adnkronos

مقالات

الأديان


مدير مركز دراسات كفن المسيح يتحدى الباحثين الملحدين لنسخه




روما (9 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
أطلق مدير مركز دراسات كفن المسيح برونو باربيريس تحديا للباحثين الملحدين في العالم بأسره وكل من يؤمن بالأمور الفائقة للطبيعة، الذين يؤكدون أنهم تمكنوا من عمل نسخة عن كفن المسيح المحفوظ في كاتدرائية ميلانو، قائلا "فليحاولوا" وفق تعبيره

وأضاف باربيريس في مقابلة نشرتها صحيفة (أفّينيري) الكاثوليكية، اليوم الجمعة أنه "للتمكن من تأكيد الحصول على صورة مماثلة لتلك الموجودة على الكفن، لابد من إجراء التحاليل ذاتها عليها والحصول على النتائج نفسها"، مشيرا إلى أن "النسخة التي حققها الخبير الكيميائي في جامعة بافيا لويجي غارلاسكيللي بتمويل من إتحاد الملحدين والأغنوستيين العقلانيين، سيتم عرضها أمام مؤتمر اللجنة الايطالية لمراقبة وتأكيد الظواهر الخارقة الذي ينطلق اعتبارا من اليوم وحتى الأحد المقبل في بادوفا (شمال)" حسب قوله

وأضافت الصحيفة في مقالها أن "غارلاسكيللي يزعم نجاحه في نسخ الكفن في بضع أيام وباستخدام وسائل كانت متوفرة لدى المزيِفين في القرن الرابع عشر، مستبعدا بهذا فكرة الحدث الاعجازي الذي يحيط بأصل الكفن الغامض" حسب المقال

وأشار مدير مركز دراسات كفن المسيح إلى أنه "اعتدنا أن نشهد سلسلة من الاكتشافات التي تؤكد أن الكفن عمل مزيف تم تنفيذه باستخدام تقنيات مختلفة في العصور الوسطى"، مذكرا بأنه "في بداية الصيف الماضي بلغنا خبر من الولايات المتحدة يزعم بأن الكفن هو صورة من نتاج عبقرية ليوناردو دافنتشي، حيث التقطها لنفسه في غرفة مظلمة باستخدام تمثال نصفي وقماش أبيض معامل بزلال البيض والجيلاتين، وهذا يمثل عمليا استباق بـ400 عام لابتكار الصورة الفوتوغرافية، وقد بقي الموضوع غائبا تماما عنا حتى الآن" على حد تعبيره