مقالات
الأديان

أكاديمي ايطالي: الدولة هي المحور الذي يتمركز حوله الإسلام
روما (14 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال الأكاديمي الايطالي خالد فؤاد علاّم (من أصل جزائري) بشأن تشكيل هيئة استشارية إسلامية، إن "الدولة هي المحور الذي يتمركز حوله الإسلام من حيث التنظيم والهيكلية في البلدان التي تدين به، وهو يفتقر إلى هذا المرجع أثناء انتقاله إلى أوروبا"، فيحتاج الإسلام هنا إلى "إعادة صياغته عبر وسائل جديدة لا يمتلكها هو ولا قوانين البلدان الغربية المتواجد فيها" وفق تعبيره
وأضاف علاّم في مقال نشرته صحيفة (إل سولي 24 أوري) في عدد اليوم الأربعاء، أن "فكرة تشكيل هيئة استشارية إسلامية، والتي تبنتها حكومة برودي السابقة تمثل محاولة لإقامة إسلام ايطالي يتماشى مع النظام القضائي في البلاد"، واستطرد "بالطبع أن تلك المحاولة كانت تتجاوب أيضا مع الاضطرابات التي عصفت بالإسلام وبقضية الأمن بعد هجوم الحادي عشر من أيلول/سبتمبر"، لكنها "تأتي بالمقام الأول جوابا على حاجة اجتماعية، فنمو الجالية الإسلامية في ايطاليا كان يتناسب طرديا مع الحاجة إلى تحديد وسيط يسهل عملية ولادة إسلام ايطالي وأوروبي في الوقت ذاته، وليس مجرد إسلام يعيش في ايطاليا وحسب" حسب قوله
وأشار الأكاديمي المسلم إلى أنه "يبدو أن كل هذا الآمر قد علق اليوم، لكن المشاكل لم تنته، وقضية الإرهاب ما تزال قائمة كما تثبت محاولة الهجوم على الثكنة العسكرية في ميلانو"، فضلا عن أن "عقبات تدهور العلاقات داخل الجماعة المسلمة يزداد تناميا منذ 10 سنوات، وقتل الفتاة المغربية سناء على يد والدها، يمثل خير دليل على أنه في غياب سلطة وكوادر دينية مسلمة مبنية على أسس الديمقراطية الايطالية والأوروبية، يبقى الأئمة والمسؤولين عن إقامة الصلاة في الجوامع صامتين ويعيشون في الغموض" على حد تعبيره
قال الأكاديمي الايطالي خالد فؤاد علاّم (من أصل جزائري) بشأن تشكيل هيئة استشارية إسلامية، إن "الدولة هي المحور الذي يتمركز حوله الإسلام من حيث التنظيم والهيكلية في البلدان التي تدين به، وهو يفتقر إلى هذا المرجع أثناء انتقاله إلى أوروبا"، فيحتاج الإسلام هنا إلى "إعادة صياغته عبر وسائل جديدة لا يمتلكها هو ولا قوانين البلدان الغربية المتواجد فيها" وفق تعبيره
وأضاف علاّم في مقال نشرته صحيفة (إل سولي 24 أوري) في عدد اليوم الأربعاء، أن "فكرة تشكيل هيئة استشارية إسلامية، والتي تبنتها حكومة برودي السابقة تمثل محاولة لإقامة إسلام ايطالي يتماشى مع النظام القضائي في البلاد"، واستطرد "بالطبع أن تلك المحاولة كانت تتجاوب أيضا مع الاضطرابات التي عصفت بالإسلام وبقضية الأمن بعد هجوم الحادي عشر من أيلول/سبتمبر"، لكنها "تأتي بالمقام الأول جوابا على حاجة اجتماعية، فنمو الجالية الإسلامية في ايطاليا كان يتناسب طرديا مع الحاجة إلى تحديد وسيط يسهل عملية ولادة إسلام ايطالي وأوروبي في الوقت ذاته، وليس مجرد إسلام يعيش في ايطاليا وحسب" حسب قوله
وأشار الأكاديمي المسلم إلى أنه "يبدو أن كل هذا الآمر قد علق اليوم، لكن المشاكل لم تنته، وقضية الإرهاب ما تزال قائمة كما تثبت محاولة الهجوم على الثكنة العسكرية في ميلانو"، فضلا عن أن "عقبات تدهور العلاقات داخل الجماعة المسلمة يزداد تناميا منذ 10 سنوات، وقتل الفتاة المغربية سناء على يد والدها، يمثل خير دليل على أنه في غياب سلطة وكوادر دينية مسلمة مبنية على أسس الديمقراطية الايطالية والأوروبية، يبقى الأئمة والمسؤولين عن إقامة الصلاة في الجوامع صامتين ويعيشون في الغموض" على حد تعبيره
 












