مقالات
الأديان

سينودس أفريقيا: دعوة لتمثيل فاتيكاني دائم في الاتحاد الأفريقي
الفاتيكان (7 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال مترابوليط أديس أبابا المطران بيرهانييزوس ديميرو سورافييل "آمل أن يبحث السينودس الأفريقي هذا الأسباب المؤدية إلى شيوع ظواهر الاتجار بالبشر، والتشرد، والاستغلال في مجال الخدمة المنزلية (بشكل خاص النساء في الشرق الأوسط)، واللجوء وطالبيه، والهجرة وبالأخص الأفريقيين الذين يصلون على متن القوارب" وفق تعبيره
وفي إطار مداخلته ضمن أعمال سينودس الأساقفة الأفريقيين أعرب رئيس مجلس أساقفة الكنيسة الأثيوبية عن أمله أن "ينجح السينودس أيضا بإثارة مواقف وطرح حلول ملموسة لهذه الظواهر، ليبين للعالم أن حياة الأفريقيين مقدسة وليست عديمة القيمة"، وأضاف "كما نعلم أن للاتحاد الأفريقي مقرا في أديس أبابا، المكان الذي تأسس فيه، وهو منتدى القيادات السياسية الأفريقية، ومن المفيد معرف أن 50% من أعضاء الاتحاد ينتمون إلى الكنيسة الكاثوليكية"، وحتى الآن "دعي الزائر الرسولي في أثيوبيا إلى المشاركة بصفة مراقب للمجالس العامة في الاتحاد عندما تجري اجتماعاتها في أديس أبابا"، وأملي أن "يعين الكرسي الرسولي ممثلا دائما في الاتحاد يشارك في كافة اجتماعاته حيثما أقيمت"، وأن "يتمكن من الاحتفاظ باتصال مستمر وشخصي بالأعضاء الكاثوليكيين في هذه الجهة المهمة" حسب قوله
وأشار المطران سورافييل إلى أنه "من المفضل أن يمتلك هذا الممثل الخاص صفات الزائر الرسولي الدبلوماسية ذاتها"، وأن "يتم تعيينه ليتفرغ تماما لأداء رسالته ولكي يكون دائما على أهبة للمشاركة في الاجتماعات، ولقاء الشخصيات المتنفذة والتي تمتلك تأثيرا مباشرا على اتخاذ القرارات" على حد تعبيره
قال مترابوليط أديس أبابا المطران بيرهانييزوس ديميرو سورافييل "آمل أن يبحث السينودس الأفريقي هذا الأسباب المؤدية إلى شيوع ظواهر الاتجار بالبشر، والتشرد، والاستغلال في مجال الخدمة المنزلية (بشكل خاص النساء في الشرق الأوسط)، واللجوء وطالبيه، والهجرة وبالأخص الأفريقيين الذين يصلون على متن القوارب" وفق تعبيره
وفي إطار مداخلته ضمن أعمال سينودس الأساقفة الأفريقيين أعرب رئيس مجلس أساقفة الكنيسة الأثيوبية عن أمله أن "ينجح السينودس أيضا بإثارة مواقف وطرح حلول ملموسة لهذه الظواهر، ليبين للعالم أن حياة الأفريقيين مقدسة وليست عديمة القيمة"، وأضاف "كما نعلم أن للاتحاد الأفريقي مقرا في أديس أبابا، المكان الذي تأسس فيه، وهو منتدى القيادات السياسية الأفريقية، ومن المفيد معرف أن 50% من أعضاء الاتحاد ينتمون إلى الكنيسة الكاثوليكية"، وحتى الآن "دعي الزائر الرسولي في أثيوبيا إلى المشاركة بصفة مراقب للمجالس العامة في الاتحاد عندما تجري اجتماعاتها في أديس أبابا"، وأملي أن "يعين الكرسي الرسولي ممثلا دائما في الاتحاد يشارك في كافة اجتماعاته حيثما أقيمت"، وأن "يتمكن من الاحتفاظ باتصال مستمر وشخصي بالأعضاء الكاثوليكيين في هذه الجهة المهمة" حسب قوله
وأشار المطران سورافييل إلى أنه "من المفضل أن يمتلك هذا الممثل الخاص صفات الزائر الرسولي الدبلوماسية ذاتها"، وأن "يتم تعيينه ليتفرغ تماما لأداء رسالته ولكي يكون دائما على أهبة للمشاركة في الاجتماعات، ولقاء الشخصيات المتنفذة والتي تمتلك تأثيرا مباشرا على اتخاذ القرارات" على حد تعبيره
 












