adnkronos

مقالات

السياسة


الناطق باسم السلطة الفلسطينية: الضمانات الأمريكية غير كافية




رام الله (4 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وصف الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه مساء الأربعاء الضمانات الأميركية لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل بـ"غير الكافية" في حال لم تشمل وقف الاستيطان.

وقال أبو ردينه في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء "الضمانات الأميركية وحدها لا تكفي، فلا بد من التزام اسرائيلي واضح بمرجعية واضحة لعملية السلام ووقف الانشطة الاستيطانية بما فيها القدس "التي لا يمكن الدخول في اي مفاوضات في اي وقت من الاوقات بدون وقف الاستيطان فيها"، على حد تعبيره

وشدد على أن "الضمانات مفيدة بعد التزام اسرائيلي بإعلانها وقف الاستيطان بما فيها في القدس"، أما غير ذلك "فهذا مخرج لا يؤدي إلى حل" للقضية في الشرق الأوسط

وكان رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، كشف النقاب عن أن الإدارة الأميركية عرضت على الفلسطينيين ضمانات تقول إن الاستيطان غير شرعي وإنها ترفض ضم القدس الا انه اعتبر ان لا قيمة لمثل هذه الضمانات. وطالب عريقات في مؤتمر صحفي في وقت سابق من الأربعاء برام الله "العرب الذين يتحدثون عن ضمانات أميركية، عدم الحديث عن ورقة التوت، لأننا لسنا بحاجة لورقة توت"، على حد تعبيره

وقال "الإدارة الأميركية عرضت علينا ضمانات تقول فيها إن الاستيطان غير شرعي، وأنها ترفض ضم القدس، وأنه على الرغم من الأهمية المعنوية لهذه الضمانات، لكن من الناحية المادية، لا تصرف، فنحن نطالب الإدارة الأميركية بإلزام الحكومة الإسرائيلية بالوفاء بالتزاماتها، لأن الجانب الفلسطيني نفذ التزاماته"، على حد وصفه

ونوه عريقات بأنه "إذا لم تستطع الإدارة الأميركية إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف الاستيطان لأغراض النمو الطبيعي، وفي القدس، فإن الحديث عن التزام بإقامة دولة فلسطينية خلال 24 شهرا سيبقى مجرد حديث". وقال "'لن نعدم البدائل وإذا ما أعدم خيار الدولتين بفعل الاستيطان فهناك خيار الدولة الواحدة للنضال كما حدث في جنوب أفريقيا، والوضع في الضفة الغربية وصل إلى أسوأ مما كان في جنوب أفريقيا"، على حد تقديره