مقالات
القضايا الأمنية
وزير الدفاع البلجيكي: تقليص الجيش لن يؤثر على المهام الخارجية
بروكسل (13 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعلن وزير الدفاع البلجيكي بيتر دو كيريم، أن خطته الرامية "لإصلاح " القوات المسلحة لن تؤثر على أداء القوات البلجيكية خارج البلاد
وأوضح الوزير البلجيكي في تصريحات اليوم، أنه ينوي تخفيض عدد القوات المسلحة بمقدار أربعة وثلاثين ألف جندي حتى عام 2012 و إغلاق 32 مركز قيادة عسكري حتى عام 2011، " في محاولة لضغط نفقات القطاع العسكري"، حسب تعبيره
ورداً على سؤال حول التزامات القوات البلجيكية على المستوى الدولي، أشار دو كيريم إلى أن عمليات التقليص لن تؤثر على طموحات بلاده على الصعيد الدولي، وقال "سنحافظ على التزاماتنا مع حلف شمال الأطلسي والإتحاد الأوروبي". وتابع الوزير البلجيكي منوها بأن بلاده ستحافظ على التزامها القاضي بنشر ألف ومائتين جندي يعملون ضمن إطار عمليات دولية في مختلف أنحاء العالم خاصة في أفغانستان ولبنان وأفريقيا
وختم وزير الدفاع البلجيكي تصريحاته بالتأكيد على أن مخطط إصلاح الجيش يأتي ضمن إطار الحفاظ على توازن الموازنة الدفاعية، نافياً وجود أي دوافع سياسية وراء هذا المخطط.
ويشار إلى أن القوات البلجيكية تعمل بشكل أساسي تحت راية حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان وتحت راية الأمم المتحدة في كل من لبنان وأنحاء مختلفة من القارة الأفريقية.
أعلن وزير الدفاع البلجيكي بيتر دو كيريم، أن خطته الرامية "لإصلاح " القوات المسلحة لن تؤثر على أداء القوات البلجيكية خارج البلاد
وأوضح الوزير البلجيكي في تصريحات اليوم، أنه ينوي تخفيض عدد القوات المسلحة بمقدار أربعة وثلاثين ألف جندي حتى عام 2012 و إغلاق 32 مركز قيادة عسكري حتى عام 2011، " في محاولة لضغط نفقات القطاع العسكري"، حسب تعبيره
ورداً على سؤال حول التزامات القوات البلجيكية على المستوى الدولي، أشار دو كيريم إلى أن عمليات التقليص لن تؤثر على طموحات بلاده على الصعيد الدولي، وقال "سنحافظ على التزاماتنا مع حلف شمال الأطلسي والإتحاد الأوروبي". وتابع الوزير البلجيكي منوها بأن بلاده ستحافظ على التزامها القاضي بنشر ألف ومائتين جندي يعملون ضمن إطار عمليات دولية في مختلف أنحاء العالم خاصة في أفغانستان ولبنان وأفريقيا
وختم وزير الدفاع البلجيكي تصريحاته بالتأكيد على أن مخطط إصلاح الجيش يأتي ضمن إطار الحفاظ على توازن الموازنة الدفاعية، نافياً وجود أي دوافع سياسية وراء هذا المخطط.
ويشار إلى أن القوات البلجيكية تعمل بشكل أساسي تحت راية حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان وتحت راية الأمم المتحدة في كل من لبنان وأنحاء مختلفة من القارة الأفريقية.
 












