مقالات
السياسة

اسرائيل تنجح بإعادة تفعيل شراكتها مع أوروبا
بروكسل (23 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
بدأ وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الاثنين زيارة إلى بروكسل لحضور اجتماع لمجلس الشراكة الأوروبي – الاسرائيلي، الأول من نوعه منذ عام 2009، حيث كانت بروكسل قد اتخذت قراراً سياسياً بتحجيم علاقاتها مع إسرائيل عقب العمليات العسكرية للأخيرة على قطاع غزة في العام نفسه
ومن المقرر أن يلتقي ليبرمان العديد من وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي، وكذلك الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، حيث "من المؤكد لقاء ليبرمان وآشتون بعد ظهر الأربعاء القادم"، حسب المتحدث باسم آشتون مايكل مان
وأشار مان إلى أن المحادثات بين الطرفين سوف تتطرق إلى العلاقات الثنائية وعملية السلام في الشرق الأوسط وكذلك الملف النووي الإيراني والأزمة في سورية
إلى ذلك، تشير مصادر أوروبية مطلعة إلى أن ليبرمان يحمل معه "رسائل واضحة"، حيث "نتوقع أن نسمع منه تفاصيل أكثر حول مخاوف بلاده من التهديدات الإيرانية وكذلك قلقها من تداعيات الأزمة السورية، خاصة ما يتعلق بإمكانية إستخدام الأسلحة الكيمائية"، على حد تعبيرها
وفي حين أشارت أطراف إسرائيلية إلى أن ليبرمان سيطلب من أوروبا إدراج اسم حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية، قللت المصادر الأوروبية من إمكانية استجابة أوروبا لهذا الطلب، وقالت "نحن نقيم علاقات مع الحكومة اللبنانية التي تضم وزراء من حزب الله"، وفق كلامها
ويذكر أن زيارة ليبرمان إلى بروكسل ستسمح بتفعيل التعاون الإسرائيلي الأوروبي على عدة مستويات وهو التعاون الذي كانت أوروبا قد جمدته منذ العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2009
وتشكل زيارة ليبرمان نجاحاً إضافياً لإسرائيل في كسر الرفض الأوروبي للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وتشكل تراجعاً لأوروبا عن مواقفها السابقة التي أكدت خلالها أن ما تقوم به إسرائيل لن يؤدي إلى تحقيق حل الدولتين وحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
بدأ وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الاثنين زيارة إلى بروكسل لحضور اجتماع لمجلس الشراكة الأوروبي – الاسرائيلي، الأول من نوعه منذ عام 2009، حيث كانت بروكسل قد اتخذت قراراً سياسياً بتحجيم علاقاتها مع إسرائيل عقب العمليات العسكرية للأخيرة على قطاع غزة في العام نفسه
ومن المقرر أن يلتقي ليبرمان العديد من وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي، وكذلك الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، حيث "من المؤكد لقاء ليبرمان وآشتون بعد ظهر الأربعاء القادم"، حسب المتحدث باسم آشتون مايكل مان
وأشار مان إلى أن المحادثات بين الطرفين سوف تتطرق إلى العلاقات الثنائية وعملية السلام في الشرق الأوسط وكذلك الملف النووي الإيراني والأزمة في سورية
إلى ذلك، تشير مصادر أوروبية مطلعة إلى أن ليبرمان يحمل معه "رسائل واضحة"، حيث "نتوقع أن نسمع منه تفاصيل أكثر حول مخاوف بلاده من التهديدات الإيرانية وكذلك قلقها من تداعيات الأزمة السورية، خاصة ما يتعلق بإمكانية إستخدام الأسلحة الكيمائية"، على حد تعبيرها
وفي حين أشارت أطراف إسرائيلية إلى أن ليبرمان سيطلب من أوروبا إدراج اسم حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية، قللت المصادر الأوروبية من إمكانية استجابة أوروبا لهذا الطلب، وقالت "نحن نقيم علاقات مع الحكومة اللبنانية التي تضم وزراء من حزب الله"، وفق كلامها
ويذكر أن زيارة ليبرمان إلى بروكسل ستسمح بتفعيل التعاون الإسرائيلي الأوروبي على عدة مستويات وهو التعاون الذي كانت أوروبا قد جمدته منذ العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2009
وتشكل زيارة ليبرمان نجاحاً إضافياً لإسرائيل في كسر الرفض الأوروبي للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وتشكل تراجعاً لأوروبا عن مواقفها السابقة التي أكدت خلالها أن ما تقوم به إسرائيل لن يؤدي إلى تحقيق حل الدولتين وحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
 












