مقالات
القضايا الأمنية

فالدنر تدين انفجار كابل
بروكسل (28 تشرين الأول/اكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وجهت المفوضة الأوروبية المكلفة الشؤون الخارجية وسياسة الجوار بينيتا فيريرو فالدنر، إدانة حازمة للإنفجار الذي وقع في العاصمة الأفغانية كابل اليوم وراح ضحيته 6 من موظفي الأمم المتحدة
وأكدت فالدنر في تصريحات لها اليوم بهذا الشأن على إدانتها "الحازمة وبدون أي تحفظ" للأعمال الإرهابية مهما كان مصدرها ومكانها
وأعربت المسؤولة الأوروبية عن قناعتها بأن هذه الأعمال "ما هي إلا محاولات لإستهداف الجهود الرامية إلى بسط الإستقرار وتعزيز الأمن في البلاد"، مؤكدة أن هذه العمليات التي تأتي قبيل الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية الأفغانية، المقررة 7 تشرين الثاني/نوفمبر القادم، تثبت وجود أطراف تريد تقويض الجهود الدولية والأفغانية معاً وتعطيل مسيرة البلاد نحو الديمقراطية
وشددت المفوضة الأوروبية على تصميم الإتحاد الأوروبي الإستمرار في دعم أفغانستان حكومة وشعباً، "لم يكن مخطط العمل المدعم الذي تبناه وزراء خارجية أوروبا أمس في لوكسمبورغ حول أفغانستان وباكستان، والذي ركز على العمل من أجل بسط سيادة القانون والأمن في البلاد، إلا دليلاً إضافياً على إلتزامنا بالعمل في أفغانستان" حسب قولها
ودعت المفوضة الأوروبية كافة الأطراف الأفغانية إلى العمل من أجل تأمين سلامة ونزاهة وشفافية وأمن الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية، مركزة على أن الإتحاد سيساهم في هذا الجهد عبر البعثة التي سيرسلها من أجل مراقبة الإنتخابات هناك
وفي السياق ذاته، جاء بيان الرئاسة السويدية للإتحاد الأوروبي، الذي عبر عن رفض الإتحاد للإرهاب، وإدانته للهجوم الذي وقع في كابل اليوم
وعبرت الرئاسة السويدية عن إستمرار دعم الإتحاد الأوروبي لجهود الأمم المتحدة في البلاد، وتصميم أوروبا على الإستمرار في دعم جهود إعادة الإعمار وتحسين سيادة القانون وحسن الإدارة في البلاد، عبر دعم الحكومة والشعب الأفغانيين
وجهت المفوضة الأوروبية المكلفة الشؤون الخارجية وسياسة الجوار بينيتا فيريرو فالدنر، إدانة حازمة للإنفجار الذي وقع في العاصمة الأفغانية كابل اليوم وراح ضحيته 6 من موظفي الأمم المتحدة
وأكدت فالدنر في تصريحات لها اليوم بهذا الشأن على إدانتها "الحازمة وبدون أي تحفظ" للأعمال الإرهابية مهما كان مصدرها ومكانها
وأعربت المسؤولة الأوروبية عن قناعتها بأن هذه الأعمال "ما هي إلا محاولات لإستهداف الجهود الرامية إلى بسط الإستقرار وتعزيز الأمن في البلاد"، مؤكدة أن هذه العمليات التي تأتي قبيل الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية الأفغانية، المقررة 7 تشرين الثاني/نوفمبر القادم، تثبت وجود أطراف تريد تقويض الجهود الدولية والأفغانية معاً وتعطيل مسيرة البلاد نحو الديمقراطية
وشددت المفوضة الأوروبية على تصميم الإتحاد الأوروبي الإستمرار في دعم أفغانستان حكومة وشعباً، "لم يكن مخطط العمل المدعم الذي تبناه وزراء خارجية أوروبا أمس في لوكسمبورغ حول أفغانستان وباكستان، والذي ركز على العمل من أجل بسط سيادة القانون والأمن في البلاد، إلا دليلاً إضافياً على إلتزامنا بالعمل في أفغانستان" حسب قولها
ودعت المفوضة الأوروبية كافة الأطراف الأفغانية إلى العمل من أجل تأمين سلامة ونزاهة وشفافية وأمن الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية، مركزة على أن الإتحاد سيساهم في هذا الجهد عبر البعثة التي سيرسلها من أجل مراقبة الإنتخابات هناك
وفي السياق ذاته، جاء بيان الرئاسة السويدية للإتحاد الأوروبي، الذي عبر عن رفض الإتحاد للإرهاب، وإدانته للهجوم الذي وقع في كابل اليوم
وعبرت الرئاسة السويدية عن إستمرار دعم الإتحاد الأوروبي لجهود الأمم المتحدة في البلاد، وتصميم أوروبا على الإستمرار في دعم جهود إعادة الإعمار وتحسين سيادة القانون وحسن الإدارة في البلاد، عبر دعم الحكومة والشعب الأفغانيين
 












