مقالات
السياسة

لاريجاني: دافعنا عن الديمقراطية في العراق
بغداد (4 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
صرح رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الأربعاء بأن بلاده "دعمت الديمقراطية في العراق منذ انتهاء حقبة نظام صدام ولا تزال مستمرة بتقديم هذا الدعم، وتثبيت أواصر التعاون المشترك في جميع المجالات" بين طهران وبغداد
وقال لاريجاني في مؤتمر صحفي جمعه برئيس البرلمان العراقي أياد السامرائي في العاصمة العراقية "نحن دافعنا عن الديمقراطية في العراق في الوقت الذي كانت فيه بعض دول المنطقة تنظر إلى العراق بمنظار خاص، وكنا منذ البداية ندعم المشوار الديمقراطي للعراقيين ونساعدهم ونقف إلى جانبهم في التصدي لكل من يحاول إثارة الفتن والنعرات الطائفية بينهم ويسعى إلى نشر الإرهاب في بلادهم، وسنستمر في مواصلة هذا الدعم والتعاون لتأسيس علاقات ثنائية متكاملة"، على حد قوله.
وأضاف "أبرمنا قبل قليل مع مجلس النواب العراقي بروتوكول تعاون واسع يضع أسس وركائز للعمل المشترك في تسوية جميع الملفات العالقة بين البلدين، ويسهم بتطوير العلاقات في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية". وزاد "هناك رغبة وإرادة ثنائية للتواصل المستدام وبما يحقق مصلحة البلدين خصوصاً وانهما يمتلكان الشيء الكبير من مصادر الطاقة والإمكانات البشرية ويتمتعان بحكومتين ديمقراطيتين"، حسب تعبيره
من جانبه، ثمن رئيس مجلس النواب العراقي أياد السامرائي زيارة لاريجاني، وأكد أنها "تأتي في إطار استكمال المناقشات بين البلدين على نطاق أوسع من أجل وضع جميع الملفات العالقة على سكة التسوية النهائية من خلال إبرام بروتوكول للتعاون الثنائي"، حسب تعبيره
وكان نواب ينضوون تحت تجمع (عراقيون) الذي يتزعمه النائب اسامة النجيفي وكتلة الحوار الوطني برئاسة صالح المطلق انتقدوا اليوم زيارة لاريجاني، واتهموا السلطات في طهران بأنها "كانت ولا تزال مسؤولة عن العديد من الممارسات العدوانية بحق العراق، منها التجاوز على المياه والثروة النفطية وإسهامها المباشر في دعم المليشيات بالتمويل والتدريب لزعزعة الأمن العراقي وإثارة الطائفية"، على حد تعبيرهم
صرح رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الأربعاء بأن بلاده "دعمت الديمقراطية في العراق منذ انتهاء حقبة نظام صدام ولا تزال مستمرة بتقديم هذا الدعم، وتثبيت أواصر التعاون المشترك في جميع المجالات" بين طهران وبغداد
وقال لاريجاني في مؤتمر صحفي جمعه برئيس البرلمان العراقي أياد السامرائي في العاصمة العراقية "نحن دافعنا عن الديمقراطية في العراق في الوقت الذي كانت فيه بعض دول المنطقة تنظر إلى العراق بمنظار خاص، وكنا منذ البداية ندعم المشوار الديمقراطي للعراقيين ونساعدهم ونقف إلى جانبهم في التصدي لكل من يحاول إثارة الفتن والنعرات الطائفية بينهم ويسعى إلى نشر الإرهاب في بلادهم، وسنستمر في مواصلة هذا الدعم والتعاون لتأسيس علاقات ثنائية متكاملة"، على حد قوله.
وأضاف "أبرمنا قبل قليل مع مجلس النواب العراقي بروتوكول تعاون واسع يضع أسس وركائز للعمل المشترك في تسوية جميع الملفات العالقة بين البلدين، ويسهم بتطوير العلاقات في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية". وزاد "هناك رغبة وإرادة ثنائية للتواصل المستدام وبما يحقق مصلحة البلدين خصوصاً وانهما يمتلكان الشيء الكبير من مصادر الطاقة والإمكانات البشرية ويتمتعان بحكومتين ديمقراطيتين"، حسب تعبيره
من جانبه، ثمن رئيس مجلس النواب العراقي أياد السامرائي زيارة لاريجاني، وأكد أنها "تأتي في إطار استكمال المناقشات بين البلدين على نطاق أوسع من أجل وضع جميع الملفات العالقة على سكة التسوية النهائية من خلال إبرام بروتوكول للتعاون الثنائي"، حسب تعبيره
وكان نواب ينضوون تحت تجمع (عراقيون) الذي يتزعمه النائب اسامة النجيفي وكتلة الحوار الوطني برئاسة صالح المطلق انتقدوا اليوم زيارة لاريجاني، واتهموا السلطات في طهران بأنها "كانت ولا تزال مسؤولة عن العديد من الممارسات العدوانية بحق العراق، منها التجاوز على المياه والثروة النفطية وإسهامها المباشر في دعم المليشيات بالتمويل والتدريب لزعزعة الأمن العراقي وإثارة الطائفية"، على حد تعبيرهم
 












