مقالات
الأديان

مطران تونس: لا تخافوا من الآخر فالاختلاف غنى
باليرمو (22 شباط/فبراير) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال مطران تونس مارون لحام "لا تخافوا من الآخر المختلف حضارة ودينا ولغة وثقافة فالاختلاف غنى، شريطة أن أقبل ذاتي كمختلف وأغتني أنا شخصيا واغنيه بما لدي" على حد تعبيره
وأوضح لحام في حوار أجرته معه وكالة (آكي) الايطالية للأنباء على هامش اللقاء الذي يدور اليوم في باليرمو (جنوب) حول موضوع الحوار الديني والذي تنظمه الرهبنة الفرانسيسكانية "وضع كنيسة المغرب العربي يختلف تماما عن ما هي الحال عليه في الشرق الأوسط، حيث أن المسيحين المقيمين هناك وهم بضعة آلاف، معظمهم من الأجانب وليسوا من المواطنين الأصليين، لذا فانه لا مجال هناك للتبشير فضلا عن انه ممنوع قانونيا، ورسالة الكنيسة هناك تقوم على اعطاء شهادة حياة من خلال حياتها اليومية وتواجدها بين الناس وخدمتها التي تؤديها للمجتمع"، وتابع المطران لحام "وعلى حد قول البابا بندكتس السادس عشر، المؤمن قادر على تمييز الوقت الذي عليه أن يبشر فيه بالقول أم بالفعل، أي عن طريق حياته" على حد تعبيره
ورأى مطران تونس "ان موضوع صراع الحضارات لم يطل الجماعة المسيحية في المغرب العربي وتونس بشكل خاص، فهي بلد اختار الحداثة، الوسطية في الدين، وهو يعتز بتاريخه الاسلامي لكنه لايمزجه في السياسة" حسب قوله
وفيما يختص الحوار الديني قال المطران لحام "انه قائم ومستمر، فهناك الحوار اليومي في ميداين العمل والحياة اليومية، وهناك حوار رسمي بين الجامعات التونسية والجامعات الحبرية في روما، وحوار بين الكنيسة الكاثوليكية وكرسي بن علي لحوار الحضارات فضلا عن محاضرات عن الكنيسة وتاريخها تلقى في الجامعات التونسية كالتي تمت مؤخرا عن آباء الكنيسة" وفق تعبيره
وحول العلاقات مع المسلمين قال مطران تونس إن "نعيش حياة هادئة دون أية مضايقات، فتونس بلد عربي ذو نظام نادر، فهو يتبنى العلمانية سياسيا، والشعب التونسي شعب عربي نادر، يعتز بعروبته لكنه يعرف بالحقبة المسييحية التي عاشها بلده ويفتخر بها معتبرا اياها صفحة مشرقة في تاريخه وان الحضارات التي مرت بتونس هي ما يشكل هوية المواطن التونسي" حسب قوله
قال مطران تونس مارون لحام "لا تخافوا من الآخر المختلف حضارة ودينا ولغة وثقافة فالاختلاف غنى، شريطة أن أقبل ذاتي كمختلف وأغتني أنا شخصيا واغنيه بما لدي" على حد تعبيره
وأوضح لحام في حوار أجرته معه وكالة (آكي) الايطالية للأنباء على هامش اللقاء الذي يدور اليوم في باليرمو (جنوب) حول موضوع الحوار الديني والذي تنظمه الرهبنة الفرانسيسكانية "وضع كنيسة المغرب العربي يختلف تماما عن ما هي الحال عليه في الشرق الأوسط، حيث أن المسيحين المقيمين هناك وهم بضعة آلاف، معظمهم من الأجانب وليسوا من المواطنين الأصليين، لذا فانه لا مجال هناك للتبشير فضلا عن انه ممنوع قانونيا، ورسالة الكنيسة هناك تقوم على اعطاء شهادة حياة من خلال حياتها اليومية وتواجدها بين الناس وخدمتها التي تؤديها للمجتمع"، وتابع المطران لحام "وعلى حد قول البابا بندكتس السادس عشر، المؤمن قادر على تمييز الوقت الذي عليه أن يبشر فيه بالقول أم بالفعل، أي عن طريق حياته" على حد تعبيره
ورأى مطران تونس "ان موضوع صراع الحضارات لم يطل الجماعة المسيحية في المغرب العربي وتونس بشكل خاص، فهي بلد اختار الحداثة، الوسطية في الدين، وهو يعتز بتاريخه الاسلامي لكنه لايمزجه في السياسة" حسب قوله
وفيما يختص الحوار الديني قال المطران لحام "انه قائم ومستمر، فهناك الحوار اليومي في ميداين العمل والحياة اليومية، وهناك حوار رسمي بين الجامعات التونسية والجامعات الحبرية في روما، وحوار بين الكنيسة الكاثوليكية وكرسي بن علي لحوار الحضارات فضلا عن محاضرات عن الكنيسة وتاريخها تلقى في الجامعات التونسية كالتي تمت مؤخرا عن آباء الكنيسة" وفق تعبيره
وحول العلاقات مع المسلمين قال مطران تونس إن "نعيش حياة هادئة دون أية مضايقات، فتونس بلد عربي ذو نظام نادر، فهو يتبنى العلمانية سياسيا، والشعب التونسي شعب عربي نادر، يعتز بعروبته لكنه يعرف بالحقبة المسييحية التي عاشها بلده ويفتخر بها معتبرا اياها صفحة مشرقة في تاريخه وان الحضارات التي مرت بتونس هي ما يشكل هوية المواطن التونسي" حسب قوله
 












