مقالات
السياسة
حماس وفصائل فلسطينية تصف بـ"القرصنة" الاستيلاء على السفينة ايستل
رام الله (20 تشرين أول/اكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للانباء
ادانت حركة حماس وعدد من الفصائل الفلسطينية استيلاء الجيش الاسرائيلي على سفينة المتضامنين الدوليين (ايستل) التي كانت في طريقها الى قطاع غزة معتبرة ذلك بأنه "قرصنة"
وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، إن الاستيلاء على السفينة "قرصنة وعربدة إسرائيلية وجريمة بحق الإنسانية وجريمة إضافية بحق الشعب الفلسطيني وبحق المتضامنين معه". واضاف "هذا الاعتداء وهذه الجريمة يجب أن تكون حافزاً لمزيد من سفن وقوافل المتضامنين مع غزة وضرورة التحرك الإقليمي والدولي الرسمي والشعبي لفك حصار غزة وإنهاء معاناة أهلها"، على حد وصفه حسبما جاء في بيان
وبدورها قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني "إن عمليات القرصنة التي تقوم قوات الاحتلال الاسرائيلية، بمثابة استهتار بالقانون الدولي والإنساني ودليلا على العنصرية والإرهاب الذي تقوده حكومة نتنياهو، وتحديها للمجتمع الدولي عبر الاعتداء على المتضامنين الذين يحملون جنسيات 19 دولة"، وفقا لبيان
كما ادانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "القرصنة الاسرائيلية"، وحذر عضو لجنتها المركزية زياد جرغون، "من المساس بحياة المتضامنين الـ19 وسلامتهم وتعريضهم للخطر". وقال "الهجوم على السفينة الفنلندية يكشف الوجه القبيح لحكومة نتنياهو التي لا تأبه القوانين الدولية وقوانين حقوق الانسان بل تتمادى في عدوانها وحصارها لشعبنا الفلسطيني واعتداءاتها على مقدساته وأرضه"، على حد وصفه
ادانت حركة حماس وعدد من الفصائل الفلسطينية استيلاء الجيش الاسرائيلي على سفينة المتضامنين الدوليين (ايستل) التي كانت في طريقها الى قطاع غزة معتبرة ذلك بأنه "قرصنة"
وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، إن الاستيلاء على السفينة "قرصنة وعربدة إسرائيلية وجريمة بحق الإنسانية وجريمة إضافية بحق الشعب الفلسطيني وبحق المتضامنين معه". واضاف "هذا الاعتداء وهذه الجريمة يجب أن تكون حافزاً لمزيد من سفن وقوافل المتضامنين مع غزة وضرورة التحرك الإقليمي والدولي الرسمي والشعبي لفك حصار غزة وإنهاء معاناة أهلها"، على حد وصفه حسبما جاء في بيان
وبدورها قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني "إن عمليات القرصنة التي تقوم قوات الاحتلال الاسرائيلية، بمثابة استهتار بالقانون الدولي والإنساني ودليلا على العنصرية والإرهاب الذي تقوده حكومة نتنياهو، وتحديها للمجتمع الدولي عبر الاعتداء على المتضامنين الذين يحملون جنسيات 19 دولة"، وفقا لبيان
كما ادانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "القرصنة الاسرائيلية"، وحذر عضو لجنتها المركزية زياد جرغون، "من المساس بحياة المتضامنين الـ19 وسلامتهم وتعريضهم للخطر". وقال "الهجوم على السفينة الفنلندية يكشف الوجه القبيح لحكومة نتنياهو التي لا تأبه القوانين الدولية وقوانين حقوق الانسان بل تتمادى في عدوانها وحصارها لشعبنا الفلسطيني واعتداءاتها على مقدساته وأرضه"، على حد وصفه
 












