مقالات
السياسة

مشعل يدعو إلى "تجميد التسوية" وتبني "الخيارات المفتوحة" مع إسرائيل
غزة (6 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
دعا رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل الدول العربية الجمعة إلى "تجميد مشروع التسوية الراهن، وتبني سياسة الخيارات المفتوحة"، كما أشار إلى أن حركته تريد المصالحة على الأسس الوطنية الفلسطينية
ونقل (المركز الفلسطيني للإعلام) عن مشعل قوله أمام مهرجان نظمته حركة (الجهاد الإسلامي) في مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق، إن "الاحتلال لن يتغير إلا مكرها، وأمريكا لن تتغير إلا مضطرة، والتغيير ينبغي أن يبدأ من عندنا نحن الفلسطينيين والعرب". ونوه إلى أن تلويح رئيس السلطة محمود عباس بعدم الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة "لم يحرج" الإدارة الأمريكية، حيث وصف الأخيرة بأنها "غير راغبة ولا قادرة على إنصافنا، ولن تُغضِب إسرائيل من أجلنا". وأضاف مشعل "أمريكا تفعل ذلك لأن مصالحها مع العرب مضمونة، سواء أغضبتنا أو لم تغضبنا، أما مصالحها مع إسرائيل فليست مضمونة، ولها ثمن"، فـ"أمريكا لا تستطيع أن تدير ظهرها للكيان الصهيوني؛ لأنه سوف يعاقبها"، على حد وصفه
وعن دعوته للتغيير في التعامل مع القضية الفلسطينية، دعا مشعل إلى "تجميد مشروع التسوية الراهن وتعليقه فترة من الزمن، وتحميل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية مسؤولية ذلك"، وأشار إلى أن أولى خطوات التغيير تكمن في أن يقول العرب "نحن سنفتح خياراتنا، وسنتبنى سياسة تعدد الخيارات، وأن تفتح أبواب العمل الشعبي بأشكاله أمام الشعوب"، على حد وصفه
وقال القيادي في (حماس) إن حركته تريد المصالحة على "الأسس الوطنية الفلسطينية"، فـ "يدنا ممدودة للمصالحة مع إخواننا في حركة (فتح) على طريق إنجاز مشروعنا الوطني والتمسك بالحقوق الفلسطينية، وعلى رأسها حق المقاومة"، على حد وصفه
دعا رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل الدول العربية الجمعة إلى "تجميد مشروع التسوية الراهن، وتبني سياسة الخيارات المفتوحة"، كما أشار إلى أن حركته تريد المصالحة على الأسس الوطنية الفلسطينية
ونقل (المركز الفلسطيني للإعلام) عن مشعل قوله أمام مهرجان نظمته حركة (الجهاد الإسلامي) في مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق، إن "الاحتلال لن يتغير إلا مكرها، وأمريكا لن تتغير إلا مضطرة، والتغيير ينبغي أن يبدأ من عندنا نحن الفلسطينيين والعرب". ونوه إلى أن تلويح رئيس السلطة محمود عباس بعدم الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة "لم يحرج" الإدارة الأمريكية، حيث وصف الأخيرة بأنها "غير راغبة ولا قادرة على إنصافنا، ولن تُغضِب إسرائيل من أجلنا". وأضاف مشعل "أمريكا تفعل ذلك لأن مصالحها مع العرب مضمونة، سواء أغضبتنا أو لم تغضبنا، أما مصالحها مع إسرائيل فليست مضمونة، ولها ثمن"، فـ"أمريكا لا تستطيع أن تدير ظهرها للكيان الصهيوني؛ لأنه سوف يعاقبها"، على حد وصفه
وعن دعوته للتغيير في التعامل مع القضية الفلسطينية، دعا مشعل إلى "تجميد مشروع التسوية الراهن وتعليقه فترة من الزمن، وتحميل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية مسؤولية ذلك"، وأشار إلى أن أولى خطوات التغيير تكمن في أن يقول العرب "نحن سنفتح خياراتنا، وسنتبنى سياسة تعدد الخيارات، وأن تفتح أبواب العمل الشعبي بأشكاله أمام الشعوب"، على حد وصفه
وقال القيادي في (حماس) إن حركته تريد المصالحة على "الأسس الوطنية الفلسطينية"، فـ "يدنا ممدودة للمصالحة مع إخواننا في حركة (فتح) على طريق إنجاز مشروعنا الوطني والتمسك بالحقوق الفلسطينية، وعلى رأسها حق المقاومة"، على حد وصفه
 












