مقالات
السياسة

عباس يبلغ تنفيذية منظمة التحرير قراره عدم الترشح
رام الله (5 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الخميس انه لن يقبل الترشح لولاية رئاسية ثانية، مشيرا إلى انه يعتقد ان المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود اثر رفض الحكومة الاسرائيلية الالتزام بمرجعية واضحة ومحددة للسلام ووقف الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك في القدس الشرقية وسط تقديرات بأنه يوجه خطابا الليلة الى الشعب الفلسطيني يعلن فيه قراره هذا
وقال عضو في اللجنة التنفيذية لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء "الرئيس ابو مازن قدم استعراضا لمجمل الاتصالات التي جرت في الاشهر الاخيرة واعتبر ان عملية السلام وصلت الى طريق مسدود، بسبب التعنت الاسرائيلي برفض وقف الاستيطان والالتزام بمرجعية واضحة للعملية السلمية في حين ان الجانب الاميركي يمارس الضغوط على الجانب الفلسطيني وليس على الجانب الإسرائيلي"، على حد وصفه
وأضاف "الرئيس عباس ابلغ الحضور انه لن يقبل الترشح لولاية رئاسية ثانية وطلب من ممثلي الفصائل ان تجتمع فيما بينها وان تبدأ في اختيار مرشح للرئاسة يحظى بقبول من الشارع الفلسطيني". واشار المسؤول الفلسطيني الى ان اعضاء اللجنة حاولوا ثني الرئيس لتغيير قراره الا أنه رفض، وقال "حاولنا بكل جهد اقناعه ان يتراجع عن قراره او على الاقل ان يتريث لحين رؤية سير الامور في الفترة القريبة القادمة الا انه بدا متمسكا بموقفه".
وعلم في هذا الصدد ان الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اجريا اتصالات هاتفية مع الرئيس عباس وحاولا اقناعه بالتراجع عن قراره ولكن اكد تصميمه على القرار الذي اتخذه.
كما اجرى الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ووزير الدفاع ايهود باراك اتصالات هاتفية مع الرئيس عباس الا انه اكد لهما على ان الحكومة الاسرائيلية غير معنية بالسلام وان العملية وصلت الى طريق مسدود.
أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الخميس انه لن يقبل الترشح لولاية رئاسية ثانية، مشيرا إلى انه يعتقد ان المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود اثر رفض الحكومة الاسرائيلية الالتزام بمرجعية واضحة ومحددة للسلام ووقف الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك في القدس الشرقية وسط تقديرات بأنه يوجه خطابا الليلة الى الشعب الفلسطيني يعلن فيه قراره هذا
وقال عضو في اللجنة التنفيذية لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء "الرئيس ابو مازن قدم استعراضا لمجمل الاتصالات التي جرت في الاشهر الاخيرة واعتبر ان عملية السلام وصلت الى طريق مسدود، بسبب التعنت الاسرائيلي برفض وقف الاستيطان والالتزام بمرجعية واضحة للعملية السلمية في حين ان الجانب الاميركي يمارس الضغوط على الجانب الفلسطيني وليس على الجانب الإسرائيلي"، على حد وصفه
وأضاف "الرئيس عباس ابلغ الحضور انه لن يقبل الترشح لولاية رئاسية ثانية وطلب من ممثلي الفصائل ان تجتمع فيما بينها وان تبدأ في اختيار مرشح للرئاسة يحظى بقبول من الشارع الفلسطيني". واشار المسؤول الفلسطيني الى ان اعضاء اللجنة حاولوا ثني الرئيس لتغيير قراره الا أنه رفض، وقال "حاولنا بكل جهد اقناعه ان يتراجع عن قراره او على الاقل ان يتريث لحين رؤية سير الامور في الفترة القريبة القادمة الا انه بدا متمسكا بموقفه".
وعلم في هذا الصدد ان الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اجريا اتصالات هاتفية مع الرئيس عباس وحاولا اقناعه بالتراجع عن قراره ولكن اكد تصميمه على القرار الذي اتخذه.
كما اجرى الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ووزير الدفاع ايهود باراك اتصالات هاتفية مع الرئيس عباس الا انه اكد لهما على ان الحكومة الاسرائيلية غير معنية بالسلام وان العملية وصلت الى طريق مسدود.
 












