مقالات
القضايا الأمنية

إغلاق معبر حدودي بين تونس وليبيا
تونس (23 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
قالت مصادر إعلامية تونسية الاثنين انه تم إغلاق معبر حدودي بين تونس وليبيا من الجانبين لأسباب أمنية ومن دون تحديد للمدة
وقال التلفزيون الحكومي ان الإغلاق من الجانب التونسي لمعبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا وهو اكبر المعابر في افريقيا، تم بقرار من السلطات المسيّرة للمعبر من الجانبين، وذلك "حفاظا على سلامة المسافرين التونسيين والليبيين في الاتجاهين" وفق ما أكده مصدر أمني
وحسب ذات المصدر، فإن القرار جاء "من أجل تفادي ما قد ينجر عن تنفيذ حركات احتجاجية" بعد القرار الذي اتخذته السلطات الحدودية الليبية والقاضي بوجوب استظهار اصحاب السيارات التونسية المتجهة إلى ليبيا لغرض التجارة، بكل الوثائق القانونية الخاصة بالسيارة، "وهو ما تفتقر له كثير السيارات التونسية"، وفق المصدر نفسه
وحسب التقرير التلفزيوني فقد رافقت هذا القرار، حركات احتجاجية في البلدين، أمس الأحد، تمثلت في التعرض للسيارات ومنعها من التوغل في التراب التونسي والليبي، وهو ما أدى إلى غلق المعبر من الجانب الليبي
هذا ولم تحدد السلطات في البلدين مدة الاغلاق لكنها سمحت في المقابل لمواطني البلدين بالعودة إلى ديارهم عبر المعبر في انتظار إمكانية مراجعة هذا القرار، الذي أفادت أطراف أمنية انه تم فرضه سابقا ثم وقع التراجع عنه مراعاة للمصالح المشتركة بين البلدين
وسبق أن تم غلق معبر رأس جدير عديد المرات منذ سقوط نظام القذافي بسبب الانفلات الأمني وعمليات التهريب وسيطرة قوات مسلحة غير نظامية على الجانب الليبي من المعبر
هذا وقد تم الإبقاء على المعبر الحدودي الآخر بين البلدين وازن – ذهيبة مفتوحا
قالت مصادر إعلامية تونسية الاثنين انه تم إغلاق معبر حدودي بين تونس وليبيا من الجانبين لأسباب أمنية ومن دون تحديد للمدة
وقال التلفزيون الحكومي ان الإغلاق من الجانب التونسي لمعبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا وهو اكبر المعابر في افريقيا، تم بقرار من السلطات المسيّرة للمعبر من الجانبين، وذلك "حفاظا على سلامة المسافرين التونسيين والليبيين في الاتجاهين" وفق ما أكده مصدر أمني
وحسب ذات المصدر، فإن القرار جاء "من أجل تفادي ما قد ينجر عن تنفيذ حركات احتجاجية" بعد القرار الذي اتخذته السلطات الحدودية الليبية والقاضي بوجوب استظهار اصحاب السيارات التونسية المتجهة إلى ليبيا لغرض التجارة، بكل الوثائق القانونية الخاصة بالسيارة، "وهو ما تفتقر له كثير السيارات التونسية"، وفق المصدر نفسه
وحسب التقرير التلفزيوني فقد رافقت هذا القرار، حركات احتجاجية في البلدين، أمس الأحد، تمثلت في التعرض للسيارات ومنعها من التوغل في التراب التونسي والليبي، وهو ما أدى إلى غلق المعبر من الجانب الليبي
هذا ولم تحدد السلطات في البلدين مدة الاغلاق لكنها سمحت في المقابل لمواطني البلدين بالعودة إلى ديارهم عبر المعبر في انتظار إمكانية مراجعة هذا القرار، الذي أفادت أطراف أمنية انه تم فرضه سابقا ثم وقع التراجع عنه مراعاة للمصالح المشتركة بين البلدين
وسبق أن تم غلق معبر رأس جدير عديد المرات منذ سقوط نظام القذافي بسبب الانفلات الأمني وعمليات التهريب وسيطرة قوات مسلحة غير نظامية على الجانب الليبي من المعبر
هذا وقد تم الإبقاء على المعبر الحدودي الآخر بين البلدين وازن – ذهيبة مفتوحا
 












