مقالات
القضايا الأمنية

الجيش الأمريكي يجدد: الاستعداد لتأمين الانتخابات العراقية
بغداد (12 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
وقال لانزا في معرض ردّه على سؤال لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، الاثنين ضمن مؤتمر صحفي "نحن مستعدون إستناداً إلى الاتفاقية الأمنية المبرمة مع بغداد لمساعدة القوات العراقية من أجل ضمان بيئة مناسبة تسمح بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة وذات مصداقية". وأردف "عندما تطلب الحكومة العراقية منا التدخل بالمساعدة فإننا لن نتأخر"
وأضاف المسؤول العسكري الامريكي "التحديات التي تهدد أمن واستقرار العراق لاتزال قائمة مع استمرار التدخل الخارجي في الشأن العراقي الامرالذي يزيد من تعقد الأوضاع الأمنية في البلاد". ونوه لانزا إلى أن "أهم هذه التحديات تلك التي تتعلق بالتوتر بين العرب والأكراد وخاصة في المناطق المتنازع عليها ، وهنا نعتقد أنه من الضروري تكثيف الحوار بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان لحسم المسائل الخلافية" بين الجانبين
وأشار الجنرال الأمريكي إلى "استمرار تدني مستوى العنف في عموم العراق خلال هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، إذ أنخفضت نسبة القتلى والجرحى بين المدنيين بحوالي 90 بالمائة، وقلت نسبة الخسائر في صفوف الجيش الأمريكي إلى ذات النسبة أيضا منذ زيادة عديد القوات الأمريكية في حزيران/ يونيو عام 2007 فيما تضاءلت نسبة الخسائر في صفوف القوات العراقية إلى أكثر من 80 بالمائة خلال المدة ذاتها"، على حد قوله
وقال " أي خفض في عدد القوات الأمريكية سيكون مستنداً على زيادة متقابلة في قدرات القوات العراقية من جهة وتقييم البيئة الأمنية من جهة أخرى" مؤكداً أن هذا الخفض "يجري بصورة مسؤولة ومدروسة"، حسب تعبيره
ومن المؤمل اجراءات الانتخابات العراقية في السادس عشر من شهر كانون الثاني/يناير المقبل وسط مخاوف من إحتمال تجدد أعمال العنف في البلاد مع اقتراب هذا الموعد
وكان لانزا قد عقد مؤتمرا صحفيا مساء الاثنين في المركز الاعلامي المشترك تحدث فيه عن الانخفاض الملحوظ في خسائر الجيش الامريكي والمدنيين العراقيين خلال العام الجاري فضلا عن خطط انسحاب قوات بلاده من البلاد وفق الاتفاقية الامنية بين واشنطن وبغداد
وقال لانزا في معرض ردّه على سؤال لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، الاثنين ضمن مؤتمر صحفي "نحن مستعدون إستناداً إلى الاتفاقية الأمنية المبرمة مع بغداد لمساعدة القوات العراقية من أجل ضمان بيئة مناسبة تسمح بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة وذات مصداقية". وأردف "عندما تطلب الحكومة العراقية منا التدخل بالمساعدة فإننا لن نتأخر"
وأضاف المسؤول العسكري الامريكي "التحديات التي تهدد أمن واستقرار العراق لاتزال قائمة مع استمرار التدخل الخارجي في الشأن العراقي الامرالذي يزيد من تعقد الأوضاع الأمنية في البلاد". ونوه لانزا إلى أن "أهم هذه التحديات تلك التي تتعلق بالتوتر بين العرب والأكراد وخاصة في المناطق المتنازع عليها ، وهنا نعتقد أنه من الضروري تكثيف الحوار بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان لحسم المسائل الخلافية" بين الجانبين
وأشار الجنرال الأمريكي إلى "استمرار تدني مستوى العنف في عموم العراق خلال هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، إذ أنخفضت نسبة القتلى والجرحى بين المدنيين بحوالي 90 بالمائة، وقلت نسبة الخسائر في صفوف الجيش الأمريكي إلى ذات النسبة أيضا منذ زيادة عديد القوات الأمريكية في حزيران/ يونيو عام 2007 فيما تضاءلت نسبة الخسائر في صفوف القوات العراقية إلى أكثر من 80 بالمائة خلال المدة ذاتها"، على حد قوله
وقال " أي خفض في عدد القوات الأمريكية سيكون مستنداً على زيادة متقابلة في قدرات القوات العراقية من جهة وتقييم البيئة الأمنية من جهة أخرى" مؤكداً أن هذا الخفض "يجري بصورة مسؤولة ومدروسة"، حسب تعبيره
ومن المؤمل اجراءات الانتخابات العراقية في السادس عشر من شهر كانون الثاني/يناير المقبل وسط مخاوف من إحتمال تجدد أعمال العنف في البلاد مع اقتراب هذا الموعد
وكان لانزا قد عقد مؤتمرا صحفيا مساء الاثنين في المركز الاعلامي المشترك تحدث فيه عن الانخفاض الملحوظ في خسائر الجيش الامريكي والمدنيين العراقيين خلال العام الجاري فضلا عن خطط انسحاب قوات بلاده من البلاد وفق الاتفاقية الامنية بين واشنطن وبغداد
 












