مقالات
السياسة

تحليلات: إعلان عباس عدم الترشح يعكس إحساساً بالتعرض للخيانة
بروكسل (6 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
اعتبرت صحيفة لا ليبر بلجيك الصادرة اليوم أن إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم ترشحه للإنتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 24 كانون الثاني/يناير 2010، تعكس حالة من إحساسه بتعرضه للخيانة من قبل أقرب حلفاءه الغربيين
وأشارت الصحيفة في تحليل لها اليوم إلى أن موقف الولايات المتحدة "المضطرب والمرن في الاتجاه الإسرائيلي" في قضية الإستيطان، قد عزز لدى عباس الإحساس بأنه "ترك لمصيره" في مواجهة الشعب الفلسطيني، "وهو من لا يعرف عنه القدرة الكافية على المواجهة" على حد قول الصحيفة نقلاً عن المقربين منه
وأوضحت الصحيفة بأن الانقسام الداخلي الفلسطيني وموقف حركة حماس وتهديدها بمنع إجراء الإنتخابات الرئاسية القادمة في قطاع غزة، وهو أمر عزز قناعة الرئيس أيضاً بتعقد الوضع، فالمصالحة الفلسطينية الداخلية تبدو بعيدة المنال
وأشارت الصحيفة في مقالها التحليلي إلى أن الإضطرابات التي اندلعت في الحرم القدسي بين المتطرفين اليهود والمصلين المسلمين تأتي هي الأخرى لتضع كل الآمال في السلام في المنطقة في مهب الريح، "فحل الدولتين يبدو بعيداً أمام التعنت الإسرائيلي وتهديد الطرف الفلسطيني بالتخلي عنه إذا ما استمر الوضع بهذا الشكل" بحسب الصحيفة
ولا يبدو كاتب المقال متفائلاً بإمكانية أن يغير الرئيس الفلسطيني محمود عباس رأيه في المستقبل القريب، مشيراً إلى أن المحاولات التي قام بها كل من الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني، لإقناعه عن العدول عن موقفه قد باءت بالفشل
وأكدت الصحيفة في مقالها بأن إعلان عباس عدم ترشحه للإنتخابات الرئاسية يضع الجميع في حيرة من أمره خاصة منظمة التحرير التي ليس لديها حتى الآن مرشحاً آخر للمنصب
اعتبرت صحيفة لا ليبر بلجيك الصادرة اليوم أن إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم ترشحه للإنتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 24 كانون الثاني/يناير 2010، تعكس حالة من إحساسه بتعرضه للخيانة من قبل أقرب حلفاءه الغربيين
وأشارت الصحيفة في تحليل لها اليوم إلى أن موقف الولايات المتحدة "المضطرب والمرن في الاتجاه الإسرائيلي" في قضية الإستيطان، قد عزز لدى عباس الإحساس بأنه "ترك لمصيره" في مواجهة الشعب الفلسطيني، "وهو من لا يعرف عنه القدرة الكافية على المواجهة" على حد قول الصحيفة نقلاً عن المقربين منه
وأوضحت الصحيفة بأن الانقسام الداخلي الفلسطيني وموقف حركة حماس وتهديدها بمنع إجراء الإنتخابات الرئاسية القادمة في قطاع غزة، وهو أمر عزز قناعة الرئيس أيضاً بتعقد الوضع، فالمصالحة الفلسطينية الداخلية تبدو بعيدة المنال
وأشارت الصحيفة في مقالها التحليلي إلى أن الإضطرابات التي اندلعت في الحرم القدسي بين المتطرفين اليهود والمصلين المسلمين تأتي هي الأخرى لتضع كل الآمال في السلام في المنطقة في مهب الريح، "فحل الدولتين يبدو بعيداً أمام التعنت الإسرائيلي وتهديد الطرف الفلسطيني بالتخلي عنه إذا ما استمر الوضع بهذا الشكل" بحسب الصحيفة
ولا يبدو كاتب المقال متفائلاً بإمكانية أن يغير الرئيس الفلسطيني محمود عباس رأيه في المستقبل القريب، مشيراً إلى أن المحاولات التي قام بها كل من الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني، لإقناعه عن العدول عن موقفه قد باءت بالفشل
وأكدت الصحيفة في مقالها بأن إعلان عباس عدم ترشحه للإنتخابات الرئاسية يضع الجميع في حيرة من أمره خاصة منظمة التحرير التي ليس لديها حتى الآن مرشحاً آخر للمنصب
 












