مقالات
القضايا الأمنية
وزير تونسي: أغلب المساجد لا تشهد اضطرابات
تونس (8 آب/أغسطس) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
قال وزير الشؤون الدينية (الاوقاف) نور الدين الخادمي، الأربعاء إن اغلب مساجد بلاده مستقرة، ولكن القليل منها لا يزال يشكو من اضطرابات واحداث عنف
واضاف الخادمي في مؤتمر صحفي عقده بمعية عدد من مساعديه "لا بد من وضع حد لظاهرة الاستيلاء على المساجد مع تحميل المسؤولية لكل متجاوز"، منوها بخصوص وقائع عنف في بعض المساجد بأن "صلاحيات الوزارة ممارسة القوة الادارية وفي وقائع العنف، لا نستطيع التدخل بل نحذر منه والتدخل هو من صلاحيات الجهات الأخرى وهناك تنسيق مع وزارتي العدل والداخلية في سياق الشرعية و بعيدا عن أي توظيف حزبي و ارباك المساجد هو ارباك للثورة و محاولة للإجهاض عليها"، حسب تعبيره
من جهة اخرى اتهم الخادمي عناصر من حزب التجمع المنحل (حزب الرئيس الخلوع بن علي) واصحاب سوابق اضافة الى من اسماهم بأتباع تيارات فكرية باثارة الفوضى في بعض المساجد، منوها بأن وزارته ليست مسؤولة عن تجاوزات بعض السلفيين
واعلن مصطفى العرفاوي، احد مستشاري الوزير التونسي القبض على بعض المشتبه فيهم ومن المتورطين في قضايا اجرامية في بعض المساجد بنية احداث اعمال هرج و فتنة فيها، على حد وصفه
هذا وتحدث الوزير الخادمي عن التعليم الزيتوني و ازمة امامة هذا المسجد، وقال في هذا الصدد "من يدير الشأن الديني في المساجد ويعين الاطارات والائمة هي الوزارة وهي المسؤولة عن اي تجاوز يحدث فيها"، على حد تعبيره
اما العرفاوي فقال من جهته لوكالة (آكي) الايطالية للانباء ان الوزارة عينت اماما جديدا على جامع الزيتونة، اشهر مساجد البلاد عوضا عن الامام حسين العبيدي الذي "يعتبر ان لديه صكا على بياض لادارة المسجد والفرع التعليمي" المرتبط به
واكد العرفاوي ان وزارته متحسبة لرد فعل من العبيدي الذي قال انه سيرفض تولي الامام الجديد منصبه الجمعة المقبل، وقال "هو (العبيدي ) صرح برفضه قرار التعيين ونحن مستعدون مع الاطراف الامنية في حال تسجيل اية خروقات"
هذا وقد اكدت ثلاث وزارات تونسية هي وزارة الشؤون الدينية والتربية والتعليم العالي في بيان مشترك ان تشاورا تم مع رئاسة الحكومة وافضى الى "ضرورة ان تتولى الدولة تنظيم دور جامع الزيتونة التعليمي بشكل يعمق السند الشرعي ووفقا لخطة مدروسة تساهم في بلورتها عدة وزارات و علماء الزيتونة وسائر اهل العلم و الخبرة و تنظيم مؤتمر علمي وطني قبل نهاية العام الجاري"، وفق نص البيان
وكان الامام حسين العبيدي قد اتهم الحكومة بسعيها الى بسط نفوذها على التعليم الديني بالمسجد المذكور بعد حظر قارب الخمسين عاما، ملفتا الى ان ادارة الاشراف على هذا التعليم "مستقلة وستقوم بتدريس مناهج تعليمية عديدة من بينها الطب و العلوم مع استثناء تقديم دروس في مناهج اخرى بينها منع تدريس الفرنسية"
قال وزير الشؤون الدينية (الاوقاف) نور الدين الخادمي، الأربعاء إن اغلب مساجد بلاده مستقرة، ولكن القليل منها لا يزال يشكو من اضطرابات واحداث عنف
واضاف الخادمي في مؤتمر صحفي عقده بمعية عدد من مساعديه "لا بد من وضع حد لظاهرة الاستيلاء على المساجد مع تحميل المسؤولية لكل متجاوز"، منوها بخصوص وقائع عنف في بعض المساجد بأن "صلاحيات الوزارة ممارسة القوة الادارية وفي وقائع العنف، لا نستطيع التدخل بل نحذر منه والتدخل هو من صلاحيات الجهات الأخرى وهناك تنسيق مع وزارتي العدل والداخلية في سياق الشرعية و بعيدا عن أي توظيف حزبي و ارباك المساجد هو ارباك للثورة و محاولة للإجهاض عليها"، حسب تعبيره
من جهة اخرى اتهم الخادمي عناصر من حزب التجمع المنحل (حزب الرئيس الخلوع بن علي) واصحاب سوابق اضافة الى من اسماهم بأتباع تيارات فكرية باثارة الفوضى في بعض المساجد، منوها بأن وزارته ليست مسؤولة عن تجاوزات بعض السلفيين
واعلن مصطفى العرفاوي، احد مستشاري الوزير التونسي القبض على بعض المشتبه فيهم ومن المتورطين في قضايا اجرامية في بعض المساجد بنية احداث اعمال هرج و فتنة فيها، على حد وصفه
هذا وتحدث الوزير الخادمي عن التعليم الزيتوني و ازمة امامة هذا المسجد، وقال في هذا الصدد "من يدير الشأن الديني في المساجد ويعين الاطارات والائمة هي الوزارة وهي المسؤولة عن اي تجاوز يحدث فيها"، على حد تعبيره
اما العرفاوي فقال من جهته لوكالة (آكي) الايطالية للانباء ان الوزارة عينت اماما جديدا على جامع الزيتونة، اشهر مساجد البلاد عوضا عن الامام حسين العبيدي الذي "يعتبر ان لديه صكا على بياض لادارة المسجد والفرع التعليمي" المرتبط به
واكد العرفاوي ان وزارته متحسبة لرد فعل من العبيدي الذي قال انه سيرفض تولي الامام الجديد منصبه الجمعة المقبل، وقال "هو (العبيدي ) صرح برفضه قرار التعيين ونحن مستعدون مع الاطراف الامنية في حال تسجيل اية خروقات"
هذا وقد اكدت ثلاث وزارات تونسية هي وزارة الشؤون الدينية والتربية والتعليم العالي في بيان مشترك ان تشاورا تم مع رئاسة الحكومة وافضى الى "ضرورة ان تتولى الدولة تنظيم دور جامع الزيتونة التعليمي بشكل يعمق السند الشرعي ووفقا لخطة مدروسة تساهم في بلورتها عدة وزارات و علماء الزيتونة وسائر اهل العلم و الخبرة و تنظيم مؤتمر علمي وطني قبل نهاية العام الجاري"، وفق نص البيان
وكان الامام حسين العبيدي قد اتهم الحكومة بسعيها الى بسط نفوذها على التعليم الديني بالمسجد المذكور بعد حظر قارب الخمسين عاما، ملفتا الى ان ادارة الاشراف على هذا التعليم "مستقلة وستقوم بتدريس مناهج تعليمية عديدة من بينها الطب و العلوم مع استثناء تقديم دروس في مناهج اخرى بينها منع تدريس الفرنسية"
 












