مقالات
القضايا الأمنية

واشنطن تنتقد إدانة محكمة إيطالية لعناصر سي آي إيه في قضية أبو عمر
ميلانو (4 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعربت إدارة واشنطن عن "الخيبة" لقرار محكمة ميلانو إدانة 23 عنصرا سابقا في جهاز الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) في قضية اختطاف إمام مسجد ميلانو السابق أسامة حسن مصطفى المعروف باسم (أبو عمر المصري) في المدينة قبل ما يقارب السبع سنوات
ونقل موقع صحيفة كوريري ديلا سيرا على شبكة الانترنت عن الناطق باسم الخارجية الأمريكية إيان كيلي الإعراب عن "الحسرة للنطق بالإدانة ضد الأمريكيين والإيطاليين لتورطهم المزعوم في الحادث الذي طال الإمام المصري أبو عمر"، رافضا الإفاضة في التعليق إلى نشر حيثيات الحكم
وقد أصدر القاضي في محكمة ميلانو أوسكار ماجي في قضية الاختطاف حكما بالسجن ثلاث سنوات بتهمة المساعدة في عملية الخطف بحق اثنين من ضباط الاستخبارات العسكرية الإيطالية وهم بيو بومبا ولوتشيانو سينو، وحكما غيابيا بالحبس لمدة خمسة أعوام بحق عناصر السي آي إيه السابقين الذين شاركوا في الاختطاف، والسجن ثماني سنوات على روبرت سيلدون ليدي المسؤول عن مكتب الجهاز في مدينة ميلانو وقت وقوع الحادث، بينما منح الحصانة الدبلوماسية إلى جيف كاستيللي المسؤول السابق عن الجهاز في إيطاليا. كما حولت المحكمة قرارا مؤقتا إلى القضاء المدني يقضي بدفع المدانين تعويضات للأمام المصري تبلغ مليون يورو ونصف مليون يورو لمطلقته
كما أصدرت المحكمة حكما بتبرئة ساحة كل من الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الايطالية نيكولو بولاري ومساعده لعدم إمكان محاكمتهم كون القضية من ضمن أسرار الدولة
ويأتي الحكم الأخير تمشياً مع قرار المحكمة الدستورية في إيطاليا التي كانت قد أصدرت في وقت سابق، حكماً يفرض "سرية الدولة" على القضية استناداً إلى أن "المصلحة القومية تعلو على حق القضاء" وهو ما سيجعل مبادرة الادعاء العام بلا أي أثر قانوني
كان ضابط من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بالتعاون مع زملاء في جهاز الاستخبارات العسكرية الايطالية قد اختطفوا أسامة حسن مصطفى في السابع عشر من شباط/فبراير من عام ألفين وثلاثة في مدينة ميلانو، رحل بعدها إلى مصر سراً حيث قال أنه تعرض "لتعذيب شديد"، ثم أطلق سراحه قبل عامين، قام في أعقابها برفع دعوى على السلطات الايطالية
أعربت إدارة واشنطن عن "الخيبة" لقرار محكمة ميلانو إدانة 23 عنصرا سابقا في جهاز الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) في قضية اختطاف إمام مسجد ميلانو السابق أسامة حسن مصطفى المعروف باسم (أبو عمر المصري) في المدينة قبل ما يقارب السبع سنوات
ونقل موقع صحيفة كوريري ديلا سيرا على شبكة الانترنت عن الناطق باسم الخارجية الأمريكية إيان كيلي الإعراب عن "الحسرة للنطق بالإدانة ضد الأمريكيين والإيطاليين لتورطهم المزعوم في الحادث الذي طال الإمام المصري أبو عمر"، رافضا الإفاضة في التعليق إلى نشر حيثيات الحكم
وقد أصدر القاضي في محكمة ميلانو أوسكار ماجي في قضية الاختطاف حكما بالسجن ثلاث سنوات بتهمة المساعدة في عملية الخطف بحق اثنين من ضباط الاستخبارات العسكرية الإيطالية وهم بيو بومبا ولوتشيانو سينو، وحكما غيابيا بالحبس لمدة خمسة أعوام بحق عناصر السي آي إيه السابقين الذين شاركوا في الاختطاف، والسجن ثماني سنوات على روبرت سيلدون ليدي المسؤول عن مكتب الجهاز في مدينة ميلانو وقت وقوع الحادث، بينما منح الحصانة الدبلوماسية إلى جيف كاستيللي المسؤول السابق عن الجهاز في إيطاليا. كما حولت المحكمة قرارا مؤقتا إلى القضاء المدني يقضي بدفع المدانين تعويضات للأمام المصري تبلغ مليون يورو ونصف مليون يورو لمطلقته
كما أصدرت المحكمة حكما بتبرئة ساحة كل من الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الايطالية نيكولو بولاري ومساعده لعدم إمكان محاكمتهم كون القضية من ضمن أسرار الدولة
ويأتي الحكم الأخير تمشياً مع قرار المحكمة الدستورية في إيطاليا التي كانت قد أصدرت في وقت سابق، حكماً يفرض "سرية الدولة" على القضية استناداً إلى أن "المصلحة القومية تعلو على حق القضاء" وهو ما سيجعل مبادرة الادعاء العام بلا أي أثر قانوني
كان ضابط من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بالتعاون مع زملاء في جهاز الاستخبارات العسكرية الايطالية قد اختطفوا أسامة حسن مصطفى في السابع عشر من شباط/فبراير من عام ألفين وثلاثة في مدينة ميلانو، رحل بعدها إلى مصر سراً حيث قال أنه تعرض "لتعذيب شديد"، ثم أطلق سراحه قبل عامين، قام في أعقابها برفع دعوى على السلطات الايطالية
 












