مقالات
السياسة

حماس: عدم تمسك عباس بالسلطة "غير صحيح"
غزة (4 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئيس السلطة محمود عباس بـ"الحريص على التفرد بالساحة الفلسطينية، والتمسك بكرسي السلطة والرئاسة"، واعتبرت أن الحديث عن نيته عدم ترشيح نفسه في الانتخابات القادمة "غير صحيح"، حسبما نقل المركز الفلسطيني للإعلام عن الناطق باسم الحركة فوزي برهوم
وقال برهوم "لو كان عباس صادقًا فعلاً في عدم ترشيح نفسه للانتخابات، لَمَا تمسك بخمسة مناصب، منها رئاسة السلطة وفتح والمنظمة، ولما تمسك أيضًا بالسلطة وتفرد بها، ولما طالب ويصر على إجراء انتخابات غير نزيهة وغير شفافة تحت ظل الاحتلال والانقسام بالضفة الغربية المحتلة دون قطاع غزة".
وأضاف الناطق باسم (حماس) "أنه (عباس) يصر على استئصال المقاومة وخصومه السياسيين والبقاء في مربع أمريكا، رغم فشل مشاريعه للتسوية العقيمة". وأشار إلى "أن العدو الصهيوني والغرب أدار ظهره لعباس في قضية الاستيطان وتراجع عن وعوده له في الاجتماع الثلاثي الذي عقد في الولايات المتحدة برعاية الرئيس الأمريكي" بارك أوباما
ودعا برهوم رئيس السلطة إلى "التعلم من دروسه السابقة، وأن يبدأ منعطفًا جديدًا باتجاه الوطن والشعب والمقاومة، مطالبًا إياه بعدم إعطاء الاحتلال فرصةً لكي يستغل ضعفه، فالخطر الحقيقي ليس على أبو مازن؛ بل على الشعب الفلسطيني كله"، حسبما نقل عنه المركز الإعلامي المقرب من (حماس)
وكان رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أشار إلى أنه سمع عباس يقول إنه لن يترشح مجددا للانتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية لاستمرار النشاطات الاستيطانية ورفض الحكومة الإسرائيلية الانصياع لالتزاماتها في خارطة الطريق وحل الدولتين. وقال "إن الرئيس لا يتمسك بالكرسي، ولا يتمسك بالسلطة، وله خياراته، وربما تأتي عليه لحظة لمصارحة شعبه، ويتساءل عن الجدوى من خوض الانتخابات وغيرها"، حسب تعبير عريقات
وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئيس السلطة محمود عباس بـ"الحريص على التفرد بالساحة الفلسطينية، والتمسك بكرسي السلطة والرئاسة"، واعتبرت أن الحديث عن نيته عدم ترشيح نفسه في الانتخابات القادمة "غير صحيح"، حسبما نقل المركز الفلسطيني للإعلام عن الناطق باسم الحركة فوزي برهوم
وقال برهوم "لو كان عباس صادقًا فعلاً في عدم ترشيح نفسه للانتخابات، لَمَا تمسك بخمسة مناصب، منها رئاسة السلطة وفتح والمنظمة، ولما تمسك أيضًا بالسلطة وتفرد بها، ولما طالب ويصر على إجراء انتخابات غير نزيهة وغير شفافة تحت ظل الاحتلال والانقسام بالضفة الغربية المحتلة دون قطاع غزة".
وأضاف الناطق باسم (حماس) "أنه (عباس) يصر على استئصال المقاومة وخصومه السياسيين والبقاء في مربع أمريكا، رغم فشل مشاريعه للتسوية العقيمة". وأشار إلى "أن العدو الصهيوني والغرب أدار ظهره لعباس في قضية الاستيطان وتراجع عن وعوده له في الاجتماع الثلاثي الذي عقد في الولايات المتحدة برعاية الرئيس الأمريكي" بارك أوباما
ودعا برهوم رئيس السلطة إلى "التعلم من دروسه السابقة، وأن يبدأ منعطفًا جديدًا باتجاه الوطن والشعب والمقاومة، مطالبًا إياه بعدم إعطاء الاحتلال فرصةً لكي يستغل ضعفه، فالخطر الحقيقي ليس على أبو مازن؛ بل على الشعب الفلسطيني كله"، حسبما نقل عنه المركز الإعلامي المقرب من (حماس)
وكان رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أشار إلى أنه سمع عباس يقول إنه لن يترشح مجددا للانتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية لاستمرار النشاطات الاستيطانية ورفض الحكومة الإسرائيلية الانصياع لالتزاماتها في خارطة الطريق وحل الدولتين. وقال "إن الرئيس لا يتمسك بالكرسي، ولا يتمسك بالسلطة، وله خياراته، وربما تأتي عليه لحظة لمصارحة شعبه، ويتساءل عن الجدوى من خوض الانتخابات وغيرها"، حسب تعبير عريقات
 












