمصارحة شعبه، ويتساءل عن الجدوى من خوض الانتخابات وغيرها"، حسب تعبير عريقات
وكان عريقات قال أمس الثلاثاء في تصريح مقتضب لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء إنه "بعد ما يجري، حيث تستمر النشاطات الاستيطانية ورفض الحكومة الإسرائيلية الانصياع لالتزاماتها في خارطة الطريق وحل الدولتين، فقد سمعت الرئيس ابو مازن يقول إنه لن يترشح مجددا للانتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية" المزمعة العام القادم
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يؤيد "فكرة خوض المفاوضات مع الفلسطينيين على جناح السرعة من خلال إيجاد الطرق لتذليل العقبات القائمة"، حسبما نقلت عنه إذاعة الدولة العبرية الأربعاء
واعتبر نتنياهو "أن الانتخابات المرتقبة في الأراضي الفلسطينية قد تؤدي إلى تشديد المواقف الفلسطينية وستضع العراقيل أمام الشروع في عملية التفاوض" بشأن السلام في الشرق الأوسط
وكان رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات حذر في وقت سابق الأربعاء من أن "العملية السلمية برمتها على مفترق طرق"، إلا انه أشار إلى أن "الجانب الفلسطيني لن يعدم البدائل". وقال في مؤتمر صحفي برام الله "إذا لم تستطع الإدارة الأميركية إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف الاستيطان لأغراض النمو الطبيعي، وفي القدس، فإن الحديث عن التزام بإقامة دولة فلسطينية خلال 24 شهرا سيبقى مجرد حديث"، على حد وصفه
وأضاف عريقات "لن نعدم البدائل وإذا ما أعدم خيار الدولتين بفعل الاستيطان فهناك خيار الدولة الواحدة للنضال كما حدث في جنوب أفريقيا، والوضع في الضفة الغربية وصل إلى أسوأ مما كان في جنوب أفريقيا"، على حد تعبيره
وبشأن إمكانية عدم ترشح الرئيس محمود عباس للانتخابات، قال "إن المسألة ليست الرئيس أبو مازن، فالرئيس فرد من أبناء الشعب الفلسطيني، ويسعى بكل جهد ممكن لتحقيق آمال شعبه، وأمام المعطيات الحالية، إذا ما استمرت إسرائيل بالاستيطان، ولم تلزمها الإدارة الأميركية إسرائيل بوقفه وباستئناف المفاوضات من حيث توقفت، فإن الرئيس لا يتمسك بالكرسي، ولا يتمسك بالسلطة، وله خياراته، وربما تأتي عليه لحظة لمصارحة شعبه، ويتساءل عن الجدوى من خوض الانتخابات وغيرها"، حسب تعبير عريقات
وكان عريقات قال أمس الثلاثاء في تصريح مقتضب لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء إنه "بعد ما يجري، حيث تستمر النشاطات الاستيطانية ورفض الحكومة الإسرائيلية الانصياع لالتزاماتها في خارطة الطريق وحل الدولتين، فقد سمعت الرئيس ابو مازن يقول إنه لن يترشح مجددا للانتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية" المزمعة العام القادم
 












