16:10
12:23
مقالات
السياسة

فرنسا تتوسط بين العراق وسوريا
أربيل (16 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أشار مصدر مقرب من الرئاسة العراقية إلى وساطة فرنسية بين بغداد ودمشق بغية معالجة الأزمة الراهنة في العلاقات بين الدولتين الجارتين، بينما وصل الرئيس جلال طالباني إلى باريس في زيارة رسمية لفرنسا
وقال المصدر في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن "هناك إشارات إيجابية لنجاح فرنسا في هذا المجال"، خصوصا وأن الرئيس السوري بشار الأسد قد زار باريس مؤخرا وتم بحث هذا الموضوع هناك، وكان لفرنسا "دورا مهما" في إقناع القيادة السورية بتفعيل تشكيل الحكومة اللبنانية، ولهذا فمن المتوقع أن تنجح فرنسا في دورها كوسيط بين بغداد ودمشق
وكانت بغداد شهدت تفجيرات في آب/أغسطس استهدفت وزارتي الخارجية والمالية، عقبتهما أزمة سياسية بين بغداد ودمشق، عندما اتهمت الحكومة العراقية قياديين من حزب البعث العراقي المحظور يقيمون في سوريا بالوقوف خلفهما، ودعت دمشق لتسليمهم، الأمر الذي رفضته الحكومة السورية التي طالبت العراق بأدلة قبل البت في ذلك.
وقررت بغداد عقب فشل وساطة عربية وتركية واجتماعات التسوية التي عقدت بين مسؤولي البلدين تعليق مشاركتها في أية لقاءات جديدة، والتوجه إلى مجلس الأمن للتحقيق في التفجيرات وإنشاء محكمة دولية لهذا الغرض
هذا، ويرافق طالباني في زيارته لفرنسا كل من وزراء الخارجية والدفاع والمالية والعلوم والتكنلوجيا والى جانب نائب رئيس حكومة كردستان، وسيبحث مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي تدعيم آفاق التعاون الثنائي، إلى جانب حث الشركات الفرنسية للدخول في سوق المنافسة الإستثمارية بالعراق
يذكر أن الرئيس العراقي أشار في مؤتمر صحفي عقده في مطار السليمانية قبيل مغادرته البلاد إلى أن "ما نرجوه من فرنسا أن تساعد العراق على الخروج من طائلة البند السابع"، على حد وصفه
أشار مصدر مقرب من الرئاسة العراقية إلى وساطة فرنسية بين بغداد ودمشق بغية معالجة الأزمة الراهنة في العلاقات بين الدولتين الجارتين، بينما وصل الرئيس جلال طالباني إلى باريس في زيارة رسمية لفرنسا
وقال المصدر في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن "هناك إشارات إيجابية لنجاح فرنسا في هذا المجال"، خصوصا وأن الرئيس السوري بشار الأسد قد زار باريس مؤخرا وتم بحث هذا الموضوع هناك، وكان لفرنسا "دورا مهما" في إقناع القيادة السورية بتفعيل تشكيل الحكومة اللبنانية، ولهذا فمن المتوقع أن تنجح فرنسا في دورها كوسيط بين بغداد ودمشق
وكانت بغداد شهدت تفجيرات في آب/أغسطس استهدفت وزارتي الخارجية والمالية، عقبتهما أزمة سياسية بين بغداد ودمشق، عندما اتهمت الحكومة العراقية قياديين من حزب البعث العراقي المحظور يقيمون في سوريا بالوقوف خلفهما، ودعت دمشق لتسليمهم، الأمر الذي رفضته الحكومة السورية التي طالبت العراق بأدلة قبل البت في ذلك.
وقررت بغداد عقب فشل وساطة عربية وتركية واجتماعات التسوية التي عقدت بين مسؤولي البلدين تعليق مشاركتها في أية لقاءات جديدة، والتوجه إلى مجلس الأمن للتحقيق في التفجيرات وإنشاء محكمة دولية لهذا الغرض
هذا، ويرافق طالباني في زيارته لفرنسا كل من وزراء الخارجية والدفاع والمالية والعلوم والتكنلوجيا والى جانب نائب رئيس حكومة كردستان، وسيبحث مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي تدعيم آفاق التعاون الثنائي، إلى جانب حث الشركات الفرنسية للدخول في سوق المنافسة الإستثمارية بالعراق
يذكر أن الرئيس العراقي أشار في مؤتمر صحفي عقده في مطار السليمانية قبيل مغادرته البلاد إلى أن "ما نرجوه من فرنسا أن تساعد العراق على الخروج من طائلة البند السابع"، على حد وصفه
 












