مقالات
السياسة

حماس لأول مرة عن إدارة اوباما: ليست وسيطاً ولا راعياً للمفاوضات
غزة (4 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
للمرة الأولى منذ فوز الرئيس الاميركي باراك اوباما بالانتخابات الرئاسية، هاجمت حركة (حماس) الإدارة الأميركية وذلك اثر تصريحات وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حول الاستيطان، وقالت "تثبت الإدارة الأمريكية يوماً بعد يوم أنّها لا يمكن أن تكون وسيطاً ولا راعياً للمفاوضات ، بحكم انحيازها الكامل ورضوخها للمطالب الصهيونية وتنكّرها للحقوق الفلسطينية"
وكانت (حماس) رحبت سابقا بمواقف الرئيس الاميركي واعتبرت انها في الاتجاه الصحيح، إلا أنها قالت في بيان صدر ليل الاربعاء" إن الموقف الأمريكي يؤكّد من جديد على فشل كل الرهانات المعلّقة على الإدارة الأمريكية، فإدارة أوباما تعطي الطرف الفلسطيني وعوداً جوفاء لا تلبث أن تتراجع عنها، بينما تعطي الكيان الصهيوني وحكومته المتطرفة أفعالاً ومواقف عملية تخدم السياسية الإسرائيلية وتشجع العدوان بكلّ أشكاله بما في ذلك الاستيطان وتهويد القدس"، وفق البيان
ولم تستثن حركة (حماس) الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الانتقاد، وقالت "في الوقت الذي نجدّد فيه رفضنا لسياسة المفاوضات العبثية، فإننا نعتبر أنّ سلوك محمود عباس وفريقه فتح الطريق أمام موقف أمريكي أكثر انحيازاً للعدو الإسرائيلي، عندما شارك في القمة الثلاثية في نيويورك مع المجرم نتنياهو قبل وقف الاستيطان أو حتى تجميده، فالسيد محمود عباس يجني ما زرعت يداه"، على حد وصف الحركة
وأضافت الحركة التي تسيطر على قطاع غزة "نحذّر من النتائج الكارثية على القضية الفلسطينية نتيجة استمرار المفاوضات التي لا يحدّدها سقف سياسي من طرف فريق أوسلو، فضلاً عن أنّها تشكل غطاء للاستمرار في الاستيطان وتهويد القدس وكل الممارسات العدوانية بحق شعبنا الفلسطيني". وأشارت إلى أن المطلوب هو "تفكيك الجدار وإزالة المستوطنات القائمة، وليس فقط تجميد الاستيطان"، واعتبرت ربط وزيرة الخارجية الأمريكية بحث الاستيطان بترسيم حدود الدولة الفلسطينية أنه "يعني بشكل واضح أن حدود المستوطنات ستتكفّل برسم حدود تلك الدولة التي لن تكون قابلة للحياة"، وفق بيان حماس
وقالت الحركة "إنّ الأزمة التي يواجهها محمود عباس وفريقه، والطريق المسدود الذي وصلت إليه مفاوضاتهم العبثية، يجب أن تكون دافعاً لمراجعة الموقف والسلوك السياسي لهذا الفريق، ووقف السير وراء سراب التسوية والتوجّه إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي يصرّ عبّاس على تكريسه من خلال الاستمرار بتوتير الأجواء وتسميمها والانفراد بالقرار" الفلسطيني
للمرة الأولى منذ فوز الرئيس الاميركي باراك اوباما بالانتخابات الرئاسية، هاجمت حركة (حماس) الإدارة الأميركية وذلك اثر تصريحات وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حول الاستيطان، وقالت "تثبت الإدارة الأمريكية يوماً بعد يوم أنّها لا يمكن أن تكون وسيطاً ولا راعياً للمفاوضات ، بحكم انحيازها الكامل ورضوخها للمطالب الصهيونية وتنكّرها للحقوق الفلسطينية"
وكانت (حماس) رحبت سابقا بمواقف الرئيس الاميركي واعتبرت انها في الاتجاه الصحيح، إلا أنها قالت في بيان صدر ليل الاربعاء" إن الموقف الأمريكي يؤكّد من جديد على فشل كل الرهانات المعلّقة على الإدارة الأمريكية، فإدارة أوباما تعطي الطرف الفلسطيني وعوداً جوفاء لا تلبث أن تتراجع عنها، بينما تعطي الكيان الصهيوني وحكومته المتطرفة أفعالاً ومواقف عملية تخدم السياسية الإسرائيلية وتشجع العدوان بكلّ أشكاله بما في ذلك الاستيطان وتهويد القدس"، وفق البيان
ولم تستثن حركة (حماس) الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الانتقاد، وقالت "في الوقت الذي نجدّد فيه رفضنا لسياسة المفاوضات العبثية، فإننا نعتبر أنّ سلوك محمود عباس وفريقه فتح الطريق أمام موقف أمريكي أكثر انحيازاً للعدو الإسرائيلي، عندما شارك في القمة الثلاثية في نيويورك مع المجرم نتنياهو قبل وقف الاستيطان أو حتى تجميده، فالسيد محمود عباس يجني ما زرعت يداه"، على حد وصف الحركة
وأضافت الحركة التي تسيطر على قطاع غزة "نحذّر من النتائج الكارثية على القضية الفلسطينية نتيجة استمرار المفاوضات التي لا يحدّدها سقف سياسي من طرف فريق أوسلو، فضلاً عن أنّها تشكل غطاء للاستمرار في الاستيطان وتهويد القدس وكل الممارسات العدوانية بحق شعبنا الفلسطيني". وأشارت إلى أن المطلوب هو "تفكيك الجدار وإزالة المستوطنات القائمة، وليس فقط تجميد الاستيطان"، واعتبرت ربط وزيرة الخارجية الأمريكية بحث الاستيطان بترسيم حدود الدولة الفلسطينية أنه "يعني بشكل واضح أن حدود المستوطنات ستتكفّل برسم حدود تلك الدولة التي لن تكون قابلة للحياة"، وفق بيان حماس
وقالت الحركة "إنّ الأزمة التي يواجهها محمود عباس وفريقه، والطريق المسدود الذي وصلت إليه مفاوضاتهم العبثية، يجب أن تكون دافعاً لمراجعة الموقف والسلوك السياسي لهذا الفريق، ووقف السير وراء سراب التسوية والتوجّه إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي يصرّ عبّاس على تكريسه من خلال الاستمرار بتوتير الأجواء وتسميمها والانفراد بالقرار" الفلسطيني
 












