مقالات
الأديان

المونسنيور رافازي: علينا إعادة اكتشاف الصليب رمزا حضاريا غربيا
الفاتيكان (5 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال رئيس المجمع البابوي للثقافة المونسنيور جانفرانكو رافازي تعليقا على الجدل الذي دار الأيام الأخيرة بعد قرار المحكمة الأوروبية منع تعليق الصليب في المدارس، "أمل أن تكون هناك إمكانية لإعادة النظر في الصليب كرمز حضاري أوروبي" وفق تعبيره
وفي إطار ندوة صحافية عقدها صباح اليوم الخميس في حاضرة الفاتيكان استشهد المونسنيور رافازي بكلمات الكاتبة الايطالية ناتاليا جينتزبورغ في مداخلتها التي دافعت فيها عن الصليب والمنشورة عام 1988، قائلا إنها "تحدثت عن الصليب كرمز حضاري وديني" حسب قوله
وكانت سيدة ايطالية من بلدة في شمال شرقي البلاد تقدمت بشكوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ عام 2002، لأن إدارة المدرسة التي يدرس فيها أبناءها رفضت طلبها بإزالة الصليب من الصف، لاسيما أن شكواها بهذا الصدد لم تفلح أمام المحاكم الايطالية
وجاء في القرار الأوروبي "إن تعليق الصليب في الصفوف يخالف حق الآباء في تربية أبناءهم وفق قناعاتهم ومع حق الطفل في الحرية الدينية"، فضلاً عن ضرورة "دفع الحكومة الايطالية للسيدة المعنية مبلغ خمسة آلاف يورو تعويضا عن الأضرار المعنوية التي لحقت بها" وفق القرار
في الوقت نفسه أدانت الحكومة الايطالية الحكم قائلة إن الصليب رمز للتقاليد الايطالية وليس الكاثوليكية فقط، وقررت الطعن في الحكم الذي وصفه أحد الوزراء بـ"المشين"، وعلق عليه آخر قائلا إن "أوروبا بدأت تنسى التراث الديني" وفق تعبيره
قال رئيس المجمع البابوي للثقافة المونسنيور جانفرانكو رافازي تعليقا على الجدل الذي دار الأيام الأخيرة بعد قرار المحكمة الأوروبية منع تعليق الصليب في المدارس، "أمل أن تكون هناك إمكانية لإعادة النظر في الصليب كرمز حضاري أوروبي" وفق تعبيره
وفي إطار ندوة صحافية عقدها صباح اليوم الخميس في حاضرة الفاتيكان استشهد المونسنيور رافازي بكلمات الكاتبة الايطالية ناتاليا جينتزبورغ في مداخلتها التي دافعت فيها عن الصليب والمنشورة عام 1988، قائلا إنها "تحدثت عن الصليب كرمز حضاري وديني" حسب قوله
وكانت سيدة ايطالية من بلدة في شمال شرقي البلاد تقدمت بشكوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ عام 2002، لأن إدارة المدرسة التي يدرس فيها أبناءها رفضت طلبها بإزالة الصليب من الصف، لاسيما أن شكواها بهذا الصدد لم تفلح أمام المحاكم الايطالية
وجاء في القرار الأوروبي "إن تعليق الصليب في الصفوف يخالف حق الآباء في تربية أبناءهم وفق قناعاتهم ومع حق الطفل في الحرية الدينية"، فضلاً عن ضرورة "دفع الحكومة الايطالية للسيدة المعنية مبلغ خمسة آلاف يورو تعويضا عن الأضرار المعنوية التي لحقت بها" وفق القرار
في الوقت نفسه أدانت الحكومة الايطالية الحكم قائلة إن الصليب رمز للتقاليد الايطالية وليس الكاثوليكية فقط، وقررت الطعن في الحكم الذي وصفه أحد الوزراء بـ"المشين"، وعلق عليه آخر قائلا إن "أوروبا بدأت تنسى التراث الديني" وفق تعبيره
 












