مقالات
السياسة

الجمعية البرلمانية الأورومتوسطية تؤجل إعلانها للإجتماع القادم
بروكسل (5 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي)الإيطالية للأنباء
أكد مصدر برلماني في الجمعية البرلمانية الأورو-متوسطية، أن المشاركين في الإجتماعات التي جرت خلال اليومين الماضيين في بروكسل، لم يتمكنوا من التوصل إلى إعلان مشترك، معربا عن الأمل بأن يتم التوصل إلى مثل هذا الإعلان خلال الإجتماع القادم في الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير القادم في بروكسل
وعزا المصدر في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء بهذا الشأن اليوم، الأمر إلى أن المناقشات اكتسبت "طابعاً تشاورياً" خاصة في ظل غياب العديد من الأطراف مثل الطرف اللبناني وإقتصار الحضور الإسرائيلي على السفير فقط، ونوه "وهو أمر يقبله البرلمان الأوروبي بصعوبة"، على حد تعبيره
وحسب المصدر، فإن المجتمعين ناقشوا ثلاثة مواضيع رئيسية هي عملية السلام في الشرق الأوسط ومسألة تشكيل الحكومة اللبنانية والإتحاد من أجل المتوسط.
وبخصوص الشرق الأوسط، فقد أشار المصدر إلى أن موقف البرلمانيين الأوروبيين "لم يتغير ومتوافق تماماً مع باقي المؤسسات الأوروبية"، من حيث إعتبار الأنشطة الإستيطانية "أمر يسير بعكس اتجاه السلام"، والتشديد على ضرورة التعاون الدولي لكسر جمود العملية التفاوضية في المنطقة
كما عبر المشاركون في اجتماعات الجمعية البرلمانية الأورو- متوسطية، والكلام دائماً للمصدر نفسه، عن "الأمل" في أن تتمكن الأطراف اللبنانية كافة من الإتفاق على حكومة في القريب العاجل
وحول الإتحاد من أجل المتوسط، أبدى المشاركون "الأمل" بالتوصل إلى حل مشكلة الأمانة العامة للإتحاد نهاية الشهر الحالي، وأضاف "يرى الطرف الأوروبي أن منصب الأمين العام يجب أن يشغله شخص من جنوب المتوسط، بما أن مدينة برشلونة هي المقر المتفق عليه" حتى الآن
كما قال المصدر الأوروبي إن الأردن هي المرشح الوحيد حالياً لشغل منصب الأمانة العامة للإتحاد من أجل المتوسط، "ولكننا نقبل جميع الترشيحات "، وفق تعبيره
أكد مصدر برلماني في الجمعية البرلمانية الأورو-متوسطية، أن المشاركين في الإجتماعات التي جرت خلال اليومين الماضيين في بروكسل، لم يتمكنوا من التوصل إلى إعلان مشترك، معربا عن الأمل بأن يتم التوصل إلى مثل هذا الإعلان خلال الإجتماع القادم في الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير القادم في بروكسل
وعزا المصدر في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء بهذا الشأن اليوم، الأمر إلى أن المناقشات اكتسبت "طابعاً تشاورياً" خاصة في ظل غياب العديد من الأطراف مثل الطرف اللبناني وإقتصار الحضور الإسرائيلي على السفير فقط، ونوه "وهو أمر يقبله البرلمان الأوروبي بصعوبة"، على حد تعبيره
وحسب المصدر، فإن المجتمعين ناقشوا ثلاثة مواضيع رئيسية هي عملية السلام في الشرق الأوسط ومسألة تشكيل الحكومة اللبنانية والإتحاد من أجل المتوسط.
وبخصوص الشرق الأوسط، فقد أشار المصدر إلى أن موقف البرلمانيين الأوروبيين "لم يتغير ومتوافق تماماً مع باقي المؤسسات الأوروبية"، من حيث إعتبار الأنشطة الإستيطانية "أمر يسير بعكس اتجاه السلام"، والتشديد على ضرورة التعاون الدولي لكسر جمود العملية التفاوضية في المنطقة
كما عبر المشاركون في اجتماعات الجمعية البرلمانية الأورو- متوسطية، والكلام دائماً للمصدر نفسه، عن "الأمل" في أن تتمكن الأطراف اللبنانية كافة من الإتفاق على حكومة في القريب العاجل
وحول الإتحاد من أجل المتوسط، أبدى المشاركون "الأمل" بالتوصل إلى حل مشكلة الأمانة العامة للإتحاد نهاية الشهر الحالي، وأضاف "يرى الطرف الأوروبي أن منصب الأمين العام يجب أن يشغله شخص من جنوب المتوسط، بما أن مدينة برشلونة هي المقر المتفق عليه" حتى الآن
كما قال المصدر الأوروبي إن الأردن هي المرشح الوحيد حالياً لشغل منصب الأمانة العامة للإتحاد من أجل المتوسط، "ولكننا نقبل جميع الترشيحات "، وفق تعبيره
 












