مقالات
السياسة

حماس: عدم ترشح عباس لن يغير مواقفنا من الانتخابات
غزة (5 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعلنت حركة (حماس) مساء الخميس أن "عدم ترشح (رئيس السلطة محمود) عباس للانتخابات لن يغير مواقف الحركة من الانتخابات"، منوهة بأن مواقفها "لن تتغير بتغير مرشحي حركة (فتح) أو وجوهها، بل تتغير بمواقف (فتح) تجاه ضرورة تحقيق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام" الفلسطيني
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام المقرب من (حماس) عن الناطق باسم الحركة فوزي برهوم وصفه لخطاب رئيس السلطة بـ"المفلس المقر بفشل مشروعه العبثي للتسوية"، وبأنه "جاء ليعبر عن حالة الأزمة التي وصل إليها بعد رهاناته الفاشلة التي استمرت 16 عامًا على مشاريع التسوية العبثية التي كانت قائمة على أساس المفاوضات مع العدو الصهيوني"، على حد وصفه
وكان رئيس السلطة أعلن في وقت سابق من الخميس خلال مؤتمر صحفي برام الله قراره عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية، داعيا القيادة الفلسطينية إلى احترام رغبته هذه التي قال انه سيتبعها بخطوات أخرى سيتخذها في حينه دون أن يحددها.
كما انتقد عباس حركة (حماس) لـ"رفضها" إنهاء الانقسام، وقال "اخطر ما شهدته ساحتنا الداخلية الانقلاب الدموي الذي قامت به حماس في قطاع غزة والذي واجهناه بتحريم الدم الفلسطيني والدعوة الصادقة لاستعادة الوحدة عبر الحوار". وذكر أن مصر قامت بمحاولات ولكن "عدم توقيع حماس على الوثيقة المصرية هو إمعان للنهج الذي استفادت منه أوساط إسرائيلية". وأضاف "ألم يحن الوقت لحماس أن تفكر في مصلحة الشعب الفلسطيني بعيدا عن المصالح الإقليمية"، على حد وصفه
أعلنت حركة (حماس) مساء الخميس أن "عدم ترشح (رئيس السلطة محمود) عباس للانتخابات لن يغير مواقف الحركة من الانتخابات"، منوهة بأن مواقفها "لن تتغير بتغير مرشحي حركة (فتح) أو وجوهها، بل تتغير بمواقف (فتح) تجاه ضرورة تحقيق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام" الفلسطيني
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام المقرب من (حماس) عن الناطق باسم الحركة فوزي برهوم وصفه لخطاب رئيس السلطة بـ"المفلس المقر بفشل مشروعه العبثي للتسوية"، وبأنه "جاء ليعبر عن حالة الأزمة التي وصل إليها بعد رهاناته الفاشلة التي استمرت 16 عامًا على مشاريع التسوية العبثية التي كانت قائمة على أساس المفاوضات مع العدو الصهيوني"، على حد وصفه
وكان رئيس السلطة أعلن في وقت سابق من الخميس خلال مؤتمر صحفي برام الله قراره عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية، داعيا القيادة الفلسطينية إلى احترام رغبته هذه التي قال انه سيتبعها بخطوات أخرى سيتخذها في حينه دون أن يحددها.
كما انتقد عباس حركة (حماس) لـ"رفضها" إنهاء الانقسام، وقال "اخطر ما شهدته ساحتنا الداخلية الانقلاب الدموي الذي قامت به حماس في قطاع غزة والذي واجهناه بتحريم الدم الفلسطيني والدعوة الصادقة لاستعادة الوحدة عبر الحوار". وذكر أن مصر قامت بمحاولات ولكن "عدم توقيع حماس على الوثيقة المصرية هو إمعان للنهج الذي استفادت منه أوساط إسرائيلية". وأضاف "ألم يحن الوقت لحماس أن تفكر في مصلحة الشعب الفلسطيني بعيدا عن المصالح الإقليمية"، على حد وصفه
 












