adnkronos

مقالات

القضايا الأمنية


مصادر مطلعة ترجّح مقتل جميع المشاركين باجتماع خلية الأزمة بدمشق




روما (18 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رجّحت مصادر سورية مطلعة أن يكون التفجير الذي وقع في مبنى الأمن القومي في حي الروضة بدمشق قد أودى بحياة كافة القياديين الأمنيين الذين حضروا الاجتماع، وتوقعت أن يتم الإعلام عن ذلك تباعاً عبر الأقنية الإعلامية الرسمية السورية بوقت لا يتجاوز مساء الخميس

إلى ذلك أعلنت سورية رسمياً مقتل العماد داود عبد الله راجحة وزير الدفاع ونائبه آصف شوكت زوج أخت الرئيس السوري بشار الأسد، والعماد حسن تركماني وزير الدفاع السوري السابق ومعاون نائب الرئيس السوري الحالي، فيما نفت مقتل وزير الداخلية، لكنها أشارت إلى أن إصابته خفيفة ويخضع للعلاج ووضعه مستقر

وكان تفجيراً استهدف في وقت سابق من الأربعاء مبنى الأمن القومي في حي الروضة في العاصمة دمشق وأسفر عن وقوع إصابات في صفوف المجتمعين بعضها خطيرة أثناء اجتماع وزراء وعدد من قادة الأجهزة الأمنية

وقال ناشطون إن التفجير مرتب بدقة عالية وهو ناتج عن تفجير داخل مبنى الأمن القومي وليس خارجه، وهو المبنى الذي يقع في مربع أمني وعلى بعد مئات الأمتار من منزل السفير الأمريكي والسفارة التركية، وتتضارب الأنباء حول طريقة التفجير وأهدافه والأشخاص المصابين أو القتلى

وتزامن مع إعلان مقتل المسؤولين العسكريين والأمنيين السوريين فراغ أمني في العديد من مناطق دمشق وريفها، وانتشرت عناصر الجيش الحر في الميدان والحجر الأسود والسبينة والتضامن والعباسيين، وشهدت معظم هذه المناطق اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي ومعها القوات الأمنية وميليشيات غير نظامية تابعة لها من جهة والجيش الحر من جهة ثانية

وشهد سماء العاصمة السورية كثافة في تحليق المروحيات، فيما تحدث ناشطون ومواطنون أن القوات الأمنية تقوم بقصف بعض الأحياء في القابون وبعض المناطق الأخرى في دمشق وحولها