مقالات
السياسة
حزب تونسي يعارض استضافة البلاد لمؤتمر اصدقاء سورية
تونس (13 شباط /فبراير) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
اعلن حزب تونسي الاثنين معارضته استضافة تونس لمؤتمر "أصدقاء سورية " الاسبوع المقبل وقال انها "دعوة لتدويل الوضع هناك انطلاقا من تونس" و"استجابة لاملاءات خارجية"، على حد وصفه
وقال الامين العام للاتحاد الديمقراطي الوحدوي احمد الاينوبلي، في بيان تلقت وكالة (آكي) الايطالية للانباء نسخة منه إن الدعوة لمؤتمر "أصدقاء سوريا" هي "دعوة لتدويل الوضع في سوريا انطلاقا من تونس" كما انه استهداف "لوجود الدولة السورية ودورها باعتبارها حاضنة للمقاومة و الممانعة العربية ، وهي أيضا انخراط مفضوح في المشروع الصهيوني أمريكي في المنطقة"، بحسب نص البيان
من جهة أخرى وصف الاينوبلي في بيانه المؤتمر بـ"المهزلة" ودعا الشعب التونسي وقواه السياسية إلى "مناهضة هذا الاجتماع والتنبه لخطورة ما أقدم عليه النظام بدعوته لعقد هذا المؤتمر للتآمر على سوريا و إيران و المقاومة العربية في المنطقة"، فضلا عما يشكله من مواجهة للموقف الروسي والصيني و للجزائر، على حد تقديره
وهاجم الاينوبلي دعوة الحكومة الى استضافة هذا المؤتمر المقرر عقده في الرابع والعشرين من شباط/فبراير الجاري، وقال "تونس في حاجة إلى مؤتمر دولي من أجل إنقاذ اقتصادها من حالة التدهور المستمر"، و ليست "في حاجة إلى مؤتمر للتآمر على أمن الدول و استقرار الشعوب لمصلحة الدول الغربية و الاستعمارية والصهيونية". ورأى أن دعوة السلطات الحاكمة في تونس لعقد هذا المؤتمر، تعد "استجابة لإملاءات الدول الاستعمارية وأتباعها من الدول العربية لإسقاط الدولة السورية لمصلحة أمريكا و الصهيونية ،مرورا بمحاصرة المقاومة اللبنانية ، إلى محاصرة إيران كقاعدة ارتكاز للممانعة ومقاومة الهيمنة على المنطقة ، كل ذلك من أجل ضمان أمن الكيان الصهيوني"، حسب نص البيان
وكان وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام قد اعلن امس في القاهرة استعداد بلاده لاستضافة مؤتمر دولي حول سوريا يضم الدول العربية والاقليمية والاطراف الدولية الفاعلة بلا استثناء بما فيها روسيا والصين
اعلن حزب تونسي الاثنين معارضته استضافة تونس لمؤتمر "أصدقاء سورية " الاسبوع المقبل وقال انها "دعوة لتدويل الوضع هناك انطلاقا من تونس" و"استجابة لاملاءات خارجية"، على حد وصفه
وقال الامين العام للاتحاد الديمقراطي الوحدوي احمد الاينوبلي، في بيان تلقت وكالة (آكي) الايطالية للانباء نسخة منه إن الدعوة لمؤتمر "أصدقاء سوريا" هي "دعوة لتدويل الوضع في سوريا انطلاقا من تونس" كما انه استهداف "لوجود الدولة السورية ودورها باعتبارها حاضنة للمقاومة و الممانعة العربية ، وهي أيضا انخراط مفضوح في المشروع الصهيوني أمريكي في المنطقة"، بحسب نص البيان
من جهة أخرى وصف الاينوبلي في بيانه المؤتمر بـ"المهزلة" ودعا الشعب التونسي وقواه السياسية إلى "مناهضة هذا الاجتماع والتنبه لخطورة ما أقدم عليه النظام بدعوته لعقد هذا المؤتمر للتآمر على سوريا و إيران و المقاومة العربية في المنطقة"، فضلا عما يشكله من مواجهة للموقف الروسي والصيني و للجزائر، على حد تقديره
وهاجم الاينوبلي دعوة الحكومة الى استضافة هذا المؤتمر المقرر عقده في الرابع والعشرين من شباط/فبراير الجاري، وقال "تونس في حاجة إلى مؤتمر دولي من أجل إنقاذ اقتصادها من حالة التدهور المستمر"، و ليست "في حاجة إلى مؤتمر للتآمر على أمن الدول و استقرار الشعوب لمصلحة الدول الغربية و الاستعمارية والصهيونية". ورأى أن دعوة السلطات الحاكمة في تونس لعقد هذا المؤتمر، تعد "استجابة لإملاءات الدول الاستعمارية وأتباعها من الدول العربية لإسقاط الدولة السورية لمصلحة أمريكا و الصهيونية ،مرورا بمحاصرة المقاومة اللبنانية ، إلى محاصرة إيران كقاعدة ارتكاز للممانعة ومقاومة الهيمنة على المنطقة ، كل ذلك من أجل ضمان أمن الكيان الصهيوني"، حسب نص البيان
وكان وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام قد اعلن امس في القاهرة استعداد بلاده لاستضافة مؤتمر دولي حول سوريا يضم الدول العربية والاقليمية والاطراف الدولية الفاعلة بلا استثناء بما فيها روسيا والصين
 












