مقالات
الأديان

الفاتيكان: مسألة المهاجرين غدت أخلاقية ترتبط بالعدالة
الفاتيكان (3 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال رئيس المجلس البابوي لراعوية المهاجرين والرحل المونسنيور أنتونيو ماريا ڤيليو إن "ظاهرة الهجرة أصبحت تثير قضية أخلاقية كبرى، تكمن في البحث عن نظام اقتصادي دولي لأجل توزيع عادل لخيرات الأرض" وفق تعبيره
وفي كلمته التي ألقاها اليوم الثلاثاء على المشاركين في المؤتمر الدولي للعاملين في مجال الخدمة الراعوية المرتبطة بشؤون المهاجرين واللاجئين، حول عنوان "رد راعوي على ظاهرة الهجرة في عصر العولمة"، أضاف المونسنيور ڤيليو أن "الخطر الأكبر يمكن في أن ينظر إلى الجدل حول العولمة فقط من حيث الإشارة إلى الناحية الاقتصادية"، والتي تتمثل بـ"حجم المساعدات الدولية وبمستوى اللبرالية التي تتمتع بها التجارة"، لكننا "كمسيحيين نعلم أن قلب الحياة هو روحي جوهريا، وأن تحد كالتنمية البشرية وحماية الحياة الإنسانية مع تفضيل الأكثر ضعفا، يتجلى في المهاجرين واللاجئين أكثر من غيرهم" حسب قوله
وأشار رئيس المجلس البابوي لراعوية المهاجرين إلى أن "التحدي الذي يضعه مجتمع العولمة أمامنا هو إجراء تغيير جذري في نظرتنا والقيام بخيار صحيح لصالح الإنسان، معيدين إليه المكانة التي منه إياها الله" على حد تعبيره
وأوضح المسؤول الفاتيكاني أن "العمل الراعوي في مجال الهجرة، يتمثل في استقبال الكنيسة للمهاجرين والتزامها بالمواجهة اليومية للأسباب الكامنة وراء ظاهرة الهجرة وتبعاتها على حياة الإنسان المهاجر"، وختم بالقول إن "الكنيسة تدعوا إلى الدفاع عن قضية المهاجرين في المجالات المختلفة، حتى من حيث الإسهام في وضع قوانين ملائمة على المستوى القومي والعالمي، تسهل عملية الاندماج" على حد قوله
قال رئيس المجلس البابوي لراعوية المهاجرين والرحل المونسنيور أنتونيو ماريا ڤيليو إن "ظاهرة الهجرة أصبحت تثير قضية أخلاقية كبرى، تكمن في البحث عن نظام اقتصادي دولي لأجل توزيع عادل لخيرات الأرض" وفق تعبيره
وفي كلمته التي ألقاها اليوم الثلاثاء على المشاركين في المؤتمر الدولي للعاملين في مجال الخدمة الراعوية المرتبطة بشؤون المهاجرين واللاجئين، حول عنوان "رد راعوي على ظاهرة الهجرة في عصر العولمة"، أضاف المونسنيور ڤيليو أن "الخطر الأكبر يمكن في أن ينظر إلى الجدل حول العولمة فقط من حيث الإشارة إلى الناحية الاقتصادية"، والتي تتمثل بـ"حجم المساعدات الدولية وبمستوى اللبرالية التي تتمتع بها التجارة"، لكننا "كمسيحيين نعلم أن قلب الحياة هو روحي جوهريا، وأن تحد كالتنمية البشرية وحماية الحياة الإنسانية مع تفضيل الأكثر ضعفا، يتجلى في المهاجرين واللاجئين أكثر من غيرهم" حسب قوله
وأشار رئيس المجلس البابوي لراعوية المهاجرين إلى أن "التحدي الذي يضعه مجتمع العولمة أمامنا هو إجراء تغيير جذري في نظرتنا والقيام بخيار صحيح لصالح الإنسان، معيدين إليه المكانة التي منه إياها الله" على حد تعبيره
وأوضح المسؤول الفاتيكاني أن "العمل الراعوي في مجال الهجرة، يتمثل في استقبال الكنيسة للمهاجرين والتزامها بالمواجهة اليومية للأسباب الكامنة وراء ظاهرة الهجرة وتبعاتها على حياة الإنسان المهاجر"، وختم بالقول إن "الكنيسة تدعوا إلى الدفاع عن قضية المهاجرين في المجالات المختلفة، حتى من حيث الإسهام في وضع قوانين ملائمة على المستوى القومي والعالمي، تسهل عملية الاندماج" على حد قوله
 












