مقالات
السياسة

بروكسل: بوزيك يدعو إلى مراعاة التوازن الجغرافي في المناصب الأوروبية العليا
بروكسل (5 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
دعا جيرسي بوزيك ، رئيس البرلمان الأوروبي، إلى ضرورة مراعاة التوازن الجغرافي في أوروبا لدى تسمية مرشحين لتولي المناصب العليا في المؤسسات الأوروبية
وأشار رئيس البرلمان الأوروبي في تصريحات له اليوم في بروكسل إلى ضرورة تغيير الوضع الحالي القائم في المؤسسات الأوروبية، مشيراً إلى أن الثقل الجغرافي للدول الأعضاء لا يؤخذ في الحسيان كفاية لدى تسمية من يحتلون المناصب العليا
ودعا بوزيك الدول الحديثة العضوية في الإتحاد الأوروبي إلى تسمية أفضل المرشحين لديها لتولي المناصب القيادية في مؤسسات التكتل الأوروبي الموحد، وأضاف " يجب أن تعطى هذه الدول الفرصة أيضاً لعرض ما لديها من خبرات وكفاءات" حسب تعبيره
ويدور الجدل حاداً في أروقة الإتحاد حالياً حول الأشخاص الذين سيحتلون المناصب العليا مثل منصب رئيس الإتحاد الأوروبي
ومنصب الممثل الأعلى للسياسة ا لخارجية فيه الذي سيكون، في الوقت نفسه، نائباً لرئيس المفوضية الأوروبية، وذلك بمتقضى التغيرات التي تفرضها معاهدة لشبونة
ومن بين المرشحين البارزين لتولي منصب رئيس الإتحاد يبرز إسم رئيس الوزراء البلجيكي هيرمان فان رومني، و هو الأوفر حظاً على ما يبدو حتى الآن، بينما تتردد أسماء مثل الإيطالي ماسيمو داليما و البريطاني ديفيد ميليباند، لتولي منصب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الإتحاد، وهم جميعاً ينتمون إلى دول قديمة العضوية في الإتحاد الأوروبي
وكان رئيس البرلمان الأوروبي جيرسي بوزيك ( بولونيا) قد دعا، خلال القمة الأوروبية التي عقدت ا لأسبوع الماضي في بروكسل، الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي إلى تسمية إمرأة كأول رئيس ثابت له في إشارة ضمنية لرئيسة ليتونيا السابقة فايرا فيكيه فربيبرغا
دعا جيرسي بوزيك ، رئيس البرلمان الأوروبي، إلى ضرورة مراعاة التوازن الجغرافي في أوروبا لدى تسمية مرشحين لتولي المناصب العليا في المؤسسات الأوروبية
وأشار رئيس البرلمان الأوروبي في تصريحات له اليوم في بروكسل إلى ضرورة تغيير الوضع الحالي القائم في المؤسسات الأوروبية، مشيراً إلى أن الثقل الجغرافي للدول الأعضاء لا يؤخذ في الحسيان كفاية لدى تسمية من يحتلون المناصب العليا
ودعا بوزيك الدول الحديثة العضوية في الإتحاد الأوروبي إلى تسمية أفضل المرشحين لديها لتولي المناصب القيادية في مؤسسات التكتل الأوروبي الموحد، وأضاف " يجب أن تعطى هذه الدول الفرصة أيضاً لعرض ما لديها من خبرات وكفاءات" حسب تعبيره
ويدور الجدل حاداً في أروقة الإتحاد حالياً حول الأشخاص الذين سيحتلون المناصب العليا مثل منصب رئيس الإتحاد الأوروبي
ومنصب الممثل الأعلى للسياسة ا لخارجية فيه الذي سيكون، في الوقت نفسه، نائباً لرئيس المفوضية الأوروبية، وذلك بمتقضى التغيرات التي تفرضها معاهدة لشبونة
ومن بين المرشحين البارزين لتولي منصب رئيس الإتحاد يبرز إسم رئيس الوزراء البلجيكي هيرمان فان رومني، و هو الأوفر حظاً على ما يبدو حتى الآن، بينما تتردد أسماء مثل الإيطالي ماسيمو داليما و البريطاني ديفيد ميليباند، لتولي منصب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الإتحاد، وهم جميعاً ينتمون إلى دول قديمة العضوية في الإتحاد الأوروبي
وكان رئيس البرلمان الأوروبي جيرسي بوزيك ( بولونيا) قد دعا، خلال القمة الأوروبية التي عقدت ا لأسبوع الماضي في بروكسل، الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي إلى تسمية إمرأة كأول رئيس ثابت له في إشارة ضمنية لرئيسة ليتونيا السابقة فايرا فيكيه فربيبرغا
 












