مقالات
السياسة

الرئاسة العراقية: ثلاث ملفات في زيارة طالباني لباريس
بغداد (6 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
ينوي رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني القيام بزيارة رسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس منتصف الشهر الجاري لاجراء محادثات مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي لإبرام اتفاقيات تعاون مشترك
وأكد رئيس ديوان الرئاسة العراقية نصير العاني في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء اليوم الجمعة، أن الرئيس طالباني "سيصطحب معه وفدا موسعا يضم وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والصناعة والعلوم والتكنولوجيا لبحث آفاق التعاون الثنائي مع فرنسا في مختلف المجالات"
ونوّه العاني بأن "المباحثات ستتركز بالدرجة الأساس على الملف الإقتصادي، حيث أن هناك رغبة عراقية في توسيع حجم التبادل التجاري مع باريس وتعزيز التعاون في مجال الإستثمار، وإلى جانب هذا الملف سيتم إبرام اتفاقيات مشتركة في مجال التسليح لرفع جاهزية قوات الشرطة والجيش العراقية بالإعتماد على التقنيات العسكرية المتطورة". وزاد إن "الملف السياسي سيكون هو الآخر حاضراً في المناقشات مع كبار المسؤولين" الفرنسيين"
وكانت العلاقات العراقية- الفرنسية شهدت تطوراً ايجابياً عقب زيارة الرئيس الفرنسي للعراق نيكولا ساركوزي في شباط/فبراير الفائت، والتي كانت تعد الأولى لرئيس فرنسي منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1920، حيث تم خلالها وضع الخطوط العريضة لإتفاقيات وبرتوكولات ثنائية لاسيما في مجالات التسليح واستثمار الثروة النفطية في البلاد.
ينوي رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني القيام بزيارة رسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس منتصف الشهر الجاري لاجراء محادثات مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي لإبرام اتفاقيات تعاون مشترك
وأكد رئيس ديوان الرئاسة العراقية نصير العاني في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء اليوم الجمعة، أن الرئيس طالباني "سيصطحب معه وفدا موسعا يضم وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والصناعة والعلوم والتكنولوجيا لبحث آفاق التعاون الثنائي مع فرنسا في مختلف المجالات"
ونوّه العاني بأن "المباحثات ستتركز بالدرجة الأساس على الملف الإقتصادي، حيث أن هناك رغبة عراقية في توسيع حجم التبادل التجاري مع باريس وتعزيز التعاون في مجال الإستثمار، وإلى جانب هذا الملف سيتم إبرام اتفاقيات مشتركة في مجال التسليح لرفع جاهزية قوات الشرطة والجيش العراقية بالإعتماد على التقنيات العسكرية المتطورة". وزاد إن "الملف السياسي سيكون هو الآخر حاضراً في المناقشات مع كبار المسؤولين" الفرنسيين"
وكانت العلاقات العراقية- الفرنسية شهدت تطوراً ايجابياً عقب زيارة الرئيس الفرنسي للعراق نيكولا ساركوزي في شباط/فبراير الفائت، والتي كانت تعد الأولى لرئيس فرنسي منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1920، حيث تم خلالها وضع الخطوط العريضة لإتفاقيات وبرتوكولات ثنائية لاسيما في مجالات التسليح واستثمار الثروة النفطية في البلاد.
 












