adnkronos

مقالات

السياسة


عباس: لن اترشح للرئاسة وهناك خطوات اخرى سأعلنها في حينه




رام الله (5 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قراره عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية داعيا القيادة الفلسطينية الى احترام رغبته هذه التي قال انه سيتبعها بخطوات اخرى سيتخذها في حينه دون ان يحددها.

وقال "لقد ابلغت الاخوة في اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتج بعدم رغبتي بترشيح نفسي لانتخابات الرئاسة القادمة وهذا القرار ليس من باب المساومة او المناورة او المزاودة ، اطلاقا وانما اقدر للاخوة اعضاء القيادتين ما عبروا عنه من مواقف فاننا امل منهم تفهم رغبتي هذه وهناك خطوات اخرى سأتخذها في حينه"، على حد تعبيره

وقال "عملت منذ ولدت في مدينة صفد والى يومنا هذا من اجل عزةة هذا الشعب الذي افخر بالانتماء اليه والذي يستحق ان يحيا بحرية فوق تراب وطنه فكفانا هجرة وكفانا معاناة تحت الاحتلال، آن الأوان لهذا العالم ان يضع حدا لآطول مأساة في تاريخنا المعاصر، آن الاوان لولادة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، النصر آت باذن الله طال الزمان ام قصر".

وحدد اسس الحل وهي الالتزام بخارطة الطريق وحل الدولتين على اساس 242 و338 و1515 مع الاستفادة من كل تقدم حصل في المفاوضات السابقة والخحدود هي حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين وحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين كما ورد ولا شرعية لبقاء المستوطنات على ارض الدولة الفلسطينية وترتيبات امنية على الحدود وحق الدولة الفلسطينية في السيطرة على مصادر مياهها واجواءها ومعابرها واطلاق سراح كل المعتقلين.

وفيما اشار الى انه عمل صادقا من اجل السلام الوصول الى حل الدولتين، فانه قال حل الدولتين "لا زال ممكنا رغم ما يوجهه من اخطار وقد ازدادت اخطاره مؤخرا"، محذرا من أن "ممارسات وجرائم إسرائيل في القدس يدفع الى حرب دينية"، على حد تقديره

وأشار رئيس السلطة إلى انه بعد وضع الامال على الادارة الاميركية الحالية "فوجئنا بمحاباتها للموقف الإسرائيلي"، وقال"إسرائيل تريد مفاوضات بدون مرجعية مواصلة استيطانها في الضفة الغربية وخاصة في القدس" الشرقية

وتوجه عباس إلى الإسرائيليين قائلا "السلام أهم من اي مكسب سياسي لاي حزب واهم من اي ائتلاف حكومي اذا كان الثمن دفع المنطقة الى المجهول"، على حد تقديره

كما وجه الانتقاد الى حركة (حماس) لـ"رفضها" إنهاء الانقسام، وقال"اخطر ما شهدته ساحتنا الداخلية الانقلاب الدموي الذي قامت به حماس في قطاع غزة والذي واجهناه بتحريم الدم الفلسطيني والدعوة الصادقة لاستعادة الوحدة عبر الحوار" بين الفلسطينيين

وذكر أن مصر قامت بمحاولات لإنهاء الانقسام الداخلي ولكنه اعتبر "عدم توقيع حماس على الوثيقة المصرية هو امعان للنهج الذي استفادت منه اوساط اسرائيلية"، وأضاف "الم يحن الوقت لحماس ان تفكر في مصلحة الشعب الفلسطيني بعيدا عن المصالح الاقليمية"، على حد تعبيره

وذكر رئيس السلطة ان تقرير غولدستون مر في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة "رغم تخلي الكثيرين عنا"